الفصل الواحد والأربعون "ليلة لا تنتهي" عاد خالد وسارة إلى الشاليه ببطء. كانت أصابعهما ما تزال متشابكة منذ خروجهما من المطعم. وكأن أيًا منهما لا يريد أن يترك يد الآخر. اقتربا من الفيلا. فلمح خالد الضوء ما زال مشتعلًا في غرفة الجلوس. رفع حاجبه باستغراب. — دول لسه صاحيين؟ ضحكت سارة. — أكيد يوسف مستنيك. تنهد خالد. — أنا حاسس إن الواد ده بيصحى من النوم مخصوص عشان يرخم عليا. وقبل أن يفتح الباب... انفتح من الداخل فجأة. وظهر يوسف. نظر إليهما. ثم إلى أيديهما المتشابكة. ثم ابتسم ابتسامة واسعة جدًا. — الحمد لله. عقد خالد حاجبيه. — في إيه؟ يوسف تنهد براحة مصطنعة. — رجعتوا أخيرًا. — كنت هبلغ الشرطة. اتسعت عينا سارة ضاحكة. أما خالد فقال بغيظ: — يا سلام؟ ظهر إياد من خلفه. — لا والله كان هيبلغ فعلًا. — كل خمس دقايق يبص من الشباك. يوسف ضربه في كتفه. — اسكت. ضحك الجميع. ثم دخل خالد وسارة. ليجدا سامح جالسًا أيضًا. فنظر خالد إليهم جميعًا. — أنتوا معندكوش حاجة غيري تفكرو فيها؟ قال سامح ببرود: — عندنا. — بس الترفيه الوحيد هنا إننا نتفرج عليك وإنت متوتر. انفجرت سارة ض
Leer más