Home / الرومانسية / عقد غير قابل للفسخ / الجزء الثالث: تحول "سندريلا" وهجوم "السمبوسة" المباغت

Share

الجزء الثالث: تحول "سندريلا" وهجوم "السمبوسة" المباغت

Author: Sam
last update publish date: 2026-05-07 21:15:24

الجزء الثالث: تحول "سندريلا" وهجوم "السمبوسة" المباغت

غادرت ليلى مكتب آدم وهي تشعر وكأنها في حلم سريالي، أو ربما كابوس مرصع بالألماس. وجدت نفسها في سيارة "رولز رويس" سوداء، يقودها سائق صامت يرتدي قفازات بيضاء، وكأنه خرج للتو من فيلم كلاسيكي. كانت ليلى تحاول العبث بأزرار المقعد الفاخر، وفجأة وجدت المقعد يبدأ بتدليك ظهرها. "يا إلهي! هذه السيارة تفهم احتياجاتي أكثر من والدتي!" تمتمت ليلى وهي تغمض عينيها مستسلمة للرفاهية المؤقتة.

وصلت السيارة إلى "أتيليه" خاص في أرقى أحياء المدينة. هناك، استقبلها جيش من خبراء التجميل ومصممي الأزياء. بدت القائدة، وهي امرأة فرنسية تدعى "سيلين"، مصدومة وهي تتفحص ليلى. "سيدتي، نحن بحاجة لمعجزة، وليس مجرد مكياج! هذا الشعر يحتاج لترويض، وهذه الأظافر.. هل كنتِ تحفرين خندقاً؟"

ضحكت ليلى بقوة: "لا، كنت أحاول فقط فتح علبة تونة بيدي المجردة صباحاً."

بدأت عملية التحول. استمرت الساعات الثلاث التالية في مزيج من شد الشعر، وتدليك الوجه، واختيار فساتين ضيقة لدرجة أن ليلى شعرت بأن رئتيها أصبحتا مجرد زينة. في النهاية، وقفت أمام المرآة الكبيرة. لم تصدق ما رأته؛ فستان أسود طويل من الحرير بفتحة جانبية أنيقة، يبرز قوامها الذي كانت تخفيه دائماً خلف القمصان الواسعة. شعرها البني الذي كان دائماً فوضوياً، تماوج الآن على كتفيها بلمعان آسر، وعيناها خلف العدسات اللاصقة بدت كغابة غامضة في ليلة مقمرة.

"واو.. هل هذه أنا فعلاً؟ أم أنني سرقتُ جسد عارضة أزياء؟" قالت ليلى وهي تلمس وجهها بذهول.

في تمام الثامنة، توقفت السيارة أمام قصر السيوفي. كان المكان يضج بالأضواء، والسيارات الفاخرة تصطف كأنها في معرض دولي. تقدم آدم نحو السيارة، وحين فتح الباب ورأى ليلى، تسمر في مكانه لثوانٍ. كانت نظراته تتفحصها ببطء، من حذائها ذو الكعب العالي وصولاً إلى عينيها. شعر بقلبه ينبض بشكل غير مبرر، لكنه استعاد قناعه البارد بسرعة.

"تبدين.. مقبولة،" قالها وهو يمد يده لها.

رفعت ليلى حاجبها: "مقبولة فقط؟ يا رجل، لقد استهلكت سيلين زجاجة مثبت شعر كاملة لترويض رأسي، أقل ما يمكن قوله هو 'مبهرة'!"

ابتسم آدم بخفة وأمسك يدها بقوة. "تذكري، أنتِ ليلى المنصوري، ابنة عائلة عريقة في الخارج، التقيتِ بي في لندن، ونحن نخطط للزواج قريباً. لا تخطئي في التفاصيل."

دخلا القاعة الكبرى، وسرعان ما اتجهت الأنظار نحوهما. الهمسات بدأت تتصاعد: "من هذه؟"، "هل هي خطيبته حقاً؟"، "آدم السيوفي وقع في الحب أخيراً؟". كانت ليلى تشعر بالتوتر، لكنها قررت أن تتقمص الدور.

