LOGINإليانور شابة قوية عاشت طفولة صعبة بالعيش منذ الطفولة مع جدتها حيث تركها والديها ورحلا لمهمة سرية هدفها حماية القطيع ولم يعودا ابدا.. كانت طفلة استثنائية.. ذكية وقوية وجميلة جدا ببشرتها البيضاء الصافية وعيونها الفيروزية وشعرها الأسود الحريري ومنحنيات بارزة وأنوثة طاغية... وعند بلوغها سن 16 عشر امتلكت ذئبتها المميزة كانت ذئبة شرسة بفراء ناصع البياض موشح بخطوط ذهبية.. بينما في القبيل البعيدة على قمم الجبال الشاهقة كان كايزور بلاك قد توج كملك الليكان ليتابع مسيرة والده رايغار الذي قرر تسليم منصبه لابنه بعد ان استحق بكل جداره هذا المنصب.. الذي قرر أن يشارك للمرة الأولى احتفال اكتمال القمر كونه اصبح ملك الليكان وهو في اوج شبابه دون رفيقة حتى الآن.. ليجد هناك رفيقته اخيرا فقط ليعيش معها ليلة استثنائية قبل ان يفقدها عند بزوغ الفجر ويعيش اوقاتا عصيبة حتى يجدها مرة أخرى.
View Moreإليانور الذئبة المستعصية التي لم يستطع أحد إمتلاك قلبها.. كانت تمتلك قدرة نادرة تستطيع فيها التحكم برائحة غرائزها واخفائها عن من حولها...
بعد اصرار شديد من جدتها وصديقاتها روز ونارا وافقت على الذهاب إلى احتفال اكتمال القمر الذي يوافق عيد ميلادها 18... حيث كانت تسعى صديقتيها لجعلها تكسر حواجز التمنع التي بنتها طوال حياتها وجعلها تحصل على القليل من المرح والتجارب الجديدة. من وجهة نظر إليانور... لا أعرف لماذا وافقت هاتين الحمقاوتين.. ما هذا الفستان الذي حضرتاه لي انه يبرز اكثر مما يخفي.. "روز انا لا استطيع ارتداء هذا الشئ.. اشعر اني اسير عارية سأستبدله بإحدى فساتيني لن اخرج هكذا ابدا" "عزيزتي إلي لقد اتممت اخيرا 18 من العمر.. نحن لن نسمح لك ان تهدري جمالك عبثا.. سوف تخرجين معنا كما انت حتى لو اضطررنا لجرك الى الخارج.. أليس كذلك نارا؟" "بالطبع.. ولن نسمح لكي بمغادرة الحفل دون ان تستمتعي لاحد الاقصى.. ههههههه" " لا أشعر بالارتياح لكما ههههههه" " فقط سلمي نفسك هذا اليوم لي انا وروز ودعينا نحتفل بعيد ميلادك وربما نجد رفاقنا هذه الليلة " قبل ان نخرج من الغرفة سكبت لنا نارا 3 كؤوس من البيرة لنبدأ بها احتفالنا ولاجد ببعض الجرأة للخروج، اخذت الكأس ثم شربنا نحن الثلاثة كؤوسنا وخرجنا... كان الجو رائعا والجميع يتمايل على انغام الموسيقى تحت ضوء القمر الساطع... وفي كل زاوية التفت إليها تقع عيناي هلى زوج من الذئاب التي اكتشفت لتوها رابطتها وبدأت أشعر بالحرارة التي جعلت خداي احمران كالجمر... فكلما التفت رأيت قبلات شغف واجساد تتشابك... "ما هذا الذي يحصل هنا؟" "انه القدر يا صديقتي... انظري حتى روز وجدت رفيقها" فجأة شممت رائحة جميلة جدا وجذابة...