ホーム / الرومانسية / عقد غير قابل للفسخ / チャプター 11 - チャプター 16

عقد غير قابل للفسخ のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 16

16 チャプター

الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير

الجزء الحادي عشر: عملية "البطة المطاطية" والهروب الكبير!​كانت الغواصة "الملكة ليلى" تنساب بهدوء مريب في أعماق المحيط، لكن داخل رأس ليلى كان هناك ضجيج يفوق صوت المحركات. "زواج إجباري؟ هل يظن والدي أنني قطعة من البرمجيات يتم نقل ملكيتها بعقد قران؟" كانت ليلى تذرع الممر الزجاجي ذهاباً وإياباً، بينما كانت والدتها في المطبخ تحاول إقناع طباخ الغواصة الآلي بأن يضيف "التقلية" للملوخية.​"آدم!" صرخت ليلى وهي تقتحم غرفة القيادة، "أنا لن أتزوجك ولو كنت آخر رجل يمتلك غواصة على وجه الأرض! سأخرج من هنا الآن."​نظر إليها آدم بهدوئه المستفز، وهو يرتشف قهوة سوداء بتركيز. "ليلى، نحن على عمق 500 متر تحت سطح البحر. الخروج الآن يعني أنكِ ستتحولين إلى علبة تونة مضغوطة في أقل من ثانية. اجلسي واستمتعي بالمنظر."​"سأجد طريقة!" قالتها بلهجة درامية، وخرجت مصفقة الباب خلفها.​اتجهت ليلى نحو غرفة "معدات النجاة". كانت تبحث عن غواصة صغيرة، أو حتى بدلة غطس، لكنها وجدت شيئاً غريباً: "عوامة نجاة آلية" على شكل بطة صفراء ضخمة، يبدو أنها كانت جزءاً من تجارب والدها الغريبة للتمويه الجوي. "مثالي! لن يشك أحد في بطة عائمة و
last update最終更新日 : 2026-05-08
続きを読む

الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين

الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين​"الملوحة في الجو ليست بسبب البحر فحسب، بل بسبب نكاتك يا آدم!" صرخت ليلى وهي تقفز داخل الغواصة بينما كانت القذائف الأولى للمدمرة "العنكبوتية" تسقط حولهم، محدثة أعمدة من الماء تشبه نافورات الجحيم.​ركض آدم نحو مقعد القيادة، وضغط على زر أحمر مكتوب عليه "بروتوكول الفارس". فجأة، بدأت جدران الغواصة تتغير، وظهرت منصات سلاح لم تكن موجودة من قبل. "ليلى، مكاني خلف المقود، ومكانك خلف الشفرة. أدخلي إلى نظام المدمرة، أريد أن أعرف من أين يحصلون على إحداثياتنا بدقة الثواني!"​جلست ليلى أمام الشاشات، وأصابعها ترتجف لكنها تتحرك بسرعة البرق. "آدم، هناك 'تروجان' (فيروس جاسوس) مزروع في نظام البطة المطاطية التي ركبتها! لقد استخدموا هربي الصغير ليدخلوا إلى سيرفرات الغواصة."​عض آدم على شفتيه وهو يناور بالغواصة ليتفادى قذيفة كادت تشطرهم نصفين. "تخلصي منه! الآن!"​"أنا أحاول، لكن مدام أكس تستخدم تشفيراً 'كمومياً'.. إنه يتغير كلما حاولت اختراقه!" صرخت ليلى وهي تشعر بالضغط يزداد. وفجأة، خطرت لها فكرة مجنونة. "آدم، سأقوم بحركة انتحارية برمجياً. سأفتح لهم
last update最終更新日 : 2026-05-08
続きを読む

الجزء الثالث عشر: "فينيسيا" وأقنعة المهرجين الهاربة

الجزء الثالث عشر: "فينيسيا" وأقنعة المهرجين الهاربة!​لم يجد "آدم" و"ليلى" مكاناً أفضل للاختفاء من مدينة "البندقية" الإيطالية أثناء مهرجانها السنوي. فالجميع هناك يرتدي الأقنعة، والغموض هو العملة الرسمية. ركن آدم الغواصة في قاعدة سرية تحت الماء تابعة لجده القديم، واستقلوا قوارب "الجندول" التقليدية للوصول إلى قلب المدينة.​"لماذا يجب أن أرتدي زي مهرج بائس، بينما ترتدي أنت قناع 'كازانوفا' المخملي؟" تذمرت ليلى وهي تعدل قبعتها التي تنتهي بكرات صوفية مضحكة. "أبدو وكأنني هربت من سيرك للأطفال، وأنت تبدو كأنك خارج من غلاف رواية رومانسية فرنسية!"​رد آدم وهو يعدل قناعه الذهبي الذي يغطي نصف وجهه: "لأن 'مدام أكس' تبحث عن امرأة جميلة بملابس فاخرة، وليس عن مهرجة قصيرة تبكي لأن حذاءها يصدر صريراً مع كل خطوة. هذا هو التمويه يا ليلى."​كان الهدف هو الوصول إلى "باولو"، المبرمج العجوز الذي كان يعمل مع والد ليلى، وهو الوحيد الذي يعرف كيفية تعطيل "صاعق النبضات" قبل أن تنفجر الغواصة (وقلوبهما معاً). كان باولو يختبئ في كنيسة قديمة تحولت إلى مخزن للآلات الموسيقية.​بينما كانا يشقان طريقهما وسط الحشود المتنكر
last update最終更新日 : 2026-05-08
続きを読む

