كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق".دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء."وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."رفعت إيليا رأسها، وبدلاً من الدموع التي اعتاد رؤيتها، وجدت سكوناً غريباً."هل تعتقد فعلاً أنني أنا من دفعها ذلك اليوم؟" سألت بصوت خافت.سخر أرثر وهو يقترب منها، محاصراً إياها بظله الضخم:"الأدلة لا تكذب. لقد بعتِ نفسكِ لي لإنقاذ والدكِ، والآن انتهت الصفقة. خذي التعويض واختفي من وجهي."ابتسمت إيليا ابتسامة باهتة، ووقعت الورقة بسرعة لم يتوقعها. وضعت القلم ونظرت في عينيه مباشرة:"أرثر، لم أتزوجك من أجل المال. تزوجتك لأنني ظننت أن خلف هذا الجمود قلباً يمكنه الرؤية. لكنك أعمى."وقفت بكرامة، ونزعت خاتم الزواج الألماسي وضعته فوق الورقة."التعويض؟ لا أحتاجه. احتفظ به لتصلح به أخطاءك القادمة."بينما كانت تمشي باتجاه الباب، رن هاتف أرثر. كان مساعده ا
آخر تحديث : 2026-05-05 اقرأ المزيد