Home / الرومانسية / عقد غير قابل للفسخ / الجزء الرابع: عدو خلف الستار.. وشاورما بنكهة الأدرينالين

Share

الجزء الرابع: عدو خلف الستار.. وشاورما بنكهة الأدرينالين

Author: Sam
last update publish date: 2026-05-07 21:17:23

الجزء الرابع: عدو خلف الستار.. وشاورما بنكهة الأدرينالين!

شحب وجه "ليلى" تماماً، وسقطت حقيبتها الصغيرة من يدها لتحدث صوتاً رنيناً في القاعة الهادئة. شعرت بأن الأرض تميد بها؛ هل تحولت القصة من "رومانسية كوميدية" إلى فيلم حركة من فئة الأفلام التي تنتهي بانفجارات ضخمة؟ التفتت إلى "آدم" الذي لم تهتز شعرة واحدة في رأسه، لكن قبضته على معصمها اشتدت لدرجة أنها شعرت بنبض قلبه المتسارع من خلال كفه.

"قنبلة؟" همست ليلى بصوت مرتجف، "أقسم لك أنني لم أطلب أي شيء عبر الإنترنت منذ أسبوع، وكانت مجرد جوارب قطنية!"

قال آدم لمساعده ببرود غريب: "أخلِ الجناح الغربي فوراً، واستدِع فريق التفكيك دون إثارة جلبة. لا أريد أن يعرف الضيوف أن حفلة السيوفي السنوية قد تتحول إلى ألعاب نارية بشرية." ثم نظر إلى ليلى وأردف: "وأنتِ، تحركي معي ولا تنطقي بحرف."

سحبها آدم خلفه بسرعة البرق، متجاوزاً نظرات المدعوين الفضولية، وصعد بها إلى مكتبه الخاص في الطابق العلوي للقصر. ما إن أُغلق الباب، حتى انفجرت ليلى: "هل تمزح معي؟ قنبلة باسمي؟ أنا مجرد مصممة جرافيك أقصى طموحي هو أن يعمل برنامج 'فوتوشوب' دون أن يتوقف! من قد يريد تفجيري؟"

وقف آدم أمام النافذة الكبيرة، يراقب سيارات الأمن السرية وهي تدخل من البوابة الخلفية. "الأمر ليس متعلقاً بكِ كشخص، يا ليلى. بل بمكانتكِ الجديدة كخطيبتي. أعدائي كُثر، ويبدو أن أحدهم قرر اختبار أعصابي بكِ."

فجأة، رن هاتف آدم. كان المساعد على الخط. وضع آدم الهاتف على مكبر الصوت، لتأتي الصدمة: "سيدي.. لقد فحصنا الطرد. لم تكن قنبلة حقيقية بالمعنى المتفجر.. بل كانت ساعة حائط قديمة موقوتة، وبداخلها رسالة مغلفة باللون الأحمر."

"وماذا تقول الرسالة؟" سأل آدم بنبرة حادة.

تردد المساعد قليلاً ثم قرأ: **"الماضي لا ينمحي ببدلة رسمية يا آدم.. والجميلة التي بجانبك ليست سوى طُعم في صنارة قديمة. أخبرها أن تسأل والدها عن 'مشروع الغروب' عام 2005."**

ساد صمت ثقيل في الغرفة. شعرت ليلى ببرودة تجتاح أطرافها. والدها؟ توفي والدها منذ عشر سنوات، ولم يكن سوى مهندس بسيط يعشق الزراعة والهدوء. ما هي العلاقة بينه وبين "آدم السيوفي" أو هذا "المنتقم" المجهول؟

نظرت ليلى إلى آدم، ووجدت في عينيه نظرة غريبة.. كانت نظرة معرفة، أو ربما شعور بالذنب؟ "آدم.. هل كنت تعرف والدي؟" سألته بصوت خفيض.

تجاهل آدم سؤالها، واقترب منها ليمسك كتفيها بقوة. "ليلى، اسمعيني جيداً. اللعبة أصبحت أخطر مما تخيلت. لستِ هنا للتمثيل فقط الآن، أنتِ هنا لأنكِ في قلب العاصفة. ولن تخرجي من هذا القصر الليلة."

"ماذا؟ هل ستحبسني؟" صرخت ليلى، "أنا جائعة، ومرعوبة، وأريد الشاورما التي وعدتني بها! القنبلة المزيفة استهلكت كل طاقتي!"