بينما كان آدم يتحدث مع مجموعة من كبار المستثمرين، شعرت ليلى بجوع شديد. لمحت نادلاً يحمل طبقاً صغيراً من "السمبوسة" المبتكرة. اقتربت منه وخطف قطعتين بمهارة. وبينما كانت تحاول ابتلاع القطعة الأولى في زاوية بعيدة، ظهر أمامها فجأة رجل طويل، ذو ملامح لئيمة وابتسامة صفراء.

"خطيبة آدم الجميلة تتناول الطعام في الخفاء؟ يا لها من مفاجأة!" قال الرجل بنبرة مستفزة.

شرقت ليلى بالسمبوسة وبدأت تسعل بقوة. ضربها الرجل على ظهرها بخفة وهو يضحك: "أنا 'خالد المنياوي'، منافس آدم اللدود، والشخص الذي سيكشف كذبكما قريباً."

استعادت ليلى أنفاسها، وقالت وهي تمسح فمها بمنديل حريري: "أهلاً سيد خالد. والسمبوسة كانت جافة قليلاً، لذا سعلت.. أما بخصوص كشفنا، فأتمنى لك حظاً موفقاً، لأن آدم لا يكذب إلا إذا كان الأمر يتعلق بوزنه!"

ضحك خالد بسخرية: "لسانك سليط، وهذا ما يعجبني. لكن قولي لي، أين التقيتِ بآدم بالضبط في لندن؟ في 'هارودز' أم في 'هايد بارك'؟"

تجمدت ليلى للحظة. كانت قد نسيت التفاصيل التي ذكرها آدم منذ قليل. نظرت حولها بيأس، فرأت آدم يقترب منهما والشرر يتطاير من عينيه. وضع يده على خصرها بحزم وسحبها إليه. "خالد، أرى أنك تحاول التعرف على خطيبتي. هل أخبرتكِ يا ليلى عن هواية خالد في التدخل فيما لا يعنيه؟"

قال خالد وهو يضيق عينيه: "كنت أسألها فقط عن تفاصيل لقائكما الشاعري في لندن."

نظرت ليلى لآدم، ثم قالت بجرأة مفاجئة: "لقد التقيا في عيادة لطب الأسنان! كان آدم يصرخ من الألم، وأنا كنت أضحك عليه في غرفة الانتظار. ومن هنا بدأت قصة الحب العظيمة!"

اتسعت عينا آدم من الذهول، بينما انفجر خالد ضاحكاً بشكل هستيري. "في عيادة أسنان؟ آدم السيوفي يصرخ؟ هذه أفضل قصة سمعتها في حياتي!"

بعد أن غادر خالد وهو لا يزال يضحك، انحنى آدم نحو أذن ليلى وهمس بغضب مكتوم: "عيادة أسنان؟ هل هذا أفضل ما لديكِ؟"

قالت ليلى بهمس: "لقد أنقذت الموقف! انظر إليه، لقد صدق لأن القصة محرجة بما يكفي لتكون حقيقية."

لكن الضحك لم يدم طويلاً، فقد اقترب منهما مساعد آدم وهو يهمس في أذنه: "سيدي، هناك طرد غريب وصل إلى القصر باسم الآنسة ليلى.. ويحتوي على قنبلة موقوتة!"

تجمدت الدماء في عروق ليلى. الإثارة التي كانت تبحث عنها أصبحت الآن تهديداً حقيقياً بالموت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"

    الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"​"حينما ينجلي غبار السرداب وتتحطم قلاع الغدر الدولية تحت أقدام النخبة المشتركة في المنصورة، ينقشع الضباب عن دفاترنا الصفرية ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة والشهامة العسكرية، لا يتركون خلفهم في الجذور إلا رماداً تذروه الرياح؛ لتبقى وثائق الوطن وعائلة المنصوري محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي مشترك يعانق النيل والمضيق إلى أبد الآبدين."​مع عودة طائرات النخبة النفاثة وقوات الصاعقة المشتركة إلى قواعدها البرية والبحرية بـبليونش وطنجة، انقشعت سحب المؤامرة الدولية تماماً عن الدلتا والمنصورة، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة القصر القديم الشامخ العتيق الذي شهد سحق "بروتوكول القصر القديم" وتأمين الدفاتر الصفرية المكملة بالكامل بنور الحق والبارود الشامخ للحق الأبدي المكتمل النوراني الفاخر العتيق للأجيال القادمة المستقرة.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية ال

