كان الاجتماع قد انتهى.لا يزال المديرون يتبادلون الأحاديث وهم يجمعون ملفاتهم ويغلقون حواسيبهم المحمولة، محاولين التظاهر بأن كل شيء طبيعي بعد ذلك الاجتماع الحافل بالأحداث.لقد ترسخت سلطة أوليفيا أمام طاولة كاملة من المديرين، بينما كانت نظرات ليام نحوها مشتعلة كأنها تحاول اختراق جلدها.حافظ ليام على ملامحه الباردة والمتقنة وهو يتحدث مع أليكس.لكن خلف عينيه...كانت صورة ذلك اليوم لا تزال مشتعلة في ذاكرته.أنهى فريدريكو الحديث بملاحظة أخيرة، وصافح اثنين من المديرين، ثم التفت إلى أوليفيا.— هيا يا صغيرتي. — قال بنبرة ودودة لكنها حازمة. — أريد أن أريكِ مكتبك.أومأت برأسها، شاعرةً بنظرات كثيرة تستقر على ظهرها وهي تغادر إلى جانب البطريرك.كانت تعرف أن كل خطوة ستخطوها داخل ترايدنت من الآن فصاعدًا ستُراقب وتُحلل وتُحكم عليها.لكن في تلك اللحظة، لم تستطع إلا أن تشعر بأثر يد ليام الذي ما زال يحترق في ذاكرتها...على خصرها.تردد صدى كعبيها في الممر الطويل.هادئًا.دقيقًا.أما فريدريكو فكان يسير إلى جانبها بقامته المنتصبة المعتادة.ولم يجرؤ أحد على إيقافهما.توقفا أمام باب يحمل لوحة فضية لم يُكتب عل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-31 อ่านเพิ่มเติม