《عقد غير قابل للفسخ》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

103 章節

الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير

الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير!​كانت الغواصة "الملكة ليلى" تنساب بهدوء مريب في أعماق المحيط، لكن داخل رأس ليلى كان هناك ضجيج يفوق صوت المحركات. "زواج إجباري؟ هل يظن والدي أنني قطعة من البرمجيات يتم نقل ملكيتها بعقد قران؟" كانت ليلى تذرع الممر الزجاجي ذهاباً وإياباً، بينما كانت والدتها في المطبخ تحاول إقناع طباخ الغواصة الآلي بأن يضيف "التقلية" للملوخية.​"آدم!" صرخت ليلى وهي تقتحم غرفة القيادة، "أنا لن أتزوجك ولو كنت آخر رجل يمتلك غواصة على وجه الأرض! سأخرج من هنا الآن."​نظر إليها آدم بهدوئه المستفز، وهو يرتشف قهوة سوداء بتركيز. "ليلى، نحن على عمق 500 متر تحت سطح البحر. الخروج الآن يعني أنكِ ستتحولين إلى علبة تونة مضغوطة في أقل من ثانية. اجلسي واستمتعي بالمنظر."​"سأجد طريقة!" قالتها بلهجة درامية، وخرجت مصفقة الباب خلفها.​اتجهت ليلى نحو غرفة "معدات النجاة". كانت تبحث عن غواصة صغيرة، أو حتى بدلة غطس، لكنها وجدت شيئاً غريباً: "عوامة نجاة آلية" على شكل بطة صفراء ضخمة، يبدو أنها كانت جزءاً من تجارب والدها الغريبة للتمويه الجوي. "مثالي! لن يشك أحد في بطة عائمة و
閱讀更多

الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين

الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين​"الملوحة في الجو ليست بسبب البحر فحسب، بل بسبب نكاتك يا آدم!" صرخت ليلى وهي تقفز داخل الغواصة بينما كانت القذائف الأولى للمدمرة "العنكبوتية" تسقط حولهم، محدثة أعمدة من الماء تشبه نافورات الجحيم.​ركض آدم نحو مقعد القيادة، وضغط على زر أحمر مكتوب عليه "بروتوكول الفارس". فجأة، بدأت جدران الغواصة تتغير، وظهرت منصات سلاح لم تكن موجودة من قبل. "ليلى، مكاني خلف المقود، ومكانك خلف الشفرة. أدخلي إلى نظام المدمرة، أريد أن أعرف من أين يحصلون على إحداثياتنا بدقة الثواني!"​جلست ليلى أمام الشاشات، وأصابعها ترتجف لكنها تتحرك بسرعة البرق. "آدم، هناك 'تروجان' (فيروس جاسوس) مزروع في نظام البطة المطاطية التي ركبتها! لقد استخدموا هربي الصغير ليدخلوا إلى سيرفرات الغواصة."​عض آدم على شفتيه وهو يناور بالغواصة ليتفادى قذيفة كادت تشطرهم نصفين. "تخلصي منه! الآن!"​"أنا أحاول، لكن مدام أكس تستخدم تشفيراً 'كمومياً'.. إنه يتغير كلما حاولت اختراقه!" صرخت ليلى وهي تشعر بالضغط يزداد. وفجأة، خطرت لها فكرة مجنونة. "آدم، سأقوم بحركة انتحارية برمجياً. سأفتح لهم
閱讀更多

الجزء الثالث عشر: "فينيسيا" وأقنعة المهرجين الهاربة

الجزء الثالث عشر: "فينيسيا" وأقنعة المهرجين الهاربة!​لم يجد "آدم" و"ليلى" مكاناً أفضل للاختفاء من مدينة "البندقية" الإيطالية أثناء مهرجانها السنوي. فالجميع هناك يرتدي الأقنعة، والغموض هو العملة الرسمية. ركن آدم الغواصة في قاعدة سرية تحت الماء تابعة لجده القديم، واستقلوا قوارب "الجندول" التقليدية للوصول إلى قلب المدينة.​"لماذا يجب أن أرتدي زي مهرج بائس، بينما ترتدي أنت قناع 'كازانوفا' المخملي؟" تذمرت ليلى وهي تعدل قبعتها التي تنتهي بكرات صوفية مضحكة. "أبدو وكأنني هربت من سيرك للأطفال، وأنت تبدو كأنك خارج من غلاف رواية رومانسية فرنسية!"​رد آدم وهو يعدل قناعه الذهبي الذي يغطي نصف وجهه: "لأن 'مدام أكس' تبحث عن امرأة جميلة بملابس فاخرة، وليس عن مهرجة قصيرة تبكي لأن حذاءها يصدر صريراً مع كل خطوة. هذا هو التمويه يا ليلى."​كان الهدف هو الوصول إلى "باولو"، المبرمج العجوز الذي كان يعمل مع والد ليلى، وهو الوحيد الذي يعرف كيفية تعطيل "صاعق النبضات" قبل أن تنفجر الغواصة (وقلوبهما معاً). كان باولو يختبئ في كنيسة قديمة تحولت إلى مخزن للآلات الموسيقية.​بينما كانا يشقان طريقهما وسط الحشود المتنكر
閱讀更多

