الجزء الأول: لقاء تحت فوهة.. فنجان قهوة!لم تكن "ليلى" تؤمن بالأبراج، لكن لو قرأت برجها اليوم لربما فضلت البقاء تحت اللحاف. ليلى مصممة جرافيك تمتلك لساناً يسبق عقلها بخطوتين، وحظاً يسبقها بالتعثر في السجاد المستوي. كانت تركض في رواق الشركة العملاقة، تحمل ملفاتها بيد، وفنجان قهوة "لاتيه" مزدوج الكافيين باليد الأخرى، وهي تحاول موازنة نظاراتها التي تنزلق على أنفها.فجأة، وبدون سابق إنذار، اصطدمت بجدار بشري. ليس أي جدار، بل جدار يرتدي بدلة إيطالية تفوق قيمتها راتبها السنوي. القهوة، كأنها في مشهد سينمائي بطيء، قررت أن تترك الفنجان وتستقر بالكامل على قميص الرجل الأبيض الناصع."يا إلهي! أنا آسفة جداً.. القميص.. القهوة.. الجاذبية الأرضية اللعينة!" صرخت ليلى وهي تحاول مسح القميص بمناديل ورقية متهالكة كانت في جيبها، مما زاد الأمر سوءاً وحول البقعة إلى لوحة سريالية من الوبر والبن.رفع الرجل رأسه. كان "آدم السيوفي". الرجل الذي ترتعد له فرائص البورصة، وصاحب النظرة التي يمكنها إذابة الجليد في القطب الشمالي، أو في حالتها هذه، تجميد الدماء في عروقها. كان يمتلك ملامح حادة كالسيف، وعيوناً عسلية غام
最後更新 : 2026-05-07 閱讀更多