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"

    الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"​"حينما تلتقي عواصف الدلتا بـزمجرة البارود الصارم في جوف السرداب القديم بالمنصورة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا المجموعات المسلحة التي ظنت أن الجذور العتيقة لـعائلة المنصوري سهلة المنال. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الجغرافيا، بل تمتد لتطهر الجذور وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم العابر للمدن والقارات."​شقّت الطائرة النفاثة التكتيكية فائقة السرعة التابعة لمؤسسة الغالي الدولية عباب الأجواء، لتهبط بدقة متناهية في قاعدة عسكرية مغلقة بالقرب من الدلتا بالتنسيق الكامل مع القوات الخاصة المصرية الشقيقة. كانت الأجواء بالمنصورة هادئة في الظاهر، لكن تحت جنح الظلام، كان المحيط الجغرافي لـالقصر القديم يشهد طوقاً أمنياً صامتاً للغاية فرضته قوات الصاعقة المشتركة لقطع كافة سبل الهروب على المجموعه المسلحة الدولية التابعة لـ 'بروتوكول القصر القديم'.​كان آدم السيوفي يتقدم الرتل القيادي المشترك بكامل شموخه وقامته الرياضية العملا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"

    الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"​"حينما تفشل كل المحاولات العسكرية والسيبرانية في المضيق وجبال الأطلس، ترتد الأفاعي الدولية لنبش جذور الماضي في مصر، وتحديداً في القصر القديم بالمنصورة، حيث جرى تأسيس النواة الجينية الأولى لعائلة المنصوري. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة عابرة للمدن والقارات؛ وحين يلتقي شرف السلاح بنقاء السلالة، تتحول الخيانة العتيقة إلى مقبرة تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الممرات المائية الدولية والجزيرة الصخرية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الحساسية من شبكة الرصد الاستخباراتي المشترك العابر للمدن والقارات. هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من السواحل المغربية ولا من جبال الأطلس، بل رصدت منظومة الأمن التكتيكي خرقاً صامتاً ومحاولة اقتحام لـالقصر القديم التابع لعائلة المنصوري في مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية، مشفر تحت مسمى [بروتوكول القصر القديم].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاق

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"

    الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"​"حينما ينجلي غبار الصخور وتتحطم صواري التشويش تحت أقدام النخبة، ينقشع الضباب عن جزيرتنا المعزولة ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة، لا يتركون خلفهم في الصخور إلا حطاماً تبتلعه أمواج المحيط السحيقة؛ لتبقى منشآت الوطن السيادية محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي لا يعرف الغفلة."​مع عودة مروحيات الإنزال التكتيكي إلى قواعدها الجوية بـبليونش، انقشعت العاصفة البحرية تماماً عن القطاع الشمالي والممرات الدولية، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة الصخور الشامخة التي شهدت سحق "بروتوكول الجزيرة المعزولة". كانت خطوط الإمداد ومحطات الرصد تعمل بكفاءتها القصوى، بعد أن حيدت أسود الجبل الكبير أجهزة التشويش الهيدروليكية واقتلعت شفرة الخيانة الدولية من جذورها الصخرية في وضح النهار للحق الأزلي المكتمل الشامخ النوراني.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية التي تزلزل القلوب، ومعطفه ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"

    الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"​"حينما تلتقي عواصف الرياح بـزمجرة البارود الصارم في جوف الجزر الصخرية المعزولة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا التحصينات التي ظن الخونة أنها منيعة. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الموانئ، بل تمتد لتطهر الجزر وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم."​شقّت مروحيات الإنزال التكتيكي ثقيلة الوزن عباب الأجواء الشمالية، متجهة نحو إحداثيات الهدف في الجزيرة المعزولة. كانت الرياح البحرية العاتية تضرب الهياكل الفولاذية للمروحيات بعنف، محولة الرؤية الأفقية إلى جدار من الضباب والرذاذ الحارق، لكن في مقصورة القيادة المتقدمة، لم يكن للظروف الطبيعية أي وزن أمام صرامة التخطيط العسكري والاستعداد النخبوي الصارم المستقر.​كان آدم السيوفي يجلس بكامل شموخه وقامته الرياضية العملاقة، واضعاً يديه القويتين فوق ذراع مقعده المصفح، بينما معطفه الجلدي الأسود الأسطوري الثقيل يحميه من لفح الرياح الباردة التي تتسرب عبر صمامات الضغط. عيناه العسليتان الحادتان كانتا تد

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"

    الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"​"حينما تفشل كل المؤامرات البرية والبحرية والفضائية والداخلية، تلجأ المنظمات الدولية إلى استخدام آخر كروتها التكتيكية فوق جزيرة صخرية معزولة تقع خارج نطاق المياه الإقليمية التقليدية للمضيق. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة تمتد إلى ما وراء الحدود؛ وحين يتقدم 'الوحش' وشبله الحديدي، تتحول الجزيرة إلى مقبرة كبرى تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الساحل الغربي والأعماق المائية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الخطورة من شبكة الرصد العسكري التابعة لقيادة الدفاع الإستراتيجي بـ "1er Intervalle". هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من الغواصات ولا من الأودية البرية، بل رصدت الأقمار الصناعية النانوية تحركات عسكرية ضخمة لـمنظمة "النجم الأسود" الدولية المعادية فوق جزيرة صخرية غير مأهولة تقع في الممرات الدولية الشمالية، مشفرة تحت مسمى [بروتوكول الجزيرة المعزولة].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاقة ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين

    الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين​"الملوحة في الجو ليست بسبب البحر فحسب، بل بسبب نكاتك يا آدم!" صرخت ليلى وهي تقفز داخل الغواصة بينما كانت القذائف الأولى للمدمرة "العنكبوتية" تسقط حولهم، محدثة أعمدة من الماء تشبه نافورات الجحيم.​ركض آدم نحو مقعد القيادة، وضغط على زر أحمر مك

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير

    الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير!​كانت الغواصة "الملكة ليلى" تنساب بهدوء مريب في أعماق المحيط، لكن داخل رأس ليلى كان هناك ضجيج يفوق صوت المحركات. "زواج إجباري؟ هل يظن والدي أنني قطعة من البرمجيات يتم نقل ملكيتها بعقد قران؟" كانت ليلى تذرع الممر الزجاجي ذهاباً وإياباً، بينما

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء العاشر: في أعماق "الملكة ليلى".. والسر الذي يقبع تحت الصفر!

    الجزء العاشر: في أعماق "الملكة ليلى".. والسر الذي يقبع تحت الصفر!​انسحب الماء من رداء "ليلى" المبلل وهي تقف مذهولة داخل ردهة الغواصة. لم تكن هذه مجرد غواصة حربية ضيقة كما نراها في الأفلام، بل كانت تحفة فنية؛ جدرانها مغطاة بألواح من خشب الجوز الفاخر، والإضاءة خافتة تعطي شعوراً بالأمان رغم أنهم الآن

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع: "كابتن ليلى" وهجوم الـ "درونز" الانتحاري!

    الجزء التاسع: "كابتن ليلى" وهجوم الـ "درونز" الانتحاري!​"طائرة مروحية؟ يا آدم أنا أصاب بالدوار من ركوب الأرجوحة في الملاهي!" صرخت ليلى وهي تركض خلف آدم ووالدتها نحو السطح الخلفي للمنزل الريفي. كانت أصوات أزيز طائرات الـ "درون" الصغيرة تزداد اقتراباً، وهي ليست مجرد طائرات تصوير، بل كانت تحمل شحنات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status