الجزء الحادي والستين: "صدمة الجرد الدولي" وبيروقراطية الحقائب المفقودةبعد النجاح الأسطوري الذي حققته مجموعة المنشاوي في منتدى الاستثمار الإقليمي، وتوقيع عقد الشراكة الضخم مع الشيخ ناصر بقيمة 300 مليون جنيه، استلزم الأمر سفرًا عاجلاً لبدر الدين ومريم إلى مرسى علم لمعاينة قطعة أرض ساحلية لوجستية مخصصة لبناء قرية سياحية صديقة للبيئة، كأول مشروع مشترك يدمج بين الفخامة المعمارية والأصول النزيهة.لكن السفر لم يكن مجرد بطاقات طيران ودرجة أولى؛ بل تحول في مطار القاهرة الدولي إلى "ملحمة إدارية" قادتها مريم بكشوفات إكسل المطبوعة، بينما كان عصام يسير خلفها حاملاً أربع حقائب ضخمة مغلّفة بالبلاستيك، وهو يرتدي قميصاً مشجراً بنقوش هاواي لا تتناسب أبداً مع هيبته المهنية، ويبرطم بكوميديا صارخة حول إجراءات التفتيش الوزن الزائد.في صالة المغادرة الفاخرة، وقف بدر الدين بكامل كاريزميته الطاغية؛ كان يرتدي سروالاً أبيض من الكتان الخفيف وقميصاً باللون الكحلي شمر أكمامه برقة رجولية تبرز عروق يديه، ووضع نظارته الشمسية السوداء فوق رأسه، فبدا كحوت استثماري فرغ للتو من توقيع صفقة عابرة للقارات. التفت نحو مريم
Last Updated : 2026-06-10 Read more