Alle Kapitel von سقطت في حبك رغمًا عني: Kapitel 61 – Kapitel 70

85 Kapitel

كتف لا يميل

الفصل الحادي والستون"كتفٌ... لا يميل"ظل خالد يحتضن سارة...لفترة طويلة...دون أن ينطق بحرف.كان يسمع شهقاتها...ويشعر بارتجاف جسدها بين ذراعيه...لكن كل ما فعله...أنه شدها إليه أكثر.وكأنه يقول لها..."أنا هنا."مرّت دقائق...حتى بدأت شهقاتها تهدأ قليلًا.رفعت رأسها بصعوبة...كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء.همست بصوت مكسور:— خالد...هو انا بنت وحشة للدرجة ديعقد خالد حاجبيه.— ليه بتقولي كدا نزلت دموعها من جديد.— يمكن... أنا السبب.يمكن لو كنت بنت أحسن... من كدا كانت حبتني.شهق خالد بصدمة.ووضع يديه على وجهها بسرعة.وقال بحزم:— أوعي...أوعي تقولي الكلمة دي تاني.هزت رأسها وهي تبكي.— بس...هي أمي.لو حتى كانت بتكرهك...إزاي قدرت تعمل فيا كده؟إزاي؟ضغط خالد على شفتيه...ثم قال بهدوء:— اللي عملته...غلطها هي.مش ذنبك إنتِ.ومفيش بنت في الدنيا...تستحق اللي حصلك.أغمضت عينيها...وسقطت دموعها مرة أخرى.ثم همست:— أنا قلبي واجعني أوي.ضمها إلى صدره.وقال وهو يقبل رأسها:— عارف.وعشان كده...أنا جمبك وهشيل الوجع ده معاكي.مهما طال.---في تلك الليلة...لم يتركها خالد وحدها ولو
Mehr lesen

علي طريق البحر

الفصل الثاني والستون "على طريق البحر" خرج خالد وسارة من المنزل... وأغلق الباب خلفهما. كانت سارة تنظر إليه باستغراب. — لسه مش هتقولي رايحين فين؟ ابتسم وهو يفتح لها باب السيارة. — اركبي الأول. ضيقت عينيها. — خالد... أنا بدأت أقلق. ضحك وهو يشير بيده. — والله مش هخطفك. ابتسمت رغماً عنها... ثم ركبت السيارة. أغلق الباب برفق... واستدار إلى مقعد القيادة. شغّل المحرك... وانطلقت السيارة تشق الطريق. ساد الصمت لدقائق... وسارة تنظر من النافذة. ثم التفتت إليه. — بقى ينفع تسافر بيا وأنا معرفش رايحين فين؟ نظر إليها بطرف عينه... ثم ابتسم. — ينفