الرماد خلف القناع

الرماد خلف القناع

last updateLast Updated : 2026-07-15
By:  SamCompleted
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
10
1 rating. 1 review
151Chapters
2.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق". ​دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء. "وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."

View More

Chapter 1

الفصل الأول: توقيع على حافة الهاوية

“사모님, 정말 7일 후에 서 대표님과 해외로 가서 정착하기로 한 항공권을 취소할 건가요?”

수화기에서 비서의 의심스러운 목소리가 들려왔다.

배윤지는 발코니에 서서 아래층의 고목을 힐끗 보고 결정을 내렸다.

“네, 그날 부모님 댁으로 돌아가는 비행기 표 한 장만 예약해 주시고, 이설아 씨에게 그날 해외로 가는 비행기 표 한 장만 예약해 줘요.”

“7일 후, 내가 직접 두 사람을 해외로 보내 정착시킨 후 부모님 댁으로 돌아갈 거예요.”

전화기 너머의 비서가 살짝 어리둥절해 했다.

이설아는 사모님의 결혼 생활에서 제삼자인데 사모님께서 왜 그러는지 알 수 없었다.

그녀는 이해할 수 없었지만 여전히 고개를 끄덕였다.

“네, 사모님.”

배윤지가 전화를 끊었다.

거실에 있던 서태준은 배윤지가 들어오는 것을 보고 짜증스럽게 일어섰다.

“생각은 다 했어? 설아는 아직 내 답장을 기다리고 있어.”

10분 전, 배윤지는 밥을 짓고 있었는데 서태준이 집에 돌아오자마자 바로 그녀와 결판을 지으려는 기세를 보였다.

“너에게 더는 숨기고 싶지 않아. 설아는 사실 우리 옆 동네에 살고 있어. 나와 함께 9년을 보냈고, 나는 설아에게 많은 빚을 졌음어. 이번에 해외에 정착할 때 반드시 설아를 데리고 갈 거야.”

막 요리를 식탁에 올리던 배윤지는 입가의 웃음기가 순간 굳어졌다.

사실 서태준이 처음으로 이설아와 함께 해외에 정착하겠다고 제안한 것은 아니다.

그가 처음 제안했을 때 배윤지는 히스테리적으로 거실에 있는 물건을 전부 부수며 그에게 어떻게 이런 요구를 할 수 있었겠냐고 화를 냈었다.

두 번째 제안에서 배윤지는 미친 듯이 울면서 서태준의 뺨을 때리고 7일 동안 가출했다.

그 7일 동안 서태준은 전화 한 통 하지 않았다.

이번에 배윤지는 그들을 돕기로 했다.

“비서한테 비행기 표 예약해달라고 했으니 두 사람이 같이 가.”

“드디어 생각을 정리했어?”

서태준의 굳은 얼굴이 펴지면서 얇은 입술이 천천히 올라갔다.

배윤지는 눈을 내리깔고 밥 한 톨을 집으며 속으로 씁쓸함을 느꼈다.

“국내에서 혼자 사는 게 불안하다며?”

“순수해서 잘 속아.”

서태준도 이젠 아닌 척 하지 않았다.

이설아를 언급하자 그는 입가에 미소를 머금었다.

“설아는 사실 너보다 아내 자리에 더 적합해. 하지만 네가 운이 좋아서 기회를 선점한 거야. 설아보다 몇 년 먼저 나를 알았으니. 해외로 나가면 설아한테서 남자들을 달래는 법을 더 많이 배워.”

말이 끝나자 서태준의 휴대폰이 마침 진동했다. 그는 발코니로 가서 전화를 받았다.

배윤지는 그의 뒷모습을 바라보며 눈을 내리깔았다.

그녀는 예전에 줄곧 서태준을 알게 된 것이 그녀의 행운이라고 생각했다.

고등학교 1학년 때, 서태준은 그녀를 쫓아다니기 위해 99통의 연애편지를 썼다.

고등학교 때 연애 사실을 부모님에게 발각되었을 때, 서태준은 부모님을 모시고 그녀의 집에 찾아갔다.

그는 그녀의 부모님 앞에 무릎을 꿇고 울면서 수십 번 절을 하며 그들을 도와달라고 빌었다.

대학 입시가 끝나고 점수를 조회해보니 그녀는 시험을 망쳤다.