رائحة المسك الأسود والمطر فوق جبال الشتاء، رائحة تجعل الذئاب تخضع instinctively... ممممممممم ما الذي يحصل لي.. استفقت فجأة وشعرت بالخوف ذئبتي تقفز داخلي وتلتف على نفسها لا اعلم لما اضطربت هكذا... لكن هذه الرائحة الخفيفة المسكرة جعلتني اشعر بالحرارة الزائدة... هذا ليس امرا طبيعيا.. "آه اخيرا... بدأ مفعول الدواء، وجهك قد فضح امرك" "دواء؟" " ما الذي تقولينه يا نارا؟" " لقد وضعت روز دواء يثير حواسك في المشروب حتى تخرجي من حاجز الخجل وتحاولين ايجاد المتعة والاحتفال بيومك لمميز.. واظن رائحتك قد فضحتك فجميع العيون الشرسة حولنا تتجه نحوك.. استطيع رؤية لعابهم من هنا" "ماذا ؟" لقد شعرت بالصدمة فقد خدعتني صديقاتي الحمقاوات ظنا منهم انه لمصلحتي " تبا" قمت فورا باستخدام قدراتي التي اخفيتها عن صديقاتي فلا احد يعلم بها سوا جدتي.. اوقفت اي رائحة تخرج مني لن يستطيع احد شم رائحة إثارتي لن اسمح بهذا.. لكن هذه الرائحة الشهية بدأت تزداد وهذا يشتت انتباهي يجب ان احذر حتى لا اقع في مشكلة لن استطيع تجاوزها.. لن يأخذ أحد اعز ما املك سأحتفظ به للشخص الذي يستحق.. فجأة بدأت الأصوات تعلو وصياح الفتيات في كل مكان "ما الذي يحدث يا نارا؟" "لم كل هذا الضجيج؟" " لا اصدق عيني يا إلي... انه ملك الليكان الشاب" "كل الفتيات يحلمن بمضاجعته... انه يملك عضوا كبيرا يبرز من تحت ثيابه حتى وهو غير مثار" "حمقاء.. أفكارك أصبحت دنيئة" "اااه.. حقا؟ انظري الى وجهك المحمر.. كم انت ظريفة" " فقط القي نظرة واحدة إليه يا إلي.. نظرة واحدة" للحقيقة أثارني الفضول لأرى هذا الرجل المثير الذي يتحدث عنه الجميع وترتمي تحت اقدامه كل هذه النساء.. وسط كل هذا الضجيج رأيت شخصا يسير بين الحشد.. كان الأضخم بينهم جميعا.. استطعت رؤيته يتبختر بين الجموع.. مميز.. ملفت.. جذاب بشكل خطير.. عضلاته الضخمة المنحوتة بجسده والتي تبرز حتى تحت ملابسه عظام الرقبة وتفاحة آدم... شفتيه وغمازات الخدود التي تبرز مع ابتسامته... ثم عينيه الزرقاوين... مهلا... يا إلهي... هل ينظر لي.. يجب أن اهرب لماذا اشعر بهاذا الاحساس هل رائحته حقا تزداد قوة ام انني فقط اشعر بذلك... عطره لذيذ جدا... يجب أن أهرب قبل أن أفقد السيطرة...ساد الصمت للحظة بعد الصوت الذي تسلل إلى عقل إليانور وكايزور معًا. لكن هذا الصمت لم يكن هدوءًا… بل بداية شيء أكبر بكثير. في مكان بعيد، فوق مرتفع صخري يطل على امتداد الغابة والبلدة معًا، كان فالكر واقفًا بثبات. رداؤه الأسود كان يتحرك مع الريح الباردة، لكن عينيه الرماديتين لم تكونا تريان الطبيعة من حوله. بل شيئًا آخر. شيئًا داخل الظلام نفسه. أغمض عينيه ببطء. ثم ابتسم. — "إذًا… اكتملت الرابطة." فتح عينيه مجددًا، لكن ابتسامته اختفت تدريجيًا. لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن واثقًا. لم تكن القوة التي شعر بها عادية. لم تكن مجرد رفيقة مستيقظة، ولا مجرد قدرة نادرة. بل كانت شيئًا يتجاوز ذلك. ارتباط بين ألفا ورؤية… ورابطة غير مستقرة تتطور بسرعة غير طبيعية. همس أحد عناصره خلفه: — "سيدي… هل نواصل التقدم نحو البلدة؟" صمت فالكر للحظة. ثم رفع يده ببطء. — "توقفوا." تجمد العناصر فورًا. التفت إليهم ببطء، وعيناه أصبحت أكثر حدة. — "لن تقتربوا أكثر." ساد الصمت بينهم. أحدهم تجرأ: — "لكن الهدف—" قاطعهم فورًا: — "ليس جاهزًا بعد." اقترب خطوة إلى الأمام،
