Todos los capítulos de سقطت في حبك رغمًا عني: Capítulo 41 - Capítulo 50

85 Capítulos

ليلة لا تنتهي

الفصل الواحد والأربعون "ليلة لا تنتهي" عاد خالد وسارة إلى الشاليه ببطء. كانت أصابعهما ما تزال متشابكة منذ خروجهما من المطعم. وكأن أيًا منهما لا يريد أن يترك يد الآخر. اقتربا من الفيلا. فلمح خالد الضوء ما زال مشتعلًا في غرفة الجلوس. رفع حاجبه باستغراب. — دول لسه صاحيين؟ ضحكت سارة. — أكيد يوسف مستنيك. تنهد خالد. — أنا حاسس إن الواد ده بيصحى من النوم مخصوص عشان يرخم عليا. وقبل أن يفتح الباب... انفتح من الداخل فجأة. وظهر يوسف. نظر إليهما. ثم إلى أيديهما المتشابكة. ثم ابتسم ابتسامة واسعة جدًا. — الحمد لله. عقد خالد حاجبيه. — في إيه؟ يوسف تنهد براحة مصطنعة. — رجعتوا أخيرًا. — كنت هبلغ الشرطة. اتسعت عينا سارة ضاحكة. أما خالد فقال بغيظ: — يا سلام؟ ظهر إياد من خلفه. — لا والله كان هيبلغ فعلًا. — كل خمس دقايق يبص من الشباك. يوسف ضربه في كتفه. — اسكت. ضحك الجميع. ثم دخل خالد وسارة. ليجدا سامح جالسًا أيضًا. فنظر خالد إليهم جميعًا. — أنتوا معندكوش حاجة غيري تفكرو فيها؟ قال سامح ببرود: — عندنا. — بس الترفيه الوحيد هنا إننا نتفرج عليك وإنت متوتر. انفجرت سارة ض
Leer más

حساب مؤجل

الفصل السادس والأربعون: "حساب مؤجل"في المستشفى…كانت سارة قاعدة على السرير، ملامحها هادية بشكل مخيف بعد العاصفة اللي جواها.قرارها كان واضح…— الرجوع للقاهرة.مفيش نقاش.مفيش تراجع.خالد كان واقف عند الباب، عينه عليها طول الوقت، كأنه بيحاول يحفظ شكلها قبل ما تختفي من حياته تاني.قرب خطوة وقال بصوت هادي:— سارة… ممكن بس دقيقة؟سارة من غير ما تبص له:— مفيش حاجة تتقال دلوقتي يا خالد.اتجمد مكانه.محمد هادي كان واقف، بص له بنظرة حاسمة:— ادّيها وقت… هي محتاجة تهدى.يوسف اقترب من خالد وهمس:— سيبها دلوقتي… لو ضغطت عليها هتخسر أكتر.خالد سكت.بس عينيه كانت عليها لآخر لحظة وهي بتقوم تلم حاجتها بصمت.في نفس اليوم – التحرك للقاهرةالكل بدأ يلم الأغراض بسرعة.الشاليه اللي كان مليان ضحك قبل أيام… بقى ساكت ومكسر.سارة ما بصتش ناحية خالد مرة واحدة.ولا حتى مرة وداع.وخالد واقف بعيد، إيده مقفولة بعنف، عاجز لأول مرة إنه يوقف حاجة بتضيع من بين إيده.لما العربية اتحركت…ما ات
Leer más

