All Chapters of ملك الليكان والذئبة المستعصية: Chapter 1 - Chapter 8

8 Chapters

فخ الصديقات

إليانور الذئبة المستعصية التي لم يستطع أحد إمتلاك قلبها.. كانت تمتلك قدرة نادرة تستطيع فيها التحكم برائحة غرائزها واخفائها عن من حولها... بعد اصرار شديد من جدتها وصديقاتها روز ونارا وافقت على الذهاب إلى احتفال اكتمال القمر الذي يوافق عيد ميلادها 18... حيث كانت تسعى صديقتيها لجعلها تكسر حواجز التمنع التي بنتها طوال حياتها وجعلها تحصل على القليل من المرح والتجارب الجديدة. من وجهة نظر إليانور... لا أعرف لماذا وافقت هاتين الحمقاوتين.. ما هذا الفستان الذي حضرتاه لي انه يبرز اكثر مما يخفي.. "روز انا لا استطيع ارتداء هذا الشئ.. اشعر اني اسير عارية سأستبدله بإحدى فساتيني لن اخرج هكذا ابدا" "عزيزتي إلي لقد اتممت اخيرا 18 من العمر.. نحن لن نسمح لك ان تهدري جمالك عبثا.. سوف تخرجين معنا كما انت حتى لو اضطررنا لجرك الى الخارج.. أليس كذلك نارا؟" "بالطبع.. ولن نسمح لكي بمغادرة الحفل دون ان تستمتعي لاحد الاقصى.. ههههههه" " لا أشعر بالارتياح لكما ههههههه" " فقط سلمي نفسك هذا اليوم لي انا وروز ودعينا نحتفل بعيد ميلادك وربما نجد رفاقنا هذه الليلة " قبل ان نخرج من الغرفة سكبت لنا نارا
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

انهيار الجدار

من وجهة نظر كايزورللمرة الأولى… سأشارك في احتفال اكتمال القمر بصفتي ملك الليكان.طوال سنوات حياتي، لم أعرف سوى التدريب، الحروب، الدماء، والتخطيط لحماية القطيع. كنت الوريث الذي أُعدّ ليحكم، لا الرجل الذي يركض خلف النساء أو يضيع وقته في الاحتفالات.لكن الآن… الأمر مختلف.والدي بدأ يلمّح بوضوح إلى ضرورة اختيار لونا للقطيع إن لم أجد رفيقتي الحقيقية قريبًا. فكرة أن أرتبط بامرأة لا تربطني بها الرابطة كانت كافية لإثارة غضب هانتر داخلي.صحيح أن النساء لم يكنّ يومًا مشكلة بالنسبة لي…يكفي أن أدخل أي مكان حتى تتبعني النظرات والرغبات، وكثيرات حاولن الاقتراب مني لإشباع نزوات عابرة… لكن لا واحدة منهن استطاعت إثارة شيء حقيقي داخلي.هانتر لم يعترف بأي منهن.الليلة كان مختلفًا… متوترًا، متحفزًا بصورة غريبة، كأن القمر يوقظ شيئًا بدائيًا داخله.اقتربنا من ساحة الاحتفال وسط الجبال، والضحكات والموسيقى تصلنا من بعيد، حين توقفت فجأة.تلك الرائحة…تجمدت خطواتي بالكامل.الياسمين الليلي… والثلج النقي… تتخللهما لمسة ذهبية دافئة أشعلت شيئًا وحشيًا داخلي.زأ
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

حين كشفها القمر

كان القمر المكتمل ينعكس فوق الأشجار العملاقة، ناشرًا ضوءًا فضيًا جعل الغابة تبدو كعالمٍ آخر… عالم لا ينتمي للبشر.ركض كايزور بين الأشجار بسرعة هائلة، وقدماه تضربان الأرض بقوة بينما كان هانتر يزأر داخله بلا توقف.— "أسرع!"كانت رائحة رفيقته ما تزال عالقة في الهواء، خفيفة ومتقطعة، كأنها تهرب منه عمدًا.قبض كايزور على فكه بغضب.كيف استطاعت الاختفاء بهذه السرعة؟أي أنثى ليكان كانت ستخضع فور شعورها برابطة الرفقاء… إلا هذه الفتاة.هذه… تهرب.وذلك وحده أشعل شيئًا خطيرًا داخله.قفز فوق صخرة ضخمة، ثم توقف فجأة حين التقط سمعه صوت عواء حاد مزق سكون الليل.ليس عواء ذئب عادي.عواء ألم.اتسعت عينا هانتر بعنف.— "إنها!"في اللحظة التالية اندفع كايزور بأقصى سرعة نحو مصدر الصوت، بينما بدأت رائحة الدم تصل إليه تدريجيًا.رائحة دم أنثى.ورائحة وحوش الظل.زمجر بقسوة.وحوش الظل كانت مخلوقات متوحشة تعيش في أعماق الغابات الشمالية، لا تهاجم إلا إذا
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