서태준은 평소보다 뛰어난 실력을 발휘했지만 전혀 기쁘지 않았다. 그래서 그녀 몰래 국내 명문대를 포기하고 그녀와 함께 일반 대학교에 다녔다.

그녀도 서태준을 실망하게 하지 않았다.

서태준이 다른 도시에 가서 창업하려 할 때 그녀는 집도 차도 없는 서태준을 내조하며 그의 창업을 전심전력으로 도왔다.

서태준은 3년 연속 창업에 실패했고, 그녀는 그와 함께 아파트 단지의 습한 지하실로 이사하여 오랫동안 김치에 밥만 먹었다.

나중에 서태준은 창업에 성공했다.

그는 SNS에 두 사람의 커플 사진을 올리고, 회사 주식의 80%를 그녀에게 주었으며 성대한 결혼식도 보충해 주었다.

결혼식장에서 그는 그녀를 보고 감격하며 말했다.

“여보, 당신이 나를 지지해 주지 않았다면 오늘도 없었을 거야. 영원히 당신을 사랑할게.”

이 말을 그녀는 지금까지 줄곧 기억하고 있었다.

하지만 한 달 전, 그녀는 갑자기 서태준에게 내연녀가 있다는 것을 발견했다.

그 여자의 이름은 이설아라고 했는데 서태준의 대학 후배였다.

졸업 후 몇 년 동안 두 사람은 연락을 이어가며 매일 이야기를 나눴다.

매년 생일이 되면 서태준은 그녀에게 정성껏 선물을 준비해주었는데, 그와 동시에 이설아에게도 선물을 준비했다.

심지어 서태준이 이설아에게 주는 선물은 그녀에게 준 선물보다 훨씬 더 비쌌다.

서태준은 창업으로 바쁜 그 시기에도 그는 매주 하루씩 시간을 내어 이설아와 함께 있었다.

그들이 다시 결혼식을 올리는 날, 이설아도 왔다.

그녀는 단정한 짧은 웨딩드레스를 입고 겉에 넓은 양복 외투를 걸쳤는데 그날 밤 SNS에 글을 올렸다.

[또 다른 자격으로 함께하겠습니다.]

이 글에 서태준은 ‘좋아요'를 눌렀다.

다음 날 아침 서태준이 깨어났을 때 배윤지는 휴대폰을 이설아와의 채팅 페이지로 넘기며 히스테리적으로 그에게 물었다.

“몇 년 동안 연락했어? 8년? 9년?”

이름을 거론할 필요 없이 서태준은 누군지 알아차렸다.

그는 조금도 미안한 마음이 없이 대답했다.

“설아는 나를 좋아해. 내 결혼 생활에 간섭할 생각이 전혀 없어. 난 설아와 9년 동안 연락을 유지했는데 무슨 문제가 있어?”

배윤지는 두 눈이 시뻘겋게 되어 믿을 수 없다는 듯이 눈앞의 남자를 바라보았다.

“바람을 피우고 나를 배신했잖아.”

배윤지의 목소리는 심하게 쉰 상태였는데 자세히 들으면 끝없는 고통이 배어 있었다.

서태준은 눈살을 찌푸리고 얇은 입술을 열어 혐오와 비난으로 가득 찬 목소리로 말했다.

“배윤지, 내 사업이 성공한 후로 너는 계속 집에서 나에게 의지하며 지내고 있었어. 임신 준비를 3년 동안이나 했는데 아이를 가질 수 없다니. 너 아내로서 무책임하다고 생각하지 않아?”

“입장을 바꿔 생각해 봐. 난 더는 무일푼의 그 가난뱅이가 아니야. 이제 내 명의로 된 회사도 세 개나 되고 돈을 자유롭고 쓸 수 있는데 고정적으로 여자 한 명을 만나는 게 뭐가 어때?”

“설아는 너를 건드리지 않아. 난 평소에 너를 존중하고 이해해줬는데 넌 뭐가 부족해서 이러는 거야?”

