العشق فى الوقت الضائع

العشق فى الوقت الضائع

last updateآخر تحديث : 2026-05-08
بواسطة:  اسماء ندا تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 تقييمات. 2 المراجعات
20فصول
89وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها  بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا" كان صوتها  باردًا كالثلج، نظرت إلى عين  محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد "الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟" لم يكن من الممكن إنكار أن محمود  لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى  غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل الاول

بداخل احدى المستشفيات فى العاصمة تردد صياح  صياح أحد الممرضين مما ادى إلى توتر في أجواء المستشفى

" السيدة الفارسي  أنها فى حالة حرجة، وتحتاج إلى نقل دم ، سريعا"

فى تلك الأثناء بمكان آخر داخل فيلا القادرى تتابعت رنات هاتف مما يعنى وصول عدة رسائل 

(أين أنت؟ ألا تعتقدين  أن المال كافٍ؟ مليون هذه المرة)

(سارة،  أريد رؤيتك في المستشفى خلال نصف ساعة.)

القت سارة نظرة الى هاتفها وارتسمت على شفتاها بسمة ساخرة ، لا تعلم هى نفسها هل تسخر زوجها  أو تسخر  من نفسها،  فرغم من تبرعها بالدم ثلاث مرات هذا الشهر بهذا الجسد المثقل بالتعب والهزيل،  إلا أن زوجها محمود قادرى الذي يعتبرها بك دم متنقل ولا يقدرها ، لا يرغب حتى  بتطليقها والسماح لها بالرحيل فهو لا يهتم بصحتها ، حتى عندما يناديها ويطلب منها التبرع بالدم يستخدم لغة الأمر، والأكثر سخرية انه عندما كان يتقرب منها فكان يناديها باسم امرة اخرى وكل ما يشغل عقله تجاهها هو  أخذ الدم منها فقط .

انطلقت منها ضحكة ساخرة وهى تتذكر انه كان سبب زواجه منها فى الأصل هو اكتشافه أن فصيلة دمها نادرة وتطابق فصيل دم السيدة سوزان الفارسي  (اغنى اغنياء العالم) وقد قال محمود لها ذات يوم قبل زواجهم  (  اذا وافقت ان تصبحي  بنك دم متنقل للسيدة سوزان سوف يتزوجها ) كلماته ما تزال ترن فى عقلها ، اجل هى من فعلت ذلك لنفسها فقد احبته بجل جنونى ، فتحت سارة معرض  الصور على هاتفها ونظرت الى صورته وهو نائم على فراش ما ،فراش ليس فى بيته ،سخرت من نفسها،  لقد احبته بجنون ل عشر سنوات، ومع ذلك دمر هو بيده هذا الحب بمساعدة   سوزان التى  أرسلت لها تلك الصورة وهى   تميل بجهة محمود وهو نايم لتلتقط الصورة،  وكتبت عليها  (أيتها  الوقحة، انت لا تستحقين محمود ، انت عاهرة تسرقين ما ليس لك، ابتعدى عن محمود )

لم تكن هذه   الرسالة الاخيرة منها ،لكن جميع الرسائل كانت تطلب منها الابتعاد،اعادة سارة النظر   الى رسالة الهاتف الاخيرة التى يطلب منها محمود ان تذهب للتبرع بالدم  وقالت ساخرة 

"حسنا، هذه هي القشة الأخيرة"

على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت تحمي سمعته ومكانته بعناية،  لقد كانت تتصرف كـ زوجة مطيعة في خوف ورعب، كانت تظنّ أنه سيهتم بها ويعتزّ بها ويحبّها بهذه الطريقة، لكنه لم يتأثر قط بطاعتها وحبها له،فقد حطم حبها و زواجهما مرة بعد مرة ودفعه الى الهاوية، اغمضت عينيها ورغم تمزق قلبها إلا أنها اتخذت القرار، لم يكن التخلى عن حبها الذي استمر عشرة سنوات أمر هين، لم تستطع منع نفسها عن البكاء .

فى ذلك الوقت فتح باب الفيلا بقوة، و وقف محمود قادرى الذي القى بظل جسده الطويل عليها و للحظات ظل  ينظر بجميع الاتجاهات ثم تحرك بخطوات واسعة وامسك بيدها  وصاح بها  ببرود 

"اذهبي إلى المستشفى الأن ،لا تختبر صبري"

فكرة هى داخلها (الصبر! ) بهذه الكلمة  انهى محمود  كل تردد  وألم في قلبها ، لكنه دفعها للضحك بشكل هستيرى، مما صدمه ، نظر محمود فى حيرة الى وجها  وقد بدأ صبره ينفذ، لأنه فوجئ بردها

قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها  بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا"

كان صوتها  باردًا كالثلج، نظرت إلى عين  محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد

"الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟"

لم يكن من الممكن إنكار أن محمود لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.

انطلق محمود بسيارته بعد ان ركبا بها الى مكتب الشؤون المدنية، فقط اراد تهديدها بأنه سيفعل و يتطلقا، لكن شعرا الاثنان بالارتباك بعد ان جهز المحامى الاوراق المعنونة بعنوان الطلاق، بالنسبة ل محمود فهو كان يشعر بالذنب تجاهها طوال تلك السنوات فهى بالنهايه كانت زوجته فقط على الورق وقد ضحت كثيرا بالدم من أجل سوزان لكنه لا يعترف بذلك ….

فرك باصابعه حاجبيه وقمع تلك الافكار مؤقتا، حاول إقناع نفسه ان كل شئ سيكون جيدا بعد ان تتبرع بالدم هذه المرة ايضا وستعود بعد ان تهدأ.

انهى الاوراق وانطلقوا الى المستشفى بعد ان قال المحامى ان هناك مهلة شهر قبل تأكيد إجراءات الطلاق

