الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير!كانت الغواصة "الملكة ليلى" تنساب بهدوء مريب في أعماق المحيط، لكن داخل رأس ليلى كان هناك ضجيج يفوق صوت المحركات. "زواج إجباري؟ هل يظن والدي أنني قطعة من البرمجيات يتم نقل ملكيتها بعقد قران؟" كانت ليلى تذرع الممر الزجاجي ذهاباً وإياباً، بينما كانت والدتها في المطبخ تحاول إقناع طباخ الغواصة الآلي بأن يضيف "التقلية" للملوخية."آدم!" صرخت ليلى وهي تقتحم غرفة القيادة، "أنا لن أتزوجك ولو كنت آخر رجل يمتلك غواصة على وجه الأرض! سأخرج من هنا الآن."نظر إليها آدم بهدوئه المستفز، وهو يرتشف قهوة سوداء بتركيز. "ليلى، نحن على عمق 500 متر تحت سطح البحر. الخروج الآن يعني أنكِ ستتحولين إلى علبة تونة مضغوطة في أقل من ثانية. اجلسي واستمتعي بالمنظر.""سأجد طريقة!" قالتها بلهجة درامية، وخرجت مصفقة الباب خلفها.اتجهت ليلى نحو غرفة "معدات النجاة". كانت تبحث عن غواصة صغيرة، أو حتى بدلة غطس، لكنها وجدت شيئاً غريباً: "عوامة نجاة آلية" على شكل بطة صفراء ضخمة، يبدو أنها كانت جزءاً من تجارب والدها الغريبة للتمويه الجوي. "مثالي! لن يشك أحد في بطة عائمة و
最終更新日 : 2026-05-08 続きを読む