الجزء الرابع عشر: "جندول" الموت السريع واختبار القلوب

الجزء الرابع عشر: "جندول" الموت السريع واختبار القلوب​تحولت قنوات "فينيسيا" الهادئة إلى ساحة سباق محموم. كان آدم يقود قارباً خشبياً قديماً، لكنه لم يكن قارباً عادياً؛ فقد ضغط على زر مخفي في المقود ليبرز محرك نفاث من الخلف، محولاً "الجندول" الشاعري إلى صاروخ مائي يشق الأمواج. خلفهم، كانت ثلاثة قوارب سوداء سريعة تابعة لمنظمة "العنكبوت" تطلق الرصاص بغزارة، مما جعل السياح على الجسور يظنون أنهم يشاهدون تصوير فيلم لـ "توم كروز".​"آدم! القارب سيتفكك من السرعة!" صرخت ليلى وهي تحاول التمسك بحافة القارب بيديها الملطختين بمكياج المهرج الملطخ.​"تمسكي جيداً يا ليلى، سنقوم بحركة 'الانزلاق الإيطالي'!" صاح آدم وهو يميل بالمقود بحدة، ليدخل القارب في نفق ضيق جداً لا يتسع إلا لقطة نحيفة. نجح آدم في العبور، بينما ارتطم أول قارب للملاحقين بحافة النفق لينفجر محولاً الزقاق المائي إلى كرة لهب.​"بقي اثنان!" قالت ليلى وهي تلتقط "مجدافاً" خشبياً سقط بجانبها. "آدم، اقترب من القارب القادم، لدي خطة!"​"ليلى، هذا ليس وقت الخطط الفنية!""فقط افعلها!"​اقترب آدم من القارب المعادي، وفي لحظة التوازي، وقفت ليلى بكل
閱讀更多

الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!

الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!​انطلقت الغواصة "الملكة ليلى" بأقصى سرعتها نحو الإحداثيات التي كشفها الفيديو القديم، وهي نقطة غامضة تقع في قلب "مثلث برمودا". كانت الأجواء داخل الغواصة مشحونة؛ فبينما كان آدم يدرس الخرائط الرقمية التي ظهرت فجأة، كانت ليلى تحاول استيعاب فكرة أن "مشاعرهما الصادقة" كانت هي الرقم السري لخزنة عالمية.​"آدم، هل نحن حقاً ذاهبون إلى مثلث برمودا؟" سألت ليلى وهي تضع يدها على خصرها، "المكان الذي تختفي فيه الطائرات والسفن؟ والآن نحن نضيف ليلى ومحشي والدتها إلى قائمة المفقودين؟"​ضحك آدم وهو يشير إلى شاشة الرادار: "برمودا ليست مكاناً للأشباح يا ليلى، بل هي منطقة ذات مغناطيسية عالية استخدمها والدكِ لإخفاء الجزيرة عن الأقمار الصناعية. 'جزيرة الذهب' ليست مليئة بالسبائك، بل هي بنك معلومات يحتوي على كل أسرار الفساد العالمي.. من يملكها، يملك العالم."​فجأة، اهتزت الغواصة بعنف. "سيدي!" صاح مساعد آدم، "خالد المنياوي يلحق بنا بأسطول من الغواصات الصغيرة، وهم يطلقون علينا طوربيدات حرارية!"​التفت آدم لليلى وقال بجدية: "ليلى، لا وقت للمزاح الآن. ا
閱讀更多

الجزء السادس عشر: مواجهة "السيدة إكس" والعقد الذي لم يُقرأ!

