تسجيل الدخولقالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا" كان صوتها باردًا كالثلج، نظرت إلى عين محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد "الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟" لم يكن من الممكن إنكار أن محمود لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
عرض المزيدبداخل احدى المستشفيات فى العاصمة تردد صياح صياح أحد الممرضين مما ادى إلى توتر في أجواء المستشفى
" السيدة الفارسي أنها فى حالة حرجة، وتحتاج إلى نقل دم ، سريعا" فى تلك الأثناء بمكان آخر داخل فيلا القادرى تتابعت رنات هاتف مما يعنى وصول عدة رسائل (أين أنت؟ ألا تعتقدين أن المال كافٍ؟ مليون هذه المرة) (سارة، أريد رؤيتك في المستشفى خلال نصف ساعة.) القت سارة نظرة الى هاتفها وارتسمت على شفتاها بسمة ساخرة ، لا تعلم هى نفسها هل تسخر زوجها أو تسخر من نفسها، فرغم من تبرعها بالدم ثلاث مرات هذا الشهر بهذا الجسد المثقل بالتعب والهزيل، إلا أن زوجها محمود قادرى الذي يعتبرها بك دم متنقل ولا يقدرها ، لا يرغب حتى بتطليقها والسماح لها بالرحيل فهو لا يهتم بصحتها ، حتى عندما يناديها ويطلب منها التبرع بالدم يستخدم لغة الأمر، والأكثر سخرية انه عندما كان يتقرب منها فكان يناديها باسم امرة اخرى وكل ما يشغل عقله تجاهها هو أخذ الدم منها فقط . انطلقت منها ضحكة ساخرة وهى تتذكر انه كان سبب زواجه منها فى الأصل هو اكتشافه أن فصيلة دمها نادرة وتطابق فصيل دم السيدة سوزان الفارسي (اغنى اغنياء العالم) وقد قال محمود لها ذات يوم قبل زواجهم ( اذا وافقت ان تصبحي بنك دم متنقل للسيدة سوزان سوف يتزوجها ) كلماته ما تزال ترن فى عقلها ، اجل هى من فعلت ذلك لنفسها فقد احبته بجل جنونى ، فتحت سارة معرض الصور على هاتفها ونظرت الى صورته وهو نائم على فراش ما ،فراش ليس فى بيته ،سخرت من نفسها، لقد احبته بجنون ل عشر سنوات، ومع ذلك دمر هو بيده هذا الحب بمساعدة سوزان التى أرسلت لها تلك الصورة وهى تميل بجهة محمود وهو نايم لتلتقط الصورة، وكتبت عليها (أيتها الوقحة، انت لا تستحقين محمود ، انت عاهرة تسرقين ما ليس لك، ابتعدى عن محمود ) لم تكن هذه الرسالة الاخيرة منها ،لكن جميع الرسائل كانت تطلب منها الابتعاد،اعادة سارة النظر الى رسالة الهاتف الاخيرة التى يطلب منها محمود ان تذهب للتبرع بالدم وقالت ساخرة "حسنا، هذه هي القشة الأخيرة" على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت تحمي سمعته ومكانته بعناية، لقد كانت تتصرف كـ زوجة مطيعة في خوف ورعب، كانت تظنّ أنه سيهتم بها ويعتزّ بها ويحبّها بهذه الطريقة، لكنه لم يتأثر قط بطاعتها وحبها له،فقد حطم حبها و زواجهما مرة بعد مرة ودفعه الى الهاوية، اغمضت عينيها ورغم تمزق قلبها إلا أنها اتخذت القرار، لم يكن التخلى عن حبها الذي استمر عشرة سنوات أمر هين، لم تستطع منع نفسها عن البكاء . فى ذلك الوقت فتح باب الفيلا بقوة، و وقف محمود قادرى الذي القى بظل جسده الطويل عليها و للحظات ظل ينظر بجميع الاتجاهات ثم تحرك