بين السيطرة والانهيار

كان الصمت ثقيلاً بعد تحولها، كأن الغابة نفسها تحبس أنفاسها. إليانور كانت بين ذراعيه الآن… بشرية، مرتجفة، وعيناها الفيروزيتان تبحثان عن شيء لا تعرف كيف تسميه. أما كايزور، فكان واقفًا كمن تلقّى ضربة لم يتوقعها. رفيقته. ليست مجرد ذئبة عابرة… بل هي. الفتاة التي رآها في الحفل، والتي هربت منه كأنها تعرف أن الاقتراب منه يعني السقوط في هاوية لا عودة منها.خفض نظره نحوها، وصوته خرج أخشن مما أراد: — "أنتِ… كنتِ تعلمين." ارتجفت شفتاها قليلًا. — "لم أكن أريد هذا." جملتها كانت بسيطة، لكنها حملت تعبًا أعمق من الجراح التي على جسدها. اقترب خطوة، لكن ليس باندفاع هذه المرة. كايزور الذي كان قبل قليل إعصارًا في ساحة القتال، أصبح الآن شيئًا مختلفًا… حذرًا. — "الرابطة لا تُختار يا إليانور." عند سماع اسمها من فمه، ارتجف شيء داخلها.رفعت عينيها نحوه بسرعة، وكأن الاسم نفسه كسر آخر جدار كانت تختبئ خلفه.— "لا تقترب أكثر…" همست، وهي تحاول دفعه عنها.
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

الرابطة التي أيقظت القوة

لكن كايزور لم يترك اللحظة تنجرف أكثر من ذلك. اشتدّ حضوره فجأة، ليس بعنف، بل بعمق ثابت كجذرٍ في الأرض. ضغط الألفا الذي يحيط به عاد بهدوء، لكن هذه المرة كان مختلفًا… أكثر دقة، وكأنه لا يفرض عليها السيطرة، بل يعيدها إلى ذاتها. ارتجف جسد إليانور للحظة، ثم بدأت الموجة داخلها تهدأ تدريجيًا. الذئبة التي اندفعت قبل قليل لم تختفِ، لكنها تراجعت إلى العمق، كأنها وجدت مرساة تمنعها من الانفلات. تنفّسها أصبح أبطأ. وأكثر انتظامًا. لم يعد الصراع يلتهمها بالكامل. رفع كايزور يده ببطء، ولم يلمسها مباشرة، بل وضعها بالقرب منها فقط، كإشارة ثبات لا أكثر. — "اهدئي…" قال بصوت منخفض. "لستِ وحدك داخل هذا." أغمضت إليانور عينيها للحظة، وكأنها تقاوم أثر شيء يذيبها من الداخل، ثم فتحتها مجددًا. لكن هذه المرة… لم يكن فيها ذعر فقط. بل وعيٌ متعب. — "لا تفعل ذلك…" همست بصوت مكسور قليلًا. "لا تجعلني أستسلم لهذا الشعور." نظر إليها بثبات. — "هذا ليس استسلامًا. هذا توازن." سكتت. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تقرر أخيرًا ألا تهرب من الكلمات. — "هناك شيء آخر… لم أخبرك به بعد." ضاقت عيناه ق
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

إكتمال الرابطة

اقترب كايزور منها ببطء بعد أن هدأت الموجة أخيرًا.كانت إليانور ما تزال جاثية على الأرض، أنفاسها مضطربة وعيناها الفيروزيتان غارقتين في صدمة ما حدث قبل لحظات.لكن أكثر ما أرعبها… لم يكن قوتها.بل الطريقة التي بقي فيها واقفًا بجانبها رغم كل شيء.رفع يده ببطء، ثم أمسك ذقنها برفق حتى رفعت نظرها إليه.— "انظري إليّ."فعلت.ولأول مرة منذ بداية انهيارها، لم ترَ خوفًا في عينيه.ولا ندمًا.فقط ذلك الثبات المربك الذي يجعلها تشعر بالأمان رغم العاصفة داخلها.اقترب أكثر، ثم جذبها نحوه بهدوء حتى استقرت بين ذراعيه.في البداية توتر جسدها غريزيًا، لكن دفء حضنه كان مختلفًا… ثابتًا، قويًا، وكأنه يحيط الفوضى داخلها ويمنعها من التمزق.أغمضت عينيها للحظة دون وعي.وشعرت بقلبه ينبض تحت يدها بإيقاع هادئ بعكس الفوضى التي تعيشها.خفض رأسه قليلًا، وصوته خرج خافتًا قربها:— "أخبرتكِ… لن أتركك تواجهين هذا وحدك."ارتجفت أنفاسها.ثم همست بصعوبة:— "حتى بعد
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

حين اقترب الظل

ساد الصمت للحظة بعد الصوت الذي تسلل إلى عقل إليانور وكايزور معًا. لكن هذا الصمت لم يكن هدوءًا… بل بداية شيء أكبر بكثير. في مكان بعيد، فوق مرتفع صخري يطل على امتداد الغابة والبلدة معًا، كان فالكر واقفًا بثبات. رداؤه الأسود كان يتحرك مع الريح الباردة، لكن عينيه الرماديتين لم تكونا تريان الطبيعة من حوله. بل شيئًا آخر. شيئًا داخل الظلام نفسه. أغمض عينيه ببطء. ثم ابتسم. — "إذًا… اكتملت الرابطة." فتح عينيه مجددًا، لكن ابتسامته اختفت تدريجيًا. لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن واثقًا. لم تكن القوة التي شعر بها عادية. لم تكن مجرد رفيقة مستيقظة، ولا مجرد قدرة نادرة. بل كانت شيئًا يتجاوز ذلك. ارتباط بين ألفا ورؤية… ورابطة غير مستقرة تتطور بسرعة غير طبيعية. همس أحد عناصره خلفه: — "سيدي… هل نواصل التقدم نحو البلدة؟" صمت فالكر للحظة. ثم رفع يده ببطء. — "توقفوا." تجمد العناصر فورًا. التفت إليهم ببطء، وعيناه أصبحت أكثر حدة. — "لن تقتربوا أكثر." ساد الصمت بينهم. أحدهم تجرأ: — "لكن الهدف—" قاطعهم فورًا: — "ليس جاهزًا بعد." اقترب خطوة إلى الأمام،
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status