تسللت خيوط الفجر الذهبية بين الأشجار الكثيفة، بينما بدأت برودة الليل تتلاشى تدريجيًا.كانت إليانور مستلقية بين ذراعي كايزور، تستمع إلى صوت أنفاسه الهادئة وقلبها ما يزال مضطربًا من كل ما حدث.الرابطة بينهما لم تعد مجرد إحساس غامض الآن…بل أصبحت حقيقية.واضحة.حية داخل كلٍ منهما.تحركت بخفة محاولة النهوض، لكنها توقفت فورًا حين شعرت بشيء غريب يمر داخلها.وكأن الرابط بين روحيهما أصبح مفتوحًا أكثر من اللازم.رفع كايزور نظره إليها مباشرة، وكأنه شعر بالأمر نفسه.ثم فجأة…ظهرت صورة داخل رأسه.غابة.ضباب كثيف.ومنزل صغير تحيطه الأشجار.تشنج جسده فورًا.إليانور رفعت عينيها نحوه بصدمة مماثلة.— "أنت… رأيت ذلك؟"نظر إليها بصمت للحظة.ثم أدرك الأمر.وسمها الذهبي.أثناء اكتمال الرابطة، لم تكن الوحيدة التي تركت أثرها عليه.بل نقلت إليه جزءًا من قوتها أيضًا.ليس القدرة كاملة…لكن رابطًا يسمح له
اقترب كايزور منها ببطء بعد أن هدأت الموجة أخيرًا.كانت إليانور ما تزال جاثية على الأرض، أنفاسها مضطربة وعيناها الفيروزيتان غارقتين في صدمة ما حدث قبل لحظات.لكن أكثر ما أرعبها… لم يكن قوتها.بل الطريقة التي بقي فيها واقفًا بجانبها رغم كل شيء.رفع يده ببطء، ثم أمسك ذقنها برفق حتى رفعت نظرها إليه.— "انظري إليّ."فعلت.ولأول مرة منذ بداية انهيارها، لم ترَ خوفًا في عينيه.ولا ندمًا.فقط ذلك الثبات المربك الذي يجعلها تشعر بالأمان رغم العاصفة داخلها.اقترب أكثر، ثم جذبها نحوه بهدوء حتى استقرت بين ذراعيه.في البداية توتر جسدها غريزيًا، لكن دفء حضنه كان مختلفًا… ثابتًا، قويًا، وكأنه يحيط الفوضى داخلها ويمنعها من التمزق.أغمضت عينيها للحظة دون وعي.وشعرت بقلبه ينبض تحت يدها بإيقاع هادئ بعكس الفوضى التي تعيشها.خفض رأسه قليلًا، وصوته خرج خافتًا قربها:— "أخبرتكِ… لن أتركك تواجهين هذا وحدك."ارتجفت أنفاسها.ثم همست بصعوبة:— "حتى بعد
لكن كايزور لم يترك اللحظة تنجرف أكثر من ذلك. اشتدّ حضوره فجأة، ليس بعنف، بل بعمق ثابت كجذرٍ في الأرض. ضغط الألفا الذي يحيط به عاد بهدوء، لكن هذه المرة كان مختلفًا… أكثر دقة، وكأنه لا يفرض عليها السيطرة، بل يعيدها إلى ذاتها. ارتجف جسد إليانور للحظة، ثم بدأت الموجة داخلها تهدأ تدريجيًا. الذئبة التي اندفعت قبل قليل لم تختفِ، لكنها تراجعت إلى العمق، كأنها وجدت مرساة تمنعها من الانفلات. تنفّسها أصبح أبطأ. وأكثر انتظامًا. لم يعد الصراع يلتهمها بالكامل. رفع كايزور يده ببطء، ولم يلمسها مباشرة، بل وضعها بالقرب منها فقط، كإشارة ثبات لا أكثر. — "اهدئي…" قال بصوت منخفض. "لستِ وحدك داخل هذا." أغمضت إليانور عينيها للحظة، وكأنها تقاوم أثر شيء يذيبها من الداخل، ثم فتحتها مجددًا. لكن هذه المرة… لم يكن فيها ذعر فقط. بل وعيٌ متعب. — "لا تفعل ذلك…" همست بصوت مكسور قليلًا. "لا تجعلني أستسلم لهذا الشعور." نظر إليها بثبات. — "هذا ليس استسلامًا. هذا توازن." سكتت. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تقرر أخيرًا ألا تهرب من الكلمات. — "هناك شيء آخر… لم أخبرك به بعد." ضاقت عيناه ق