بخطوات واسعة وامسك بيدها وصاح بها ببرود "اذهبي إلى المستشفى الأن ،لا تختبر صبري" فكرة هى داخلها (الصبر! ) بهذه الكلمة انهى محمود كل تردد وألم في قلبها ، لكنه دفعها للضحك بشكل هستيرى، مما صدمه ، نظر محمود فى حيرة الى وجها وقد بدأ صبره ينفذ، لأنه فوجئ بردها قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا" كان صوتها باردًا كالثلج، نظرت إلى عين محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد "الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟" لم يكن من الممكن إنكار أن محمود لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه. انطلق محمود بسيارته بعد ان ركبا بها الى مكتب الشؤون المدنية، فقط اراد تهديدها بأنه سيفعل و يتطلقا، لكن شعرا الاثنان بالارتباك بعد ان جهز المحامى الاوراق المعنونة بعنوان الطلاق، بالنسبة ل محمود فهو كان يشعر بالذنب تجاهها طوال تلك السنوات فهى بالنهايه كانت زوجته فقط على الورق وقد ضحت كثيرا بالدم من أجل سوزان لكنه لا يعترف بذلك …. فرك باصابعه حاجبيه وقمع تلك الافكار مؤقتا، حاول إقناع نفسه ان كل شئ سيكون جيدا بعد ان تتبرع بالدم هذه المرة ايضا وستعود بعد ان تهدأ. انهى الاوراق وانطلقوا الى المستشفى بعد ان قال المحامى ان هناك مهلة شهر قبل تأكيد إجراءات الطلاقلم تردّ سارة على اعتذار فهد، كانت مشغولة جدًا ولم يكن لديها الوقت للاهتمام بأمر تافه كهذا، بينما كانت تقلب مقترح المشروع لمجموعة جرينلاند اكتشفت أن هناك شيئًا غير صحيح، توجهت إلى الصفحة الأخيرة ووجدت الشخص المسؤول عن المشروع - نفين ،لقد اتصلت بالرقم وجاء صوت نفين على مضددقالت سونغ سي بوقاحة، "أنت تبحث عني؟"قال يون تشينغ بصراحة،"الفقرة الأخيرة المتعلقة بمشروع مجموعة جرينلاند مُهمَلة للغاية، إنها غير مقبولة ،ارجعي وقم بتغييره."سلمت الوثيقة إلى نفين ، لكن نفيين لم تقبلها."ربما لا تعلم هذا لأنك وصلتَ للتو، لطالما كان هذا المشروع صعبًا للغاية. لا فائدة تُرجى من العمل معهم" لمعت عين نفين ببريق وقالت "إذا كنتِ ترغبين حقًا في ترسيخ مكانتكِ في الشركة، فأقترح عليكِ التفكير في العمل مع جرينلاند"رفعت سارة عينيها ببطء، وارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيها وقالت "حسنًا، سوف أفكر في ذلك."كانت نفين مسرورة سرًا، وبينما كانت على وشك الالتفاف والمغادرة، عادت سارة لتقول: "استعيدي مشروع جرينلاند وابدئي من جديد، لا أريد أن أقول نفس الشيء للمرة الثالثة."تجمدت خطوات نفين ، لم تتوقع أن يكون ا
رفعت نهاد هاتفها و أمالَت سارة رأسها وهي مذهولة ثم عبست بعمق وقالت "هذا... التهرب الضريبي؟"ألقت سارة نظرة على النموذج وتوصلت بسرعة إلى هذا استنتاج."هذا صحيح." كان نهاد فخورًا جدا بنفسها كالثعلب الصغير واكملت "ألم يكن ذلك الرجل العجوز الجارحى يُدلل ابنه دائمًا؟ أريد أن أرى ماذا سيفعل الأب والابن الآن!"وقد أرسلت بالفعل هذه المعلومات إلى الإدارات المعنية، انحنت شفتيها الحمراء في ابتسامة شريرة وأطلقت هالة خطيرة.