رغم التوتر، أفلتت ضحكة قصيرة من بين شفتي آدم. "لا زلتِ تفكرين في المعدة؟ حسناً.. سنخرج. لكن ليس بسيارة الرولز رويس، سنخرج كشخصين عاديين. سأريكِ كيف يهرب المليارديرات من القدر."

قام آدم بخلع قميصه الأسود الفاخر (الأمر الذي جعل ليلى تغطي عينيها بيدها وتترك فرجة صغيرة بين أصابعها)، وارتدى "هودي" رياضياً بسيطاً، وأعطاها سترة واسعة لتغطي فستانها اللامع. تسللا من ممر الخدم الخلفي، ووجدا نفسيهما في زقاق ضيق خلف القصر حيث كانت تنتظر دراجة نارية سوداء ضخمة.

"اربطي حزام الأمان.. أقصد، تمسكي بي جيداً،" قال آدم وهو يرتدي الخوذة.

ركبت ليلى خلفه، ولفّت ذراعيها حول خصره بتردد، لكن بمجرد أن انطلق المحرك بصوت هادر، التصقت بظهره وكأن حياتها تعتمد على ذلك. انطلقت الدراجة بسرعة جنونية في شوارع المدينة، والرياح تداعب شعرهما، والضحك الهستيري بدأ يخرج من صدر ليلى بفعل الأدرينالين.

توقفا عند عربة شاورما شعبية في زاوية بعيدة لا يعرفها أحد. جلس آدم السيوفي، الرجل الذي يملك نصف أبراج العاصمة، على كرسي بلاستيكي أحمر بجانب ليلى.

طلب آدم: "اثنان شاورما بالثوم الزائد.. وكوكا كولا."

نظرت إليه ليلى بدهشة: "أنت تعرف ما هي الثومية؟"

قال وهو يغمز لها: "كنت طالباً فقيراً يوماً ما قبل أن أصبح 'الوحش' الذي ترينه. لكن ليلى.. بخصوص الرسالة، عليكِ أن تعلمي أن والدكِ لم يكن مجرد مهندس. كان يمتلك سراً قد يدمر إمبراطوريتي، أو ينقذ حياتنا معاً."

وبينما كانت ليلى تهم بقضم الساندويتش، لاحظت انعكاس رجل يرتدي معطفاً أسود في زجاج المحل، كان يوجه عدسة كاميرا نحوهما، ولم يكن المصور من المجلات الفنية.. بل كان يحمل وشماً على معصمه يشبه شكل "الساعة الرملية".

انتهت لحظة السلام سريعاً. "آدم!" صرخت ليلى وهي تشير للرجل. لكن قبل أن يتحرك آدم، انطفأت أنوار الشارع فجأة، وسمعت صوت رصاصة كاتمة للصوت تخترق زجاج زجاجة الكوكا كولا التي كانت أمامها!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"

    الجزء الثلاثون بعد المائة: "انقشاع ضباب المنصورة.. وميثاق النيل والمضيق الأزلي الأبدي"​"حينما ينجلي غبار السرداب وتتحطم قلاع الغدر الدولية تحت أقدام النخبة المشتركة في المنصورة، ينقشع الضباب عن دفاترنا الصفرية ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة والشهامة العسكرية، لا يتركون خلفهم في الجذور إلا رماداً تذروه الرياح؛ لتبقى وثائق الوطن وعائلة المنصوري محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي مشترك يعانق النيل والمضيق إلى أبد الآبدين."​مع عودة طائرات النخبة النفاثة وقوات الصاعقة المشتركة إلى قواعدها البرية والبحرية بـبليونش وطنجة، انقشعت سحب المؤامرة الدولية تماماً عن الدلتا والمنصورة، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة القصر القديم الشامخ العتيق الذي شهد سحق "بروتوكول القصر القديم" وتأمين الدفاتر الصفرية المكملة بالكامل بنور الحق والبارود الشامخ للحق الأبدي المكتمل النوراني الفاخر العتيق للأجيال القادمة المستقرة.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية ال

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"

    الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: "معركة السرداب القديم بالمنصورة.. وسحق الكوماندوز الدولي"​"حينما تلتقي عواصف الدلتا بـزمجرة البارود الصارم في جوف السرداب القديم بالمنصورة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا المجموعات المسلحة التي ظنت أن الجذور العتيقة لـعائلة المنصوري سهلة المنال. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الجغرافيا، بل تمتد لتطهر الجذور وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم العابر للمدن والقارات."​شقّت الطائرة النفاثة التكتيكية فائقة السرعة التابعة لمؤسسة الغالي الدولية عباب الأجواء، لتهبط بدقة متناهية في قاعدة عسكرية مغلقة بالقرب من الدلتا بالتنسيق الكامل مع القوات الخاصة المصرية الشقيقة. كانت الأجواء بالمنصورة هادئة في الظاهر، لكن تحت جنح الظلام، كان المحيط الجغرافي لـالقصر القديم يشهد طوقاً أمنياً صامتاً للغاية فرضته قوات الصاعقة المشتركة لقطع كافة سبل الهروب على المجموعه المسلحة الدولية التابعة لـ 'بروتوكول القصر القديم'.​كان آدم السيوفي يتقدم الرتل القيادي المشترك بكامل شموخه وقامته الرياضية العملا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"

    الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: "بروتوكول القصر القديم.. وخيانة الوثائق المدفونة في المنصورة"​"حينما تفشل كل المحاولات العسكرية والسيبرانية في المضيق وجبال الأطلس، ترتد الأفاعي الدولية لنبش جذور الماضي في مصر، وتحديداً في القصر القديم بالمنصورة، حيث جرى تأسيس النواة الجينية الأولى لعائلة المنصوري. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة عابرة للمدن والقارات؛ وحين يلتقي شرف السلاح بنقاء السلالة، تتحول الخيانة العتيقة إلى مقبرة تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الممرات المائية الدولية والجزيرة الصخرية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الحساسية من شبكة الرصد الاستخباراتي المشترك العابر للمدن والقارات. هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من السواحل المغربية ولا من جبال الأطلس، بل رصدت منظومة الأمن التكتيكي خرقاً صامتاً ومحاولة اقتحام لـالقصر القديم التابع لعائلة المنصوري في مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية، مشفر تحت مسمى [بروتوكول القصر القديم].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاق

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"

    الجزء السابع والعشرون بعد المائة: "انقشاع ضباب الجزيرة.. وعودة الاستقرار الملاحي"​"حينما ينجلي غبار الصخور وتتحطم صواري التشويش تحت أقدام النخبة، ينقشع الضباب عن جزيرتنا المعزولة ليحل محله النور الكامل المستقر. فالرجال الشرفاء الذين تعمدت مصائرهم باليقظة الصارمة، لا يتركون خلفهم في الصخور إلا حطاماً تبتلعه أمواج المحيط السحيقة؛ لتبقى منشآت الوطن السيادية محروسة، آمنة، ومسيجة بقوة جيل حديدي لا يعرف الغفلة."​مع عودة مروحيات الإنزال التكتيكي إلى قواعدها الجوية بـبليونش، انقشعت العاصفة البحرية تماماً عن القطاع الشمالي والممرات الدولية، لتشرق شمس الصباح دافئة وتغسل بنورها صفحة الصخور الشامخة التي شهدت سحق "بروتوكول الجزيرة المعزولة". كانت خطوط الإمداد ومحطات الرصد تعمل بكفاءتها القصوى، بعد أن حيدت أسود الجبل الكبير أجهزة التشويش الهيدروليكية واقتلعت شفرة الخيانة الدولية من جذورها الصخرية في وضح النهار للحق الأزلي المكتمل الشامخ النوراني.​رصت سيارات الدفع الرباعي المصفحة أمام البوابات الحديدية لـالقصر الأبيض بطنجة، وترجل آدم السيوفي بكامل هيبته ورجولته الطاغية التي تزلزل القلوب، ومعطفه ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"

    الجزء السادس والعشرون بعد المائة: "اقتحام الجزيرة الصخرية.. ودك حصون المرتزقة"​"حينما تلتقي عواصف الرياح بـزمجرة البارود الصارم في جوف الجزر الصخرية المعزولة، يتلاشى الغدر وتنكشف خبايا التحصينات التي ظن الخونة أنها منيعة. فالسيادة التي عُمدت بالدم واليقظة العسكرية لا تقف عند حدود الموانئ، بل تمتد لتطهر الجزر وتحرق قلاع الظل في وضح النهار؛ ليبقى تراب الوطن مقدساً ومسيجاً بـقبضة الجيل الحديدي الصارم."​شقّت مروحيات الإنزال التكتيكي ثقيلة الوزن عباب الأجواء الشمالية، متجهة نحو إحداثيات الهدف في الجزيرة المعزولة. كانت الرياح البحرية العاتية تضرب الهياكل الفولاذية للمروحيات بعنف، محولة الرؤية الأفقية إلى جدار من الضباب والرذاذ الحارق، لكن في مقصورة القيادة المتقدمة، لم يكن للظروف الطبيعية أي وزن أمام صرامة التخطيط العسكري والاستعداد النخبوي الصارم المستقر.​كان آدم السيوفي يجلس بكامل شموخه وقامته الرياضية العملاقة، واضعاً يديه القويتين فوق ذراع مقعده المصفح، بينما معطفه الجلدي الأسود الأسطوري الثقيل يحميه من لفح الرياح الباردة التي تتسرب عبر صمامات الضغط. عيناه العسليتان الحادتان كانتا تد

