الفصل الحادي والستون"كتفٌ... لا يميل"ظل خالد يحتضن سارة...لفترة طويلة...دون أن ينطق بحرف.كان يسمع شهقاتها...ويشعر بارتجاف جسدها بين ذراعيه...لكن كل ما فعله...أنه شدها إليه أكثر.وكأنه يقول لها..."أنا هنا."مرّت دقائق...حتى بدأت شهقاتها تهدأ قليلًا.رفعت رأسها بصعوبة...كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء.همست بصوت مكسور:— خالد...هو انا بنت وحشة للدرجة ديعقد خالد حاجبيه.— ليه بتقولي كدا نزلت دموعها من جديد.— يمكن... أنا السبب.يمكن لو كنت بنت أحسن... من كدا كانت حبتني.شهق خالد بصدمة.ووضع يديه على وجهها بسرعة.وقال بحزم:— أوعي...أوعي تقولي الكلمة دي تاني.هزت رأسها وهي تبكي.— بس...هي أمي.لو حتى كانت بتكرهك...إزاي قدرت تعمل فيا كده؟إزاي؟ضغط خالد على شفتيه...ثم قال بهدوء:— اللي عملته...غلطها هي.مش ذنبك إنتِ.ومفيش بنت في الدنيا...تستحق اللي حصلك.أغمضت عينيها...وسقطت دموعها مرة أخرى.ثم همست:— أنا قلبي واجعني أوي.ضمها إلى صدره.وقال وهو يقبل رأسها:— عارف.وعشان كده...أنا جمبك وهشيل الوجع ده معاكي.مهما طال.---في تلك الليلة...لم يتركها خالد وحدها ولو
Mehr lesen