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Soly fadel
Soly fadel
بالتوفيق البداية جيدة
2026-05-25 06:07:31
1
0
151 Chapters
الفصل الأول: توقيع على حافة الهاوية
كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق".​دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء."وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."​رفعت إيليا رأسها، وبدلاً من الدموع التي اعتاد رؤيتها، وجدت سكوناً غريباً."هل تعتقد فعلاً أنني أنا من دفعها ذلك اليوم؟" سألت بصوت خافت.​سخر أرثر وهو يقترب منها، محاصراً إياها بظله الضخم:"الأدلة لا تكذب. لقد بعتِ نفسكِ لي لإنقاذ والدكِ، والآن انتهت الصفقة. خذي التعويض واختفي من وجهي."​ابتسمت إيليا ابتسامة باهتة، ووقعت الورقة بسرعة لم يتوقعها. وضعت القلم ونظرت في عينيه مباشرة:"أرثر، لم أتزوجك من أجل المال. تزوجتك لأنني ظننت أن خلف هذا الجمود قلباً يمكنه الرؤية. لكنك أعمى."​وقفت بكرامة، ونزعت خاتم الزواج الألماسي وضعته فوق الورقة."التعويض؟ لا أحتاجه. احتفظ به لتصلح به أخطاءك القادمة."​بينما كانت تمشي باتجاه الباب، رن هاتف أرثر. كان مساعده ا
Read more
الفصل الثالث: "بداية الحصار"
الفصل الثالث: "بداية الحصار"​لم يكن أرثر رجلاً يقبل الهزيمة. عاد إلى مكتبه في الساعة الثالثة فجراً، كانت أوراق القضية القديمة مبعثرة أمامه. صرخ في مساعده: "أريد تقريراً كاملاً عن كل تحركاتها في السنوات الثلاث الماضية! كيف كانت تخرج؟ مع من كانت تتحدث؟ وكيف لم ألاحظ أنها 'فينيكس'؟"​أجاب المساعد بصوت منخفض: "سيدي، كانت تخرج دائماً عندما تكون أنت في رحلات عملك، وكانت ترتدي النقاب أو الحجاب في بعض الأحيان للتمويه. لقد كانت تعيش حياة مزدوجة تحت أنفك."​في هذه الأثناء، كانت إيليا في مكتبها الجديد المطل على النهر. دخلت عليها صديقتها المقربة وسكرتيرتها، لينا: "إيليا، أرثر قام بشراء الشركة الموردة للأقمشة التي نتعامل معها. إنه يحاول خنق عملك ليجبركِ على التفاوض معه."​ابتسمت إيليا وهي تنظر إلى المدينة: "لقد توقعت هذا. إنه يستخدم أسلوبه القديم.. القوة. لكنه نسى شيئاً واحداً."لينا: "ما هو؟"إيليا: "أنني لم أعد بحاجة للأقمشة المحلية. أرسلي طلباً لمصانعنا في إيطاليا. ودعي أرثر يشرب ماء الأقمشة التي اشتراها."​المواجهة الثانية:بعد يومين، اقتحم أرثر مكتب إيليا. لم يستطع الحراس إيقافه بسبب سلطته.
Read more
الفصل الخامس: "تحت سيطرتها"
الفصل الخامس: "تحت سيطرتها"​في صباح اليوم التالي، لم يتوجه أرثر إلى مكتبه الواسع في الطابق الأخير كما اعتاد لسنوات. بدلاً من ذلك، وجد حراساً جدداً عند المدخل."عذراً سيد فاندربيلت، الطابق الأخير أصبح الآن المكتب الخاص للسيدة إيليا مورغان. مكتبك الجديد في الطابق العاشر.. بجانب قسم المحاسبة."​شعر أرثر بإهانة لم يعرفها قط، لكنه تذكر كلمات شقيقته وصورة إيليا وهي تبكي في صمت طوال ثلاث سنوات. ابتلع كبريائه وتوجه إلى الطابق العاشر.​المواجهة في "عرين الأسد"​بعد ساعة، استدعت إيليا أرثر إلى مكتبها. دخل ليجدها تجلس خلف مكتبه القديم، تبدو وكأنها ولدت لتكون ملكة. لم ترفع عينيها عن التقارير."سيد أرثر، تقرير الأداء الربع سنوي لشركتك كان كارثياً. إذا كنت تريد البقاء في منصبك كمدير تنفيذي، عليك إثبات أنك تستحق ذلك."​اقترب أرثر من المكتب، وضع يديه عليه وانحنى قليلاً ليكون بمستوى نظرها. "إيليا، يمكنكِ أخذ الشركة، يمكنكِ أخذ ثروتي، لكن توقفي عن مناداتي 'سيد أرثر'. أنا زوجكِ."​ضحكت إيليا ضحكة باردة هزت كيانه. "كنتَ زوجي عندما كنتُ أحتاج إلى قلب يحميني. الآن، أنا أحتاج إلى مدير يلتزم بالمواعيد. وبال
Read more
الفصل السابع: "سيدة القصر الجديدة"
الفصل السابع: "سيدة القصر الجديدة"​عاد الموكب إلى قصر فاندربيلت، لكن الأجواء لم تكن احتفالية. كان الخدم يصطفون في ممر الاستقبال، وعلى رأسهم السيدة فيكتوريا (والدة أرثر) وسيلفيا التي كانت ترتدي فستاناً أنيقاً وكأنها هي صاحبة البيت.​نزلت إيليا من السيارة، لكنها لم تنتظر أرثر ليفتح لها الباب. مشت بخطوات واثقة، يتبعها طاقمها الخاص من الحراس والمساعدين.​استقبلتها فيكتوريا ببرود: "أهلاً بكِ مجدداً.. يبدو أنكِ عرفتِ كيف تستخدمين هذا الجنين لتعودي إلى هنا."​توقفت إيليا ونظرت إلى فيكتوريا بابتسامة مرعبة: "سيدتي، أنا لم أعد لأنني بحاجة لهذا القصر. أنا عدت لأنني أملك الصكوك التي تجعلني أستطيع طردكِ منه في أي لحظة. من الآن فصاعداً، أنا لستُ الكنة المطيعة.. أنا صاحبة العمل."​التفتت إلى سيلفيا التي كانت تحاول إخفاء غيظها: "وأنتِ.. ما زلتِ هنا؟ اعتقدتُ أن أرثر أخبركِ أن القصر لم يعد مكاناً للاجئين."​ليلة في الجناح المنفصل​نفذ أرثر وعده. نقل أغراضه إلى أبعد جناح في القصر، تاركاً الجناح الملكي لإيليا. في وقت متأخر من الليل، طرق باب غرفتها بهدوء ومعه كوب من الحليب الدافئ.​"إيليا.. هل أنتِ مستيق
Read more
الفصل الثامن: "بين الموت والحياة"
مر شهران على طرد سيلفيا. بدأ القصر يستعيد هدوءه، وبدأ أرثر يتحول إلى "ظل" يحرس إيليا. كان يدرس كتب التربية، ويحضر معها دروس الولادة، ويتحمل نظراتها الباردة بصبر أيوب. لكن القدر كان يخبئ اختباراً أخيراً. ​في ليلة عاصفة، وبينما كان أرثر في مكتبه ينهي بعض التقارير التي طلبتها إيليا، سمع صرخة مكتومة هزت أرجاء القصر. ركض كالمجنون ليجد إيليا ممسكة ببطنها، وجهها يتصبب عرقاً، وقد سقطت على الأرض. ​"إيليا! لم يحن الوقت بعد، أنتِ في الشهر الثامن!" صرخ أرثر وهو يحملها بين ذراعيه. قالت وهي تلهث: "أرثر.. الطفل.. أشعر بضيق شديد.. لا أستطيع التنفس." ​خيار مستحيل ​في المستشفى، كانت الأجواء مشحونة. خرج الجراح بوجه شاحب ونظر إلى أرثر: "سيد فاندربيلت، هناك نزيف داخلي مفاجئ. حياة الأم والجنين في خطر كبير. علينا إجراء جراحة فورية، ولكن قد نصل لمرحلة نضطر فيها لاختيار أحدهما.. من تختار؟" ​تجمدت الدماء في عروق أرثر. شعر وكأن الأرض تميد به. نظر إلى غرفة العمليات حيث تقبع المرأة التي دمرها ثم أحبها أكثر من روحه. قال بصوت مخنوق ولكن حازم: "اختاروا إيليا. لا أريد ابناً بدونها. العالم لا معنى له إذ
Read more
الجزء الثاني: ضريبة العرش