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

المراجعات

w3dh3 alq
w3dh3 alq
ولا رواية مكتملة طيب خل نخلص الي يقبل قبل ماتنزلين جديد
2026-05-08 04:26:50
0
0
Yasmin
Yasmin
الكاتبة العزيزة لماذا لا تكملين رواية في حضن العدم؟!
2026-05-08 03:58:47
0
0
20 فصول
الفصل الاول
بداخل احدى المستشفيات فى العاصمة تردد صياح صياح أحد الممرضين مما ادى إلى توتر في أجواء المستشفى" السيدة الفارسي أنها فى حالة حرجة، وتحتاج إلى نقل دم ، سريعا"فى تلك الأثناء بمكان آخر داخل فيلا القادرى تتابعت رنات هاتف مما يعنى وصول عدة رسائل (أين أنت؟ ألا تعتقدين أن المال كافٍ؟ مليون هذه المرة)(سارة، أريد رؤيتك في المستشفى خلال نصف ساعة.)القت سارة نظرة الى هاتفها وارتسمت على شفتاها بسمة ساخرة ، لا تعلم هى نفسها هل تسخر زوجها أو تسخر من نفسها، فرغم من تبرعها بالدم ثلاث مرات هذا الشهر بهذا الجسد المثقل بالتعب والهزيل، إلا أن زوجها محمود قادرى الذي يعتبرها بك دم متنقل ولا يقدرها ، لا يرغب حتى بتطليقها والسماح لها بالرحيل فهو لا يهتم بصحتها ، حتى عندما يناديها ويطلب منها التبرع بالدم يستخدم لغة الأمر، والأكثر سخرية انه عندما كان يتقرب منها فكان يناديها باسم امرة اخرى وكل ما يشغل عقله تجاهها هو أخذ الدم منها فقط .انطلقت منها ضحكة ساخرة وهى تتذكر انه كان سبب زواجه منها فى الأصل هو اكتشافه أن فصيلة دمها نادرة وتطابق فصيل دم السيدة سوزان الفارسي (اغنى اغنياء العالم) وقد قال مح
last updateآخر تحديث : 2026-05-03
اقرأ المزيد
الفصل الثاني
(في المستشفى)كانت سوزان مستلقية على سرير المستشفى بوجه شاحب، وما إن رأت محمود حتى انتفض جسدها، وارتسمت الابتسامة لكن سرعان ما محيت تلك الابتسامة عندما رأت سارة تقف خلفه.بينما لمح محمود ذلك الاستياء على وجه سوزان، التى قالت وهى تسعل " محمود ، انا بخير، لا داعي لإحضار سارة الى هنا "امسك محمود بيدها وجلس قربها على السرير وقال " لا بأس، انها هنا لنقل الدم "رفعت سارة رأسها، ثم اقتربت ونفضت يد محمود من يد سوزان ثم نزعت تلك الضمادة من فوق رأس سوزان التى صاحت متأوها،بينما صرخت سوزان فى سارة قائلة" ماذا تفعلين؟ هل أنت مجنون؟!أدى ما فعلته سارة إلى فقدان سوزان رباطة جأشها للحظة وهى تنهض جالسه بغضب مع صياحها هذا ، فارتسم العبوس على وجه محمود لمحت سوزن نظرات محمود فاضافت "محمود، لم أقصد لوم سارة ، أنا فقط..."قالت سارة " لم تصابي باى اذى، فحتى لا يوجد خدش واحد"انقبضت حدقة محمود فجأة وحدق فى الطبيب المعالج وقال "ماذا يحدث هنا ؟! ألم تقل أن سوزان أصيبت في رأسها وكانت بحاجة ماسة إلى نقل دم؟!"خفض الطبيب المعالج رأسه ولم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ وقال بخوف وصوت متقطع "لقد فعل
last updateآخر تحديث : 2026-05-03
اقرأ المزيد
الفصل الثالث
