الجزء الثاني والتسعين: دهاليز "المربع الصامت" والمواجهة الصامتةتحرك أرثر الأب وإيليا كظلين منسابين عبر الثغرة التي صنعاها في السياج الغربي، مستغلين الستار الكثيف للضباب الجبلي الذي يلف "المربع الصامت". كانت خطواتهم مدروسة بدقة تقنية فائقة؛ فكل حصاة تتحرك قد تنهي التسلل الصامت وتبدأ معركة مفتوحة مع دوريات "القوات المساعدة" المنضبطة التي تؤمن حدود القطاع. انحنيا خلف لوحة توزيع الكهرباء القديمة للمعسكر، وأعينهم مركزة على البوابة الحديدية الصدئة التي تقود إلى شبكة الأنفاق الأرضية لـ "المهندس الأول".انطلق صوت جونيور عبر السماعة التناظرية، وكان منخفضاً كهمس الرياح: "أبي، أمي، لقد مرّت خمس دقائق من وقت العزل التكتيكي للخطوط السلكية. المؤشرات مستقرة، لكنني رصدتُ دورية حراسة راجلة مكونة من عنصرين تبتعد عن البرج الشمالي وتتجه مباشرة نحو مساركم الحالي. أمامكما خمسة عشر ثانية للاختباء أو التحييد الصامت."التحييد التكتيكي تحت غطاء الضبابتبادل أرثر وإيليا نظرة سريعة لم تحتج إلى كلمات؛ فقد صُقلت لغة الإشارة بينهما في أعتى ميادين العمليات. تراجع أرثر خطوة إلى وراء زاوية الغرفة الخرسانية للمولد،
最後更新 : 2026-06-17 閱讀更多