الفصل الأول: هدوء زائف​كانت شمس الغروب تصبغ قصر "فاندربيلت" بلون ذهبي دافئ. في الحديقة الواسعة، كان أرثر يجلس على العشب، بعيداً كل البعد عن صورته كـ "وحش حديدي". كان يضحك وهو يحاول الإمساك بـ أرثر الصغير الذي يركض بتعثر ممسكاً بطائرته الورقية.​أطلت إيليا من الشرفة، تراقب المشهد بابتسامة هادئة. لم تعد تلك الفتاة المنكسرة؛ لقد أصبحت "إمبراطورة الموضة"، وباتت نظراتها تحمل ثقة لا تُهز. نزلت الدرج الرخامي بخطوات واثقة واتجهت نحوهما.​"أعتقد أن وقت اللعب انتهى، أيها الوحش الكبير،" قالت إيليا وهي تمسح حبات العرق عن جبين ابنها.​وقف أرثر ونظر إليها بعينين تملؤهما العاطفة، ثم طبع قبلة سريعة على يدها. "ألا يمكننا تجميد الزمن هنا؟ لا شركات، لا اجتماعات، فقط نحن الثلاثة؟"​ابتسمت إيليا، لكن لمعة غامضة ظهرت في عينيها. "أنت تعلم أن العالم لا يترك الأقوياء وشأنهم يا أرثر. وبالمناسبة، وصل هذا الطرد إلى مكتبك اليوم.. لم يحمل اسماً، فقط شعار عائلة فاندربيلت القديم."​الرسالة المشؤومة​تغيرت ملامح أرثر فوراً. سحب المظروف الأسود وفتحه. سقطت منه صورة قديمة مهترئة، وصدمة أرثر كانت واضحة. كانت الصورة تجمع
Read more
الفصل الثالث: هجوم الفينيكس المضاد
بعد رحيل جوليان وكاترين المظفر، ساد الصمت في مكتب القصر. حاول أرثر الاقتراب من إيليا، ومد يده ليلمس كتفها، لكنها تراجعت خطوة للخلف. كانت نظرتها باردة كالشتاء، وهي النظرة التي كان يخشاها أكثر من أي شيء.​"إيليا، أقسم لكِ.. كاترين كانت مجرد طيش شباب، ولم أكن أعرف بموضوع الوثيقة.."قاطعته إيليا برفع يدها: "أرثر، وفر أعذارك للمحكمة. الآن، نحن لسنا زوجين، نحن شركاء عمل مهددون بالإفلاس والضياع. سأنام في غرفة ابني، ولا تحاول الحديث معي إلا في أمور القضية."​خيوط اللعبة​قضت إيليا الليل كله أمام شاشات الحاسوب، تتواصل مع شبكة علاقاتها السرية في لندن. في الصباح الباكر، دخل عليها "المحقق لي"، واضعاً ملفاً أحمر على مكتبها.​"سيدتي، لقد كنتِ محقة،" قال المحقق. "كاترين ليست مجرد حبيبة سابقة. لقد كانت تعمل في ملهى ليلي في لندن يملكه شريك جوليان السري. الوثيقة التي تحمل توقيع أرثر حقيقية من حيث الورق والحبر، لكن هناك تفصيل واحد غريب."​ضاقت عينا إيليا: "ما هو؟"المحقق: "التاريخ. يوم توقيع هذه الوثيقة، كان أرثر في المستشفى في لندن بعد تعرضه لتسمم غذائي حاد. كيف يمكن لرجل في غيبوبة مؤقتة أن يوقع على عق
Read more
الخاتمة: شروق الفينيكس
الخاتمة: شروق الفينيكسلم يعد قصر "فاندربيلت" ذلك المكان البارد الذي يسكنه الصمت والجليد. اليوم، تمتلئ ردهاته بضحكات الصغار. كان "أرثر الصغير" قد أصبح صبياً ذكياً يبلغ من العمر ثماني سنوات، يمتلك ملامح والده وهدوء والدته، بينما كانت شقيقته الصغيرة، "ليليان"، تركض بخصلات شعرها الشقراء وهي تحاول الإمساك بوالدها.​في المكتب الكبير، الذي شهد يوماً صراعات مريرة ودموعاً خفية، كان أرثر وإيليا يقفان أمام نافذة ضخمة تطل على المدينة. لم تعد "مجموعة فاندربيلت" و"إمبراطورية مورغان" مجرد شركات؛ لقد أصبحتا رمزاً للنزاهة والقوة في العالم بأسره.