الفصل الاولذات ليلة من ليالي ديسمبر، كان الطقس بردًا قارص، والرياح شديدة تعصف بالأشجار والنوافذ والشُرفات.تركت فراشها وسارت على أطراف أصابعها تغادر غرفتها قبل أن يشعر بها زوجها؛ ثم دلفت إلى غرفة بآخر الرواق، سارت ببطئ واقتربت من فراشه.وجدته مغمض العينين عاري الصدر؛ تحسست صدره بأناملها ثم طبعت قبلة أعلاه وظلت تداعب صدره العاري. فتح عيناه بفزع عندما شعر بملمس ناعم أعلى صدره العريض، قبض على رثغها بقوة ودفع يدها يبعدها عنه وقال بصوته الاشج:-أنتي هنا بتعملي إيه؟ أنا منبه عليكي ماتدخليش أوضتي مفهوم وإلا هتصرف تصرف مايعجبكيشابتلعت ريقها بتوتر وقالت:- أصل أسر قاطعها بقلق:- ماله أسر؟ حصله أيه انطقي.-جتله الأذمة وهو دلوقتي نايم زفر بضيق ونظر لها بغضب: - أخد علاجه- أه انا بدهوله بنفسي في مواعيدهأشار بعيناه لباب غرفته وقال: - أتفضلي اطلعي بره واهتمي بصحة جوزك يا مدام"سليم توفيق السعدني".شاب في الخامسة والثلاثون من عمره يجلس على كرسي متحرك، يمتلك بشره قمحيه وعينان بنيه وجبين واسع معقود وحاجبين كثيفين ولديه لحيه خفيفه وشعر أسود قصير كان يعمل قبطان بحريه وتعرض لحادث افقده وظيفته
Last Updated : 2026-05-15 Read more