بداية جديدة واختبار جديد

الفصل الثامن والأربعون"بداية جديدة… واختبار جديد"مر أسبوع آخر…ولأول مرة منذ أيام طويلة…عاد الضحك يدور داخل الفيلا.كان الهدوء مختلفًا هذه المرة…مش هدوء حزن…لكن هدوء راحة.في الحديقة…كانت سارة قاعدة على الأرجوحة الخشبية، ماسكة كتاب قدامها…لكن من أول عشر دقايق…ما قلبتش صفحة واحدة.ابتسمت لوحدها وهي تفتكر كلام خالد.ابتسمت أكتر وهي بصت للسلسلة اللي حوالين رقبتها.فتحت القلب الصغير…وشافت الصورة.ابتسمت بخجل.وفي اللحظة دي…سمعت صوت عربية بتقف قدام الفيلا.رفعت رأسها…ولقت خالد نازل منها.أول ما شافها…ابتسم.ابتسامة واسعة… كأنه شاف الدنيا كلها.أما هي…فحاولت تمثل إنها عادية.لكن وشها خانها.ابتسمت هي كمان.---خالد دخل الفيلا بعدما سلم على الحارس.أول واحد قابله كان سامح.سامح ضحك أول ما شافه.— الله…— الأستاذ خالد بقى من أهل البيت خلاص؟ يدخل على طول خالد ابتسم وهو بيصافحه.— لو عليا…— أنا أفضل هنا على طول.سامح ضحك.— طب استنى لما بابا يوافق الأول.في اللحظة دي…نزل محمد هادي من فوق.أول ما شاف خالد…ابتسم ومد إيده.— نورت يا ابني.خالد صافحه باحترام.— البيت منور بأصحابه ي
Leer más

البداية الهادئة قبل العاصفة

الفصل التاسع والأربعون"البداية الهادئة... قبل العاصفة"مرّت عدة أيام بعد انتهاء أزمة شمس...وكأن الحياة قررت أخيرًا أن تمنحهم هدنة صغيرة.عاد خالد يزور الفيلا كل يوم تقريبًا.وأصبح وجوده فيها شيئًا اعتاده الجميع...حتى الحراس كانوا يفتحون له البوابة بابتسامة قبل أن ينطق بكلمة.أما سارة...فبدأت تعود تدريجيًا لسارة القديمة.ضحكتها رجعت...وكلامها بقى أكتر...وأصبحت تمشي داخل الفيلا وهي تشعر بالأمان لأول مرة منذ فترة طويلة.وفي صباح أحد الأيام...كانت سارة تجلس في الحديقة تحت شجرة كبيرة، تقلب في هاتفها وهي تبتسم كلما قرأت رسالة من خالد.رن هاتفها فجأة.ظهر اسمه على الشاشة.ابتسمت تلقائيًا وردت.— ألو.جاءها صوته المرح:— صباح أجمل خطيبة في الدنيا.ابتسمت بخجل.— صباح الخير.— بتعملي إيه؟— ولا حاجة... قاعدة في الجنينة.— تمام.— متتحركيش.عقدت حاجبيها.— ليه؟ضحك.— هتعرفي بعد خمس دقايق.وأغلق الخط.نظرت للهاتف باستغراب.— هو ماله؟ولم تمر سوى دقائق...حتى سمعت صوت بوق سيارة أمام الفيلا.رفعت رأسها...ثم ابتسمت دون إرادة.— أكيد هو.وبالفعل...دخل خالد من البوابة وهو يلوح لها بيده.اقت
Leer más

أختبار الثقة

الفصل الخمسون "اختبار الثقة" مرّ يومان منذ تلك الخروجة... وكأن الحياة قررت أن تمنحهم أخيرًا فرصة ليلتقطوا أنفاسهم. عاد كل شيء كما كان. خالد يزور الفيلا كل يوم تقريبًا... وسارة أصبحت تبتسم من جديد. حتى فريدة... رغم برودها المعتاد... لم تتدخل في شيء خلال اليومين الماضيين. وفي صباح اليوم الثالث... كانت سارة جالسة في غرفتها، ترتب بعض الكتب فوق مكتبها، بينما تنبعث من هاتفها موسيقى هادئة. رن الهاتف فجأة. التقطته وهي تظن أن خالد أرسل لها رسالته المعتادة. لكنها فوجئت برقم لا تعرفه. عقدت حاجبيها. — مين ده؟ فتحت الرسالة. لم تجد أي كلمات... فقط خمس صور. استغربت. وضغطت على أول صورة. وفي ثانية واحدة... اختفت الابتسامة من على وجهها. كانت صورة لخالد... وشمس. يقفان بجوار بعضهما. لم تكن الصورة صادمة... فهي تعرف أنه كان خطيبها. لكنها انتقلت للصورة الثانية. شمس تمسك بذراعه... وتضحك. بلعت ريقها بصعوبة. ثم فتحت الثالثة... فاتسعت عيناها. كانت شمس واقعة للأمام... وخالد ممسك بها بكلتا يديه. لكن زاوية التصوير... جعلت المشهد يبدو وكأنه
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status