الجزء الحادي والأربعون: "جنرال الليل" وكمين الحفاضة الذكيةعاد بدر الدين إلى شقة التجمع الخامس الفاخرة في وقت متأخر من المساء وهو يحمل علب الحلوى وفرحة الانتصار في البورصة تملأ قلبه. وبمجرد أن خطت قدماه الصالة، استقبلته السيدة خديجة بنظرة تفحص عسكرية، ثم نظرت إلى ساعتها وقالت بصوت حازم:"وصلت في موعدك يا أبا عبد القوي. الدكتورة مريم نامت منذ ساعة بعد أن أشرفت على إرسال آخر الشحنات اللوجستية للشركة. والآن، حان وقت تنفيذ الاتفاق؛ سأنسحب أنا إلى غرفتي، وأترك لك جبهة الليل بالكامل لنرى كيف ستدير (وردية الانفراد) بدون تدخل من قيادتي!".ابتسم بدر بثقة وقال: "لا تقلقي يا طنط خديجة، أنا مهندس تشطيبات وحاصل على ماجستير في إدارة الأزمات الإنشائية! اذهبي وارتاحي".انسحبت الجدة خديجة، وظل بدر في الصالة يراجع بعض الأوراق حتى دقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل. وفجأة، انطلق صوت بكاء عبد القوي الصغير ليعلن بدء "المعركة الليلية".تسلل بدر إلى الغرفة بحذر لكي لا يوقظ مريم. حمل الصغير الذي كان يبكي بحرقة، وتوجه به إلى غرفة المعيشة. وضع الطفل على طاولة التغيير، ونظر إليه بكوميديا قائلاً: "اششش.. اهدأ
Last Updated : 2026-05-31 Read more