داخل الجراج أسفل المستشفى ، وسط الظلام توقفت سيارة فاخرة بهدوء تنتظر بترقب نزول سارة، وبعد القليل من الوقت دلفت سارة الى تلك السيارة بعد أن غادر طليقها تاركه اياه فى حيرة بين ماضيه وحاضره، بعد ان استقرت جالسة داخل السيارة نظرت إلى الجالس جوارها وقالت "أخي الأكبر، لقد كنت ساذجًا جدًا،اذ صدقت حبه لى، و بخصوص الرسالة النصية والصورة... شكرًا ل مساعدتي في حلها"ابتسم أخاها بخفة ولم يقل شيئًا، كان رجل فى الأربعين من عمره، يرتدي بذلة باهظة الثمن، فهو الابن الأكبر لعائلة الشافعي وهو المدير الحالى لمجموعة شركات العائلة، بعد صمت دام لحظات قطعه قال "من الجيد أن تعرفي، هذا الحقير ليس مناسبًا لك، لقد قلت ذلك من قبل لكن كان عليكَ أن تمرَّين بهذا بنفسك، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال ذلك، والآن هل يمكنك ان تصغي لي و تسيطرين على مجموعة الشافعى برضاكى ؟"اشتهر سامح الشافعى بنفوذه وغناه الذي يستطيع من خلالهم ب اقلاب مدينتهم رأس على عقب، فإن شركات عائلته تعد عصب الاقتصاد في البلد،كان مقرر ل سارة ان تكون الوريث للعائلة لكنها كانت عمياء بحبها الذي جعلها تخطئ في تقدير شخصية محمود قادرى، ابتسمت سارة بحز
last updateآخر تحديث : 2026-05-03
اقرأ المزيد
الفصل الرابع
كانت سارة خلال الثلاث سنوات التى قضتها مع عائلة زوجها مطيعة و متواضعة، لذلك صبت حماتها سهام غضبها عليها قائلة "سارة ! انظري إلى الأصدقاء الذين كونتِهم! لا عجب أن محمود أراد الطلاق منك! شخص مثلك لا يليق به إطلاقًا! لولاك، لكان قد تزوج ابنة عائلة مرموقة وعاش حياة أسعد بكثير مما هو عليه الآن! أنتِ كطائر تدرج يهاجم طائر فينيكس. لطالما ناديك الناس بـ"السيدة قادرى" منذ ثلاث سنوات. هل تأخذين نفسكِ على محمل الجد حقًا؟ حتى في أحلامكِ! اغربوا عن وجهي اغربوا عن وجهي جميعًا! لا تُشوّهوا سمعة عائلة قادرى !"كانت تقول ذلك وهى تقترب من سارة ثم دفعتها بقوة كادت سارة أن تفقد توازنها و تسقط منا اغضب صديقتها نهاد التى قامت بدفع السيدة العجوز الى الارض وهى تقول "انظري إلى الحياة التي عاشتها سارة في عائلة قادرى!"صاحت سهام بتأوه وهى ممسكه خصرها "آخ، آخ، إنه يؤلمني!" ومع ذلك، رفضت أن تصمت وقالت "سارة ! هل أنتِ عمياء؟ تعالي وساعديني!"لم تتأثر سارة بحديث حماتها ونظرت اليها وسألتها ببرود "لماذا يجب أن أساعدك؟ من أنت؟ لقد أسأت إلى صديقي، وتريدني أن أساعدك؟ هذا سخيف!"ثم تحركت متجاوزة رأس ال
last updateآخر تحديث : 2026-05-03
اقرأ المزيد
الفصل الخامس
في الفيلا، كانت سهام في حالة من الارتباك، لم تكن ترغب في شيء سوى تحطيم الهاتف بيدها، وهى تصيح "جيد، جيد جدًا! لم يهتم محمود بكلامى لكنه اهتم فقط عندما لم يتمكن من السيطرة على تلك الحقيرة سارة، كيف يمكن لعامة الناس أن يقاتلوا؟!"حدقت في الباب، وكانت عيناها مظلمتين وشريرة، بينما في السيارة الرياضية، رفعت نهاد شفتيها وارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة وهى تقول "عائلة قادري مختلة تمامًا! هل كانت تلك العجوز حماتك للتو؟ لا استطيع تخيل أنك قضيت معها ثلاث سنوات! لو كنتُ مكانك ، لما استطعتُ تحمّل دقيقةً واحدة! انظري إلى وجهها المُثير للثراء، كم هو مُقزز!"لطالما كانت نهاد سريعة في كلامها ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة ، لم يكن الأمر أنها شعرت بالأسف تجاه سهام لكنها شعرت ببساطة أن الأمر غير ضروري، طاقة الإنسان ومشاعره محدودة، لم تُرِد أن تُضيّعها على الكلام عن سهامتناست نهاد الأمر سريعًا و تبادلت الأختان أطراف الحديث وضحكتا عند عودتهما إلى عائلة الشافعى ، ما جعل سارة سعيدة للغاية هو أن شقيقها الأكبر، الذي كان مشغولاً دائما للغاية ومراوغًا، كان أيضًا في المنزل! أصبح الآن الرئيس التنفيذي