الجزء الرابع عشر: "جندول" الموت السريع واختبار القلوب

الجزء الرابع عشر: "جندول" الموت السريع واختبار القلوب​تحولت قنوات "فينيسيا" الهادئة إلى ساحة سباق محموم. كان آدم يقود قارباً خشبياً قديماً، لكنه لم يكن قارباً عادياً؛ فقد ضغط على زر مخفي في المقود ليبرز محرك نفاث من الخلف، محولاً "الجندول" الشاعري إلى صاروخ مائي يشق الأمواج. خلفهم، كانت ثلاثة قوارب سوداء سريعة تابعة لمنظمة "العنكبوت" تطلق الرصاص بغزارة، مما جعل السياح على الجسور يظنون أنهم يشاهدون تصوير فيلم لـ "توم كروز".​"آدم! القارب سيتفكك من السرعة!" صرخت ليلى وهي تحاول التمسك بحافة القارب بيديها الملطختين بمكياج المهرج الملطخ.​"تمسكي جيداً يا ليلى، سنقوم بحركة 'الانزلاق الإيطالي'!" صاح آدم وهو يميل بالمقود بحدة، ليدخل القارب في نفق ضيق جداً لا يتسع إلا لقطة نحيفة. نجح آدم في العبور، بينما ارتطم أول قارب للملاحقين بحافة النفق لينفجر محولاً الزقاق المائي إلى كرة لهب.​"بقي اثنان!" قالت ليلى وهي تلتقط "مجدافاً" خشبياً سقط بجانبها. "آدم، اقترب من القارب القادم، لدي خطة!"​"ليلى، هذا ليس وقت الخطط الفنية!""فقط افعلها!"​اقترب آدم من القارب المعادي، وفي لحظة التوازي، وقفت ليلى بكل
last update最終更新日 : 2026-05-08
続きを読む

الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!

الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!​انطلقت الغواصة "الملكة ليلى" بأقصى سرعتها نحو الإحداثيات التي كشفها الفيديو القديم، وهي نقطة غامضة تقع في قلب "مثلث برمودا". كانت الأجواء داخل الغواصة مشحونة؛ فبينما كان آدم يدرس الخرائط الرقمية التي ظهرت فجأة، كانت ليلى تحاول استيعاب فكرة أن "مشاعرهما الصادقة" كانت هي الرقم السري لخزنة عالمية.​"آدم، هل نحن حقاً ذاهبون إلى مثلث برمودا؟" سألت ليلى وهي تضع يدها على خصرها، "المكان الذي تختفي فيه الطائرات والسفن؟ والآن نحن نضيف ليلى ومحشي والدتها إلى قائمة المفقودين؟"​ضحك آدم وهو يشير إلى شاشة الرادار: "برمودا ليست مكاناً للأشباح يا ليلى، بل هي منطقة ذات مغناطيسية عالية استخدمها والدكِ لإخفاء الجزيرة عن الأقمار الصناعية. 'جزيرة الذهب' ليست مليئة بالسبائك، بل هي بنك معلومات يحتوي على كل أسرار الفساد العالمي.. من يملكها، يملك العالم."​فجأة، اهتزت الغواصة بعنف. "سيدي!" صاح مساعد آدم، "خالد المنياوي يلحق بنا بأسطول من الغواصات الصغيرة، وهم يطلقون علينا طوربيدات حرارية!"​التفت آدم لليلى وقال بجدية: "ليلى، لا وقت للمزاح الآن. ا
last update最終更新日 : 2026-05-09
続きを読む

الجزء السادس عشر: مواجهة "السيدة إكس" والعقد الذي لم يُقرأ!

الجزء السادس عشر: مواجهة "السيدة إكس" والعقد الذي لم يُقرأ!​بينما كان "خالد المنياوي" يحاول يائساً التملص من القروش الآلية في الخزان الأسفل، كانت ليلى تركض عبر الممرات البلورية للمدينة الغارقة. وصلت إلى القاعة المركزية، حيث توجد "النواة"؛ كرة ضخمة من الألياف الضوئية المتوهجة التي تمثل عقل "مشروع الغروب".​هناك، في انتظارها، كانت تقف امرأة بوقار مرعب، ترتدي فستاناً أبيض يتناقض مع سواد المكان. إنها "مدام أكس".​"أحسنتِ يا ليلى،" قالت مدام أكس بصوت رخيم تردد صداه في القاعة، "لقد تخلصتِ من خالد، ذلك الجندي الأحمق. لكنكِ فعلتِ ذلك لتقدمي لي الساعة على طبق من فضة."​ليلى وهي تلهث وتصوب الساعة نحو النواة كأنها قنبلة: "لن تحصلي على شيء. آدم في طريقه إلى هنا، وسيدمر هذه المدينة فوق رأسكِ!"​ضحكت مدام أكس بسخرية: "آدم؟ هل تقصدين الشاب الذي يظن أنه يحميكِ؟ ليلى.. آدم لا يحميكِ لأن والده أوصاه بذلك. إنه يحميكِ لأنه الطرف الآخر من 'المقايضة'. ألم يتحدث معكِ عن البند رقم 9 في العقد؟"​في تلك اللحظة، اقتحم آدم القاعة، وسلاحه موجه نحو مدام أكس. "ابتعدي عنها يا مارغريت! انتهت اللعبة."​"لم تنتهِ بعد
last update最終更新日 : 2026-05-10
続きを読む
前へ
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status