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"

    الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: "بروتوكول الجزيرة المعزولة.. والتهديد البحري الأقصى"​"حينما تفشل كل المؤامرات البرية والبحرية والفضائية والداخلية، تلجأ المنظمات الدولية إلى استخدام آخر كروتها التكتيكية فوق جزيرة صخرية معزولة تقع خارج نطاق المياه الإقليمية التقليدية للمضيق. لكن شرف البارود العسكري ويقظة النخبة الصارمة تمتد إلى ما وراء الحدود؛ وحين يتقدم 'الوحش' وشبله الحديدي، تتحول الجزيرة إلى مقبرة كبرى تدفن أوهامهم للأبد بنور الحق والكرامة."​لم تكد تمر أيام قليلة على تأمين الساحل الغربي والأعماق المائية، حتى انطلقت نبضة تحذيرية حمراء فائقة الخطورة من شبكة الرصد العسكري التابعة لقيادة الدفاع الإستراتيجي بـ "1er Intervalle". هذه المرة، لم يكن التهديد قادماً من الغواصات ولا من الأودية البرية، بل رصدت الأقمار الصناعية النانوية تحركات عسكرية ضخمة لـمنظمة "النجم الأسود" الدولية المعادية فوق جزيرة صخرية غير مأهولة تقع في الممرات الدولية الشمالية، مشفرة تحت مسمى [بروتوكول الجزيرة المعزولة].​في قلب غرفة العمليات السيبرانية، كان الشاب الفتي غالي آدم السيوفي يقف بـبنيته الرياضية العملاقة ا

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!

    الجزء الخامس عشر: مثلث برمودا.. والطوربيد الذي لا يعرف المزاح!​انطلقت الغواصة "الملكة ليلى" بأقصى سرعتها نحو الإحداثيات التي كشفها الفيديو القديم، وهي نقطة غامضة تقع في قلب "مثلث برمودا". كانت الأجواء داخل الغواصة مشحونة؛ فبينما كان آدم يدرس الخرائط الرقمية التي ظهرت فجأة، كانت ليلى تحاول استيعاب

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الرابع عشر: "جندول" الموت السريع واختبار القلوب

    الجزء الرابع عشر: "جندول" الموت السريع واختبار القلوب​تحولت قنوات "فينيسيا" الهادئة إلى ساحة سباق محموم. كان آدم يقود قارباً خشبياً قديماً، لكنه لم يكن قارباً عادياً؛ فقد ضغط على زر مخفي في المقود ليبرز محرك نفاث من الخلف، محولاً "الجندول" الشاعري إلى صاروخ مائي يشق الأمواج. خلفهم، كانت ثلاثة قوار

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثالث عشر: "فينيسيا" وأقنعة المهرجين الهاربة

    الجزء الثالث عشر: "فينيسيا" وأقنعة المهرجين الهاربة!​لم يجد "آدم" و"ليلى" مكاناً أفضل للاختفاء من مدينة "البندقية" الإيطالية أثناء مهرجانها السنوي. فالجميع هناك يرتدي الأقنعة، والغموض هو العملة الرسمية. ركن آدم الغواصة في قاعدة سرية تحت الماء تابعة لجده القديم، واستقلوا قوارب "الجندول" التقليدية ل

  • عقد غير قابل للفسخ   الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين

    الجزء الثاني عشر: معركة "البحر الهائج" وقبلة الأدرينالين​"الملوحة في الجو ليست بسبب البحر فحسب، بل بسبب نكاتك يا آدم!" صرخت ليلى وهي تقفز داخل الغواصة بينما كانت القذائف الأولى للمدمرة "العنكبوتية" تسقط حولهم، محدثة أعمدة من الماء تشبه نافورات الجحيم.​ركض آدم نحو مقعد القيادة، وضغط على زر أحمر مك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status