​التفت أرثر نحو إيليا، التي كانت ترتدي فستاناً بسيطاً من تصميمها الخاص، وبدت أكثر جمالاً وإشراقاً من أي وقت مضى. وضع يده على خصرها برفق وقال:"هل تذكرين ذلك اليوم الذي وقعتِ فيه أوراق الطلاق هنا؟"​ابتسمت إيليا، ومالت برأسها على كتفه. "أذكر أنني كنت أظنها النهاية، ولم أكن أعلم أنها كانت البداية الحقيقية لكل شيء جميل في حياتي."​أخرج أرثر من جيبه قلادة ذهبية صغيرة على شكل طائر "الفينيكس" (العنقاء)، مرصعة بالألماس، ووضعها حول عنقها. "لقد احترقنا بالماضي يا إيلي
Read more
الجزء الثالث: إرث الرماد
الجزء الثالث: إرث الرماد​الفصل الأول: القمة المشتعلة​مرت عشر سنوات على تلك اللحظة التي ظن فيها الجميع أن "أرثر فاندربيلت" وزوجته "إيليا" قد وصلا إلى شاطئ الأمان. قصر فاندربيلت الآن لم يعد مجرد منزل، بل أصبح مركز ثقل اقتصادياً عالمياً. لكن القمة دائماً ما تكون شديدة البرودة، والرياح هناك لا تتوقف عن العصف.​كانت إيليا تقف أمام المرآة الكبيرة في جناحها الملكي، ترتدي ثوباً أسود مخملياً من تصميمها الخاص. لم تعد تلك الفتاة التي تداري دموعها؛ بل أصبحت ملامحها تحمل هيبة الصمت. نظرت إلى عقد "الفينيكس" الذي يطوق عنقها، وتذكرت كل طعنة تلقتها في الماضي. فجأة، شعرت بيدي أرثر الدافئتين تلتفان حول خصرها من الخلف.​"ما زلتِ تنظرين إلى المرآة وكأنكِ لا تصدقين أن كل هذا لكِ،" همس أرثر في أذنها بصوته الرخيم الذي زادته السنون وقاراً. التفتت إليه إيليا، وابتسامة غامضة ترتسم على شفتيها: "لا أنظر إلى ما أملك يا أرثر، بل أنظر إلى ما قد أفقد. الشعور بالأمان هو أكبر خدعة قد نصدقها."​ضحك أرثر، لكن ضحكته لم تصل إلى عينيه. هو الآخر كان يشعر بثقل المسؤولية. "أرثر جونيور" الآن في الرابعة عشرة من عمره، وهو نسخة
Read more
الفصل الثاني: سموم في العروق
الجزء الثالث: إرث الرماد ​الفصل الثاني: سموم في العروق ​كان الليل في مدينة نيويورك لا ينام، وكذلك كانت الأفكار في رأس أرثر جونيور. خرج المراهق من القصر خفية، متسللاً من الأبواب الخلفية التي لم يكن الحراس يجرؤون على تفتيش ابنه سيدهم فيها. كان يشعر باختناق شديد؛ فالقصر الذي يراه العالم معلماً للثراء، كان يراه هو سجناً من الأسرار والبروتوكولات الجامدة. ​توجه "جونيور" إلى نادٍ رياضي يتردد عليه بعيداً عن أعين والده، وهناك، وجد الشخص الذي كان ينتظره دون أن يعلم. كان ليونارد يجلس بهدوء، يراقب الفتى وهو يفرغ غضبه في كيس الملاكمة. اقترب ليونارد ببرود، وبصوت يحمل نغمة أخوية كاذبة، قال: "تضرب الكيس وكأنك تحاول قتل ذكريات لا تملكها يا ابن عمي." ​توقف جونيور، والأنفاس تتصاعد من صدره. "أنت.. الرجل الذي اقتحم الحفل. ماذا تفعل هنا؟" ابتسم ليونارد، ومد له زجاجة ماء. "أنا هنا لأعطيك ما يرفض والداك إعطاءه لك: الحقيقة. أرثر وإيليا رسما لك لوحة وردية، لكن خلف كل لوحة زيتية هناك طبقات من السواد. هل أخبروك يوماً كيف حصل والدك على الأسهم الأولى؟ أو كيف استخدمت والدتك ذكاءها لتدمير والدي عندما كان في
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status