الجزء السادس عشر: مواجهة "السيدة إكس" والعقد الذي لم يُقرأ!​بينما كان "خالد المنياوي" يحاول يائساً التملص من القروش الآلية في الخزان الأسفل، كانت ليلى تركض عبر الممرات البلورية للمدينة الغارقة. وصلت إلى القاعة المركزية، حيث توجد "النواة"؛ كرة ضخمة من الألياف الضوئية المتوهجة التي تمثل عقل "مشروع الغروب".​هناك، في انتظارها، كانت تقف امرأة بوقار مرعب، ترتدي فستاناً أبيض يتناقض مع سواد المكان. إنها "مدام أكس".​"أحسنتِ يا ليلى،" قالت مدام أكس بصوت رخيم تردد صداه في القاعة، "لقد تخلصتِ من خالد، ذلك الجندي الأحمق. لكنكِ فعلتِ ذلك لتقدمي لي الساعة على طبق من فضة."​ليلى وهي تلهث وتصوب الساعة نحو النواة كأنها قنبلة: "لن تحصلي على شيء. آدم في طريقه إلى هنا، وسيدمر هذه المدينة فوق رأسكِ!"​ضحكت مدام أكس بسخرية: "آدم؟ هل تقصدين الشاب الذي يظن أنه يحميكِ؟ ليلى.. آدم لا يحميكِ لأن والده أوصاه بذلك. إنه يحميكِ لأنه الطرف الآخر من 'المقايضة'. ألم يتحدث معكِ عن البند رقم 9 في العقد؟"​في تلك اللحظة، اقتحم آدم القاعة، وسلاحه موجه نحو مدام أكس. "ابتعدي عنها يا مارغريت! انتهت اللعبة."​"لم تنتهِ بعد
閱讀更多

الجزء السابع عشر والأخير: "قهوة الصباح.. وعقدٌ من نوعٍ آخر"

الجزء السابع عشر والأخير: "قهوة الصباح.. وعقدٌ من نوعٍ آخر"​عادت الحياة إلى طبيعتها في حي "المنيرة" الشعبي، أو هكذا ظن الجيران. لكن أمام منزل "ليلى"، كانت هناك ثلاث سيارات دفع رباعي سوداء تقف بانتظام عسكري، مما جعل "طنط فوزية" لا تترك الشرفة للحظة واحدة، وهي تمسك بخرطوم المياه وترش الرصيف وتراقب المشهد بعينين لا تفوتهما "فتلة".​داخل الشقة، كان "آدم السيوفي" -الملياردير الذي أرعب المنظمات الدولية- يجلس على كنبة "الأنتريه" المكسوة بالقطيفة، ويحاول بجهد جهيد أن يوازن طبق "البسبوسة" على ركبته، بينما كانت والدة ليلى تصرّ على سقايته كوباً ثالثاً من الشاي الثقيل.​"اشرب يا حبيبي، اشرب.. لقد اصفرّ وجهك من الغربة ومن قصص الغواصات تلك،" قالت الأم وهي تربت على كتفه، "ليلى أخبرتني أنك كنت المدير، لكنني أرى أنك تحتاج لمن يدير لك جدول أكلك أولاً!"​في الغرفة المجاورة، كانت ليلى تنظر إلى نفسها في المرآة. لم تعد ترتدي فستان السهرة الممزق، بل عادت لقميصها القطني المريح وشعرها المرفوع بعشوائية. دخل آدم الغرفة، ووقف خلفها صامتاً لبرهة.​"ليلى،" بدأ بصوته الرخيم، "لقد أغلقتُ كل الحسابات السويسرية. وتبر
閱讀更多

الجزء الثامن عشر: "استيقاظ الشروق الأسود"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القراء، إليكم الجزء التالي من القصة. حيت ستتخد ابعادا أخرى ويختلط فيها كل شيء بكل شيء، ارجو ان تنال اعجابكم. كما ارجو دعمكم وشكرا الجزء الثامن عشر: "استيقاظ الشروق الأسود"​مرّ عام كامل على تلك الليلة التي غابت فيها شمس "مدينة الغروب" تحت أمواج المحيط. عامٌ ظنت فيه ليلى أن حياتها استقرت أخيراً بين جدران منزلها الدافئ في حي المنيرة، حيث تفوح رائحة القهوة الصباحية وصوت شجارات "طنط فوزية" مع بائعي الخضار. لكن القدر، كما تعلمت ليلى سابقاً، لا يحب النهايات السعيدة المستقرة. فبينما كانت تجلس في مكتبها الصغير الذي تحول إلى مقر لشركتها الناشئة "ليلى ديزاين"، لاحظت شيئاً جعل الدماء تتجمد في عروقها. على شاشة الحاسوب، بدأت الألوان تضطرب، والخطوط التي صممتها بدقة بدأت تتشابك لتشكل رمزاً لم تره منذ زمن: الديناصور الوردي. لكن هذه المرة، لم يكن يبتسم؛ كان يرتدي قناعاً برمجياً غامضاً، وفي عينه ومضة حمراء رقمية تنبض كأنها قلبٌ يحصي ثواني متبقية.​"آدم! تعال بسرعة!" صرخت ليلى، وهي تشعر ببرودة غريبة تسري في أطرافها. دخل آدم الغرفة بخطواته الرزينة، وما إن وقعت ع
閱讀更多