last updateآخر تحديث : 2026-05-03
اقرأ المزيد
الفصل السادس
تحول وجه سارة إلى اللون الحامض على الفور عندما سمعت كلمات سامح من بين الإخوة الثلاثة، كان سامح الأكثر إدمانًا على العمل! لقد فكرت في السماح لأخويها الثاني والثالث بالخروج للتنزه، ولكن الآن يبدو الأمر وكأنه مستقبل بعيد...أرادت سارة البكاء، لكنها لم تستطع، لم تستطع إلا أن تُجبر نفسها على الموافقة.في تلك الليلة، مكثت نهاد في قصر مع سارة لكن سارة أدركت الحقيقة ولم تقل شيئًا، ومع ذلك، بمجرد خروجها من الحمام، سمعت نهاد تلعن. "اللعنة! ألا تشعر عائلة قادرى بأي خجل؟!"توقفت يد سارة التي كانت تمسح شعرها و اقتربت من نهاد وجلست، أخرجت رأسها ونظرت إلى هاتف نهاد وقالت "ما الخطب؟""ابحثي بنفسك!"اعطت نهاد هاتفها إلى سارة وهى تشير ان تقرأ بنفسها، كانت عبارة "مطلقة السيد محمود قادرى لصة " الأكثر بحثًا، مع كلمة "مفاجأة مدوى " في نهايتها،تغيرت ملامح سارة الى الغضب العارم ومدت اصابعها ونقرت على المقال، وكان كالاتى فى احدث المنشورات لشركة عايلة قادرى على موقع الفيس، تم اتهام السيدة سارة بسرقة اغلى ممتلكات العائلة بعد الطلاق والتى هى عبارة عن خاتم من الألماس الذي يبلغ قيمته ملايين ا
last updateآخر تحديث : 2026-05-03
اقرأ المزيد
الفصل السابع
بعد مرور بعد الوقت عاد خالد الميهي سكرتير السيد محمود وعلى وجهه ملامح توتر وخزى، وقف امام باب المكتب ثم بعد طرقه وسماح السيد محمود له بالمرور قال"سيدى ، قسم العلاقات العامة قال ان الرئيس نادر من شركة الشافعى للترفيه امر بان تكون كلمات السيدة سارة متصدرة الترند لمدو ٧٢ساعة كاملة " " الشافعى للترفيه، السيد نادر الشافعى، لماذا يساعد سارة ؟ ما هي العلاقة بين سارة وبينه؟"ثم اومأ برأسه لينصرف السكرتير كان عقله كما لو كانت عاصفة مرعبة تختمر به، كانت شركة الشافعي للترفيه رائدة في هذه الصناعة، حتى شركة قادرى اضطرت للتفكير مليًا قبل مواجهتها.قال بصوت منخفض " سارة ، اه سارة، تبا ، لقد فاجأتنى حقا لم اكن اتخيل"عبس محمود وهو يخلل بأصابعه شعره ، تعالى صوت رنات الهاتف فنظر إلى الاسم الظاهر على الشاشه ليعرف ان والدته هو من يتصل محمد قادرى،امسك الهاتف وهو ينفس الهواء من رأتيه ثم رد " اجل ، ماذا هناك؟" جاء صوت سهام على الفور من الطرف الآخر"محمود ! أسرع واطلب من سارة اللعينة حذف ما نشرته الان، كيف ستتصرف عائلة قادري مستقبلًا بعد هذه الفضيحة ؟! يا للعار، إنها وقحة، عائلة قادري أُهينت على
last updateآخر تحديث : 2026-05-04
اقرأ المزيد
الفصل الثامن
مرت شهور كانت سارة استطاعة بها فهم امور الشركة واعادة ترتيب حياتها واستقرارها ،أصر سامح على اقامة حفل عشاء كبير للشركة ، وكان جميع المشاهير والأغنياء في المدينة حاضرين، لأن الحفل كان خاصًا، لم تتلقَّ أي وسيلة إعلامية دعوة، لكن هذا لم يمنع المصورين من التجمّع أمام البوابة والتقاط صور لرجال وسيمين ونساء جميلات.صاحت احدى المذيعات امام الكاميرا "مرحبًا،ان السيد محمود قادرى متواجد هنا !""هذه سيارة محمود قادرى !"