توقفت دموعها أخيرًا، لكن الصمت الذي بقي بينهما كان أبلغ من أي كلمات.واصل ليام تمرير أصابعه بين خصلات شعرها، ثم جاء صوته منخفضًا وأجشّ، يهتز عبر صدره الذي كانت تستند إليه.— ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟همس بذلك.— قريبًا ستصبح هذه الدموع دموع فرح... بسبب طفلنا.توقف لحظة قصيرة، وعيناه معلقتان بالسقف.— ومن يدري... ربما ترغبين يومًا بطفل آخر.هزّت رأسها بخفة.— لن أحمل مرة أخرى أبدًا يا ليام.همست بإرهاق.— أحب هذا الطفل أكثر من أي شيء... لكنني لم أعد أحتمل هذا الغثيان. أشعر وكأن جسدي لم يعد ملكي.مرر يده على شعرها بحركة هادئة.— أظن أن تلك المثلجات لم تناسبك.قال محاولًا تخفيف الأجواء.— إذا لم تتحسني، فسنذهب إلى طبيب النساء فور شروق الشمس.تنهدت بصعوبة.— أتمنى لو أستطيع التحدث مع أمي...خرجت الكلمات مختنقة.— كانت ستعرف دائمًا ماذا تقول لي... كما كانت تفعل طوال حياتي.لكن إن أخبرتها الآن بالحمل، فستعرف أنني تزوجت وأنا حامل...وحينها سيعرف والدي الحقيقة كلها.أغمضت عينيها بقوة.— قلبه لن يتحمل ذلك.صمتت لحظة قبل أن تضيف بصوت يكاد لا يُسمع:— فيكتور متهور... لكنه يحبني.وإذا اكتشف ال
Huling Na-update : 2026-05-24 Magbasa pa