الجزء التاسع عشر: "سرداب القلعة.. وهمسات تحت الحصار"

الجزء التاسع عشر: "سرداب القلعة.. وهمسات تحت الحصار"كانت السيارة السوداء تشق زحام القاهرة الليلي كأنها شبح غاضب، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس على وجه "آدم" الصارم. ليلى كانت تجلس بجانبه، تشعر بجسدها يرتجف ليس فقط من الخوف على والدتها، بل من الأدرينالين الذي عاد يتدفق في عروقها. التفتت لترى "طنط فوزية" في المقعد الخلفي، وهي تمسح "يد الهون" بطرف ثوبها وتتمتم بآيات الكرسي، ثم فاجأتهما قائلة: "لا تنظر إليّ هكذا يا آدم يا ابني، لقد قضيتُ عشرين عاماً أطبخ لأهم رجال الدولة في مبنى المخابرات، وتعلمتُ أن 'الرجل الغريب' الذي يرتدي ملابس الغطس في منتصف الليل لا يأتي ليشتري خضاراً!"​ضحك آدم ضحكة قصيرة رغم التوتر، ثم مد يده اليمنى بعيداً عن المقود ليُمسك بيد ليلى الباردة. ضغط على أصابعها بلطف، ونظر إليها لثانية واحدة كانت كفيلة بتهدئة العاصفة داخلها. "نحن معاً في هذا يا ليلى. تذكري.. أنتِ لستِ وحدكِ أبداً." سحب يدها وقبل باطن كفها بسرعة قبل أن يعيد تركيزه للطريق، وهي إيماءة جعلت ليلى تشعر بدفء مفاجئ يسري من يدها إلى قلبها، وكأن تلك اللمسة البسيطة هي الحصن الذي سيحميها من كل شياطين "الفراغ".​و
閱讀更多

الجزء العشرون: "فوق سحاب الهيمالايا.. وقبلة في مهب الريح"

الجزء العشرون: "فوق سحاب الهيمالايا.. وقبلة في مهب الريح"​تحت جنح الظلام، انطلقت الطائرة العسكرية "سي-130" من المطار المهجور، تشق عباب الغيوم المتراكمة فوق البحر المتوسط باتجاه الشرق الأقصى. في الداخل، كان الضجيج الناتج عن محركات الطائرة يصم الآذان، لكن الصمت الذي خيّم بين آدم وليلى كان أعمق بكثير. كانت ليلى تجلس على المقعد المعدني البارد، ترتدي بدلة القفز السوداء التي نحتت قوامها وأظهرت قوة لم تكن تدرك أنها تملكها، بينما كان آدم يقف عند مؤخرة الطائرة، يراجع الأسلحة والمعدات الرقمية بتركيز "الوحش" الذي استيقظ ليحمي عرينه.​اقترب آدم من ليلى، وجلس على ركبتيه أمامها ليكون في مستوى عينيها. كانت الإضاءة الحمراء الخافتة داخل الطائرة تضفي على وجهه مسحة من الغموض والجاذبية الطاغية. أمسك بيديها اللتين كانت تفركان قماش البدلة بتوتر، ورفعهما إلى فمه ليطبع قبلة دافئة وطويلة على مفاصل أصابعها. "أنتِ ترتجفين يا ملكتي،" همس بصوت رخيم غلب ضجيج المحركات، "هل هو البرد، أم الخوف؟"​نظرت ليلى في عينيه العسليتين اللتين كانتا تلمعان بحنان جارف، وقالت بصوت متهدج: "إنه الخوف من المجهول يا آدم. التبت، مشروع
閱讀更多
上一章
123456
...
11
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status