تنهدن سارة ونظرت إلى نهاد بنظرة عاجزة ومحبة، لقد كانت نهاد تفعل كل هذا من أجلها.مع وجود مثل هذه الصديقة الجيدة، فلماذا كانت لا تزال متمسكة بمحمود بتهور في المقام الأول؟!"حسنًا،" قالت سارة مبتسمًة "أرسلي لي المعلومات سأطلب من السكرتير القيام بذلك.هذا خبرٌ هام، أتمنى للجميع قضاء وقتٍ ممتع، وبينما كانت سارة تقول ذلك، أجرت اتصالاً هاتفياً. وسرعان ما تصدّر وسم #الجرحى_للتهرب_الضريبي قائمة البحث ، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فإن هذا البحث سيستمر أيضًا لمدة 72 ساعة.فكرت سارة في الأمر وقررت نشر منشور شخصي على الفيس(هل السيد الشاب فهد فأر؟ لماذا يركض في الظلام هكذا؟
لو لم يكن الأمر يتعلق بـ سارة لكان هذا المنصب لها! كان وجه نفين غاضبا وهي تضغط على أسنانها، نظرت إلى سارة بنظرة حادة وسامّة وقالت "أخشى أنه ليس من اللائق لشخصٍ غارقٍ في الفضائح أن يكون نائبًا للرئيس، أليس كذلك؟ إذا كانت معايير مجموعة الشافعى منخفضة بالفعل، فينبغي لي أن أفكر في البقاء في هذه الشركة"عقدت ذراعيها أمام صدرها، وتبدو هادئة إلى حد ما، كانت تعتقد أنها عملت بجد في مجموعة الشافعى لسنوات عديدة دون أي فائدة.علاوة على ذلك، كان هناك العديد من الأشخاص الذين ينظرون بازدراء إلى سارة لذلك بطبيعة الحال، سيكون هناك أشخاص يحمونها، لقد فكرت نفين في الأمر جيدًا، لم تقل سارة شيئًا فقط رفعت كأسها وارتشفت بهدوء.لقد كانت هادئة، لكن نهاد لم تكن كذلك، صفعت المكتب بيدها، و بدت كابنة عائلة ثرية وقالت "فضيحة؟ أخبرني، ما هذه الفضيحة؟"تجمدت نفين ، لم تكن تخطط لتحدي نهاد لكن مع كثرة المشاهدين، اضطرت لتحمل الأمر قائلةً: "الأمر منتشر على الإنترنت، الآنسة سارة استخدمت نفوذها للتنمر على الناس وتشاجرت مع الغرباء...""نفين ، أليس كذلك؟" قاطعت نهاد كلمات نفين ونظرت إلى شارتها بازدراء واكمل
ابتسمت سارة ، كانت أسنانها البيضاء وعيناها اللامعتان ساحرتين."أنت شخص سكير أليس كذلك؟"حدق الرجل فيها وابتلع لعابه وبينما كان الرجل ينظر إليه، اقترب منه سارة تتصنع الود لكنها فاجأته وركلته.صاح الرجل متأوه "آآآآه!!!"بدت أطراف كعبها العالي الحادة وكأنها تخترقه فأمسك بأسفل بطنه على الفور وجثا على ركبتيه، يبكي ،لم تتأثر سارة ، كل ما يهمها هو صديقتها المقربة فسارعت إلى الإمساك بها وسحبتها بين ذراعيها. ونهاد تصيح مثل الاطفال "سارة ،حقا،أوه، أنت الأفضل بالنسبة لي، يا حبيبتي!"قبلت نهاد خد صديقتها سارة ، فقالت سارة بضحكة "حسنًا، سأعيدك."لكن قبل أن تتمكن سارة من اتخاذ بضع خطوات أثناء اسنادها ل نهاد، أمسكت يد فجأة بكاحلها، وكافح الرجل البائس للزحف، فتحول تعبير وجه سارة فجأة إلى العبوس والغضب وقالت"اغرب عن وجهي."شتم الرجل بصوت خافت، لكنه لم يستسلم، وزادت القوة في يده كثيرًا، فقالت "هل تعرفين من أنا حقًا؟! لن تتركك عائلة الغامرى! أنا الحفيد الوحيد لثلاثة أجيال من عائلة الغامرى في المدينة، أنا أريدك أن تخرجي من هنا على نقالة!"حدّقت سارة بع ببرود وفتحت شفتيها الرقيقتين وقالت "م






المراجعات