وبينما كان المصورون يهمسون فيما بينهم، دخلت سيارة محمود قادرى المكان ببطء وتوقفت أمام السجادة الحمراء، انفتح باب السيارة وخرجت منها سيقان طويلة. كان محمود يرتدي ثوبًا فاخرًا، يبدو عليه النبل.و خرجت الانسة سوزان ببطء من السيارة وابتسمت وهي تمسك بيده وبالرغم من ذلك ظهرت آثار عدم الراحة على وجهه ، وفي الوقت نفسه، أصبحت ابتسامة سوزان أكثر إشراقا، بعد أن علمت بطلاق سارة ومحمود كانت متحمسة وسعيدة ، كانت على يقين تام بأن فرصتها قد حانت! ولكن الأمور لم تتطور كما تصورتها ، بعد الطلاق، لم يأتِ محمود حتى لرؤيتها، ناهيك عن الاهتمام بها! ولم تكن قريبة منه للمرة الأولى إلا بعد أ
last updateآخر تحديث : 2026-05-04
اقرأ المزيد
الفصل التاسع
كانت كلمات سارة لاذعة ففى البداية سخرة من هوية سوزان التى قالتها ثم قالت ان السيدة سوزان كانت عشيقة محمود ثم وبخته على تدنى ذوقه، يا لها من طريقة لقتل عصفورين بحجر واحد! شحب وجه سوزان لكن، ماذا عساها أن تفعل أمام سارة الان ؟ لم تستطع تحمّل الأمر لكنها ابتسمت بقسوة وقالت "سيد سامح ، لا تنخدع بهذه المرأة التي بجانبك ،إنها امرأة طلقها زوجها والقى بها ( بمعنى اخر انها امرأة مستعملة سابقا) ؟" ابتسم سامح ببرود و نظر إلى محمود بنظرة ذات مغزى، وقال بصوت واضح وعميق "أليس سبدك مطلق أيضا ؟"(ضربة حاسمة أخرى)لقد عزم سامح على حماية سارة ! صرت سوزان على أسنانها ثم ضحكت بصوت أعلى لتخفي اختناقها الذي كاد يبكيها ثم نظرت إلى محمود وألقت له نظرة متوسلة، لكن محمود لم يتأثر فهو كان يسبح بعقله عين سارة كانت عيناه الجميلتان مختبئين تحت رموشها، لم يعد يرى سوزان أو سامح مما سمح لمشاعره بالتدفق ، لم تُبالِ سارة ب محمود إطلاقًا ،عانقت ذراع سامح بقوة ولم تنسَ أن تلقى كلمه كالسكين فى قلب محمود قالت بضحكة "أتمنى لكما زواجًا سعيدًا وطويلًا ، سيدة سوزان ، عليكِ توخي الحذر، النمر لا يغير بقعه أبد
last updateآخر تحديث : 2026-05-07
اقرأ المزيد
الفصل العاشر
بعد ان خرج محمود من حمام السباحة يحمل سوزان وجلس على اقرب مقعد بعد ان وضعها على مقعد مريح قالت سوزان " محمود لا تلومها، كل هذا خطئي، لقد خذلتها، جئتُ أبحث عنها وتوسلتُ إليها أن تسامحني،لكن من الطبيعي ألا تسامحني، كل هذا بسببي"سوزان التي بدت كالفأر الغارق، أنقذها محمود قالت ذلك بحزن كلماتها إلى جانب تعبيرها، من شأنه أن يجعل قلب أي شخص يتألم، وخاصة الرجال، بدأ العديد من الناس يشيرون بأصابع الاتهام إلى سارة ، أمسك محمود بيد سوزان ونظر إلى سارة بصمت.رفعت سارة حاجبيه قليلًا، ونظرت إلى محمود بنظرة ساخرى وقالت "لن تستمع إليّ مجددًا، أليس كذلك؟ لماذا لم أرى كم كنت أحمقًا في يوم الزفاف؟" عقدت سارة شفتيها ونظرت إليه بازدراء لكن سوزان سارعت وقالت " سارة إن كان لديك أي شيء لتفعله، فتعالَ إليّ لا تهاجمى نحمود !"ابتسمت سارة وقالت بطريقة مهيمنة" لا تقلقي ، لا اهتم ،لن اعطلكما تستحقا بعضكما البعض ، أنا مشغول جدًا ، لن اهتم بالتوضيح ،مع السلامة"وبينما قالت ذلك استدارت سارة وهي على وشك المغادرة، لم تعد ترغب بمشاهدة هذا المسلسل التافه مرة اخرى لكن سوزان كانت منغمسة في الدراما
last updateآخر تحديث : 2026-05-07
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status