الجزء الأول: زلزال في "مملكة الغواية"كان "بدر الدين" يجلس في شرفته المطلة على النيل، يرتدي رداءً من الحرير الإيطالي الذي تفوح منه رائحة خشب الصندل، ويقلب في هاتفه الذي يشبه "المقبرة الجماعية" للقلوب المحطمة. آلاف الرسائل، مئات الأسماء المستعارة مثل "سلمى المهندسة"، "ليلى النادي"، و"نورا التي لا ترد". كان يُلقب في أوساط السهر بـ "برنس العلاقات القصيرة المدى"، الرجل الذي لم تدم أطول علاقة في حياته أكثر من مدة صلاحية علبة زبادي.لكن تلك الليلة، حدث شيء غريب. وبينما كان ينظر إلى انعكاس وجهه في المرآة، لم يرَ "البرنس" الوسيم، بل رأى رجلاً في منتصف الثلاثين، عيناه مرهقتان من السهر، وقلبه فارغ كخزانة ملابس في نهاية التنزيلات. شعر فجأة بـ "تخمة" عاطفية. قرر في لحظة تجلٍّ نادرة، وسط رائحة البخور التي أشعلها هرباً من روائح العطور النسائية العالقة في ستائر منزله، أن يتوب."خلاص يا بدر.. شبعنا ذنوب.. نريد قلباً واحداً، بيتاً هادئاً، وزوجة لا تعرف كلمة (هايتك) أو (براند)!"قرر بدر أن يحذف جميع الأرقام. ضغط على زر "مسح الكل" وكأنه يضغط على زر تفجير ماضيه. وفي صباح اليوم التالي، توجه إلى المسجد
Terakhir Diperbarui : 2026-05-12 Baca selengkapnya