LOGIN(في المستشفى)
كانت سوزان مستلقية على سرير المستشفى بوجه شاحب، وما إن رأت محمود حتى انتفض جسدها، وارتسمت الابتسامة لكن سرعان ما محيت تلك الابتسامة عندما رأت سارة تقف خلفه. بينما لمح محمود ذلك الاستياء على وجه سوزان، التى قالت وهى تسعل " محمود ، انا بخير، لا داعي لإحضار سارة الى هنا " امسك محمود بيدها وجلس قربها على السرير وقال " لا بأس، انها هنا لنقل الدم " رفعت سارة رأسها، ثم اقتربت ونفضت يد محمود من يد سوزان ثم نزعت تلك الضمادة من فوق رأس سوزان التى صاحت متأوها،بينما صرخت سوزان فى سارة قائلة " ماذا تفعلين؟ هل أنت مجنون؟! أدى ما فعلته سارة إلى فقدان سوزان رباطة جأشها للحظة وهى تنهض جالسه بغضب مع صياحها هذا ، فارتسم العبوس على وجه محمود لمحت سوزن نظرات محمود فاضافت "محمود، لم أقصد لوم سارة ، أنا فقط..." قالت سارة " لم تصابي باى اذى، فحتى لا يوجد خدش واحد" انقبضت حدقة محمود فجأة وحدق فى الطبيب المعالج وقال "ماذا يحدث هنا ؟! ألم تقل أن سوزان أصيبت في رأسها وكانت بحاجة ماسة إلى نقل دم؟!" خفض الطبيب المعالج رأسه ولم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ وقال بخوف وصوت متقطع "لقد فعلنا، ما طلبته السيدة سوزان سيدى ،لقد فعلنا كما أُمرتنا انت .." قال محمود "متى طلبت منك أن تفعل ذلك؟!" ثم نظر إلى سوزان التى لم تكن تبالي ولا تهتم برد فعله، وتصنعت التعب، جال فى خاطر محمود ان هناك خطأ ما واحدهم هو من اعطى الاوامر للطبيب وليس هو لكن هذا الفكر اختفيت عندما قال الطبيب " الانسة سوزان ..، قالت ، انك طلبت منا ان نفعل ذلك وننشر خبر انها تحتاج إلى الدم, وهذا يحدث فى كل مرة نأخذ دم من السيدة سارة" شحب وجه سوزان وامسكت بيد محمود وقالت " محمود، الامر ليس كذلك، دعنى اشرح لك، لقد اصبت براسي لكن لم يكن هناك جرح، كانت اصابة داخلية، وقد خشي الطبيب ان يكون هناك مضاعفات فطلب نقل دم " قالت سارة بسخرية " سوزان، اسمعى نفسك، هل لديك معرفة طبية، هذا التفسير الملفق يوضح انك بذلت جهد كبير فى التخطيط لكل شئ فقط لإرادتك ان تحصلين على منصب زوجة محمود " ثم فتحت سارة هاتفها و اعطت الهاتف الى محمود وهى تقول "جميع الصور الخاصة بخيانتك لى والرسائل النصية البذيئه أرسلتها لى سوزان، إذا كنت لا تصدقني، يمكنك التحقق من ذلك، أما بالنسبة ل سوزان ، فيمكنك الزواج من بنك دم متنقل آخر ، أنا لا أريدك بعد الآن" بعد أن قالت ذلك، ابتعدت تاركة الهاتف فى يد محمود يقلب بين الصور و الرسائل النصية ، شعر محمود بألم قوى فى صدره ثم دفع يد سوزان وجرى خلف سارة ، وقال " اسمعينى رجاءا، انا …" عندما رأت سوزان وهي مستلقية على سرير المستشفى، أن محمود على وشك المغادرة، وضعت يديها على صدرها وأظهرت تعبير متألم على وجهها وقالت "محمود ... قلبي يؤلمني... محمود، هل سأرى ابنى سامر قريبًا... محمود ، لا تذهب..." تجمد محمود في مكانه، ظهرت صورة اللحظات الأخيرة ل سامر في ذهنه، توقفت سارة بمكان ليس ببعيد ورات توقف محمود فهمست " يا الهى ، هل هذا هو الشخص الذي احببته لمدة عشر سنوات، لقد محت يداه آخر أثر للشفقة التي كانت لدي" استدارت سارة وغادرة دون ادنى احساس ب الحنين للماضى"اكتملت الرواية مع تمنياتى بمعرفة أرائكم ♥️♥️♥️♥️ انا اتابع التعليقات دائما مع تمنياتى باستمرار متابعتكم على باقى الروايات لى اسماء ندا
تدفقت الدموع على خدي سارة وهبطت على ملاءة السرير البيضاء الثلجية، تتفتح مثل الزهور الصغيرة، واحدة تلو الأخرى.بعد كل هذا الوقت الطويل، على الرغم من أن محمود قد أذىها، إلا أن سارة لا تزال غير قادرة على تركه، خاصة بعد تجربة الكثير من الأشياء، بعد تجربة العلاقة القريبة بين الحياة والموت، أدركت سارة أخيرًا أنها لا تزال تحبه.مدّت سارة يدها وأمسكت بيده، وداعبتها برفق وقالت "محمود ، إذا استيقظتَ، فسأتراجع عما قلته سابقًا، حسنًا؟ مع أنني كرهتك سابقًا، إلا أن قلبي الأحمق كان دائمًا عنيدًا."اجل، كان على سارة أن تدرك أن قلبها الحقيقي كان مع محمود لفترة طويلة، لا شعوريًا، ما زالت تحبه، على مدى الأيام القليلة التالية، كانت تأتي دائمًا للتحدث إلى محمود معتقدة أن صوتها ولمستها سوف يوقظانه، لكن كل شيء كان بلا جدوى.حدثت أمورٌ كثيرةٌ أخرى هذه الأيام، انتشر خبر الانفجار في جميع أنحاء المدينة، عرف الجميع أن محمود في غيبوبة، وانخفض سعر سهم شركة قادرى بشدة، وأُمر محمد بمساعدة شركة قادرى في مواجهة الخطر.اكتشف سامح أيضًا حقيقة الانفجار، في الواقع، كانت مجموعة المرتزقة المنتقمين.أراد سامح في الب
لم يتوقع حميد أن توافق سارة على طلب الجد قادرى لكنها قالت "حسنًا، أعدك ،أنا مدينه له بهذا."اتسعت عينا سمير غضبًا وقال "يا عزيزتى الصغير! لا داعي لمسامحة محمود على هذا. ألم تفعلي ما يكفي من أجله من قبل؟! لقد خسرتِ الكثير من الدماء من أجل سوزان،. كم مرة لا يزال مدينًا لكِ؟! " ابتسمت سارة له بمرارة. "أخي، لا بأس. أدركتُ الآن أنني لا أريده أن يموت."جملة واحدة كانت كافية لإسكات جميع الحاضرين، من عيون سارة كان من الواضح أنها لا تزال تهتم به إلى حد ما،وبما أن سارة قالت ذلك، لم يعد بإمكان سمير أن يقول المزيد.خارج غرفة العمليات كان هناك صمت، وفي صمت خانق، تم فتح باب غرفة العمليات، نهضت سارة وسارت نحو الطبيب. سألته: "دكتور، كيف حاله؟"هز الطبيب رأسه وتنهد وقال "لا يوجد تفاؤلاً كبيراً، لم يكن الانفجار صغيراً، وقد تأثر بشدة بموجات الصدمة، قد يظل فاقداً للوعي لفترة، أما متى سيستيقظ، وما إذا كان سيستطيع الاستيقاظ، فهذا يعتمد على القدر" ارتجف قلب سارة ، " هل يعتمد الأمر على القدر؟ ماذا يعني ذلك؟! "شعر الجد قادرى بالقلق عند سماعه هذا، وقال للطبيب بسرعة " يا دكتور، أرجوك أنقذه، عائ
ومع انتشار النيران، جاء المزيد والمزيد من الناس ليحيطوا بهم."عزيزتي الصغيرة! هل أنتِ بخير؟!"سمع حميد الانفجار، فسارع إليه ليتحقق منه، لكنه لم يتوقع قط أن تكون سيارة سارة هي المنفجرة.كانت سارة تبكي بشدة، ارتميت بين ذراعي حميد وصرخت: "اطلبوا الإسعاف بسرعة. محمود ، لا يتحرك..."نظر حميد إلى محمود، الذي كان مستلقيًا على جانبه، والدم يغطي وجهه، كان مرعوبًا."لقد أنقذ حياتي مرة أخرى..."كانت رؤية سارة ضبابية بالفعل، لكنها لا تزال تستطيع رؤية الخطوط العريضة ل محمود بوضوح والدم على جسده بوضوح، كانت هذه هي المرة الثانية التي قام فيها محمود بحمايتها من انفجار.عندما لم يصدر محمود أي صوت بعد إنقاذها، أصيب بالذعر، ربما كانت قد فكرت مرات لا تحصى أن الأمر لا يهم حتى لو غادر محمود عالمها، ولكن عندما فكرت في كيف قد يغادر محمود هذا العالم حقًا، أدركت سارة أن كراهيتها له. قد لا تكون عميقة كما كانت تعتقد.وصلت سيارة الإسعاف بسرعة، اسندها حميد بين ذراعيه وقال: "هل أنتِ بخير؟ دعيني آخذكِ إلى المستشفى."" أنا بخير، سأذهب بسيارة الإسعاف، أريد رؤية محمود..." تبعت سارة المسعفين إلى سيارة الإس
في تلك اللحظة، ذكر محمود مسألة أخرى. "سارة أريد فقط أن أخبرك أن رايان يستخدم المرتزقة، وهم مرتبطون بحرب تلك السنة."اتسعت حدقة عين سارة، هل له علاقة بالحرب تلك السنة؟فكرت في أولئك المرتزقة الذين كانوا يطاردونها دائمًا، الرصاصات والهجمات القريبة خنقت سارة ، إذا كان ما قاله محمود صحيحًا، بأن المرتزقة خلف رايان كان لهم علاقة بالحرب في ذلك العام، فإن سارة كان لديها حقًا ما تخشاه.في ذلك الوقت، كانت قد قتلت بعض المرتزقة بيديها، وكان أحدهم ضابطًا رفيع المستوى.نظر محمود إلى سارة بجدية وقال "أعلم أنك قد لا تصدقني، لكن هذه هي الحقيقة ،لذا، أنا قلق جدًا، عليك أن تكون حذرًا.""أفهم."لقد كان محمود لطيفًا، لذلك لم تستطع سارة أن تتحمل أن تكون غير لطيفة معه واستسلمت، سأدخل المنزل، يجب أن تعود أنت أيضًا، بعد أن قالت ذلك، سارت نحو باب الفيلا دون النظر إلى الوراء.استدار محمود وغادر على مضض عندما رأها تختفي داخل المنزل.عندما عادت إلى المنزل، كانت سارة عالقة على الأريكة، وعقلها لا يزال يفكر في كلمات محمود، لا ينبغي أن يكون الأمر سيئًا كما اعتقدت، أليس كذلك؟ رايان لن يستخدم طفلاً للتقرب منها،
اتسعت عينا نادر عندما رأى ذلك. "سارة، هل لديك طفل بالفعل؟"أوضحت سارة "لا، هذا هو طفل صديقي."أخرج جاك لسانه ل نادر. "أريدها أن تكون أمي...""جاك، ألم أقل لك ألا تركض؟" في تلك اللحظة، اقترب رايان وسحب جاك إلى جانبه بلا حول ولا قوة. بدا عليه بعض الانزعاج.نظر نادر إلى رايان بدهشة "أنت، رايان من مجموعة ليوان؟""نعم." أومأ رايان. "آسف، لقد قاطعكم ابني،يمكنكم مواصلة الدردشة، جاك، نحن بحاجة إلى تناول الطعام."كان رايان يمسك بيد جاك، لكن جاك نظر إلى سارة على مضض.ربتت سارة على رأس جاك وطمأنته."يا صغيري، اذهب لتناول الطعام مع والدك أولًا. سآتي وألعب معك لاحقًا" وبما أنها قالت ذلك، لم يستطع جاك إلا أن يهز رأسه طاعةً ويتبع رايان إلى مقاعدهما.نظر نادر إلى رايان وجاك من بعيد وتمتمت"إذن كان هذا طفل رايان؟" "اجل" ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة. "لقد تعلق بي منذ رؤيتي، وهو متمسك بي في كل فرصة منذ ذلك الحين."أومأ نادر برأسه بتفكير. "إذن، ألم تفكري قط في الارتباط ب رايان؟"هزت سارة رأسها بحزم. "لا، أنا فقط أحب جاك."لم يُكمل نادر الموضوع، بل بدأ بالحديث معها في أمور أخرى، لأن العلاقة بين العائ
خفضت سارة صوتها ونظرت إلى محمود بغضب وقالت "محمود، إلى متى ستستمر في هذه الحيل الصغيرة؟" عرف محمود أن سارة سوف تغضب إذا فعل هذا، لكنه مع ذلك اختار أن يفعل ذلك،لم يكن يريد أن تصبح سارة ومهند ثنائى ليُرسلهما الجمهور مرة أخرى، كان وجود صقر كافياً لإصابته بالصداع.يفضل محمود الاعتراف بأنه شخص ت
شعرت سارة أيضًا بهالة مألوفة و استدارت فرأت محمود يتجه نحوها ويجلس بجانبها.عبست سارة ونظرت إلى محمود وقالت "لماذا أنت هنا؟" "لقد استثمرتُ في حفل توزيع الجوائز هذا،لماذا تعتقدين أنني هنا؟" جلس محمود في مقعده وأجاب على سؤال سارة بلا مبالاة.صمتت سارة وكانت عاجزة عن الكلام. قلبت عينيها بصمت، ولم تع
كان محمود جالسًا في السيارة في طريق عودته إلى الشركة عندما رن هاتفه فجأة ووصلته رسالة،فتح هاتفه فرأى وجهه و أصبح غاضبا بشكل مرعب."محمود ، سارة تريد دعوتي لتناول وجبة طعام للاعتذار، ألا تعتقد أن هذا جزاء محاولتك؟"الشخص الذي أرسل الرسالة كان رقمًا غير مألوف.عرف محمود بطبيعة الحال أنه كان صقر، لم
وضع سارة الوثيقة، وحدقت في محمود وسألت"ماذا يحدث؟"لم يخفي محمود شيئًا وقال بصراحة: "لقد تم نقل هذا المشروع إلي"."هل استهدفتَ صقر عمدًا؟" افترضت سارة ذلك. فقبل يومين فقط، كان هناك صراع مباشر بين محمود و صقر، لم ينفِ محمود ذلك. "لم يكن هناك أي استهداف متعمد، هذه مجرد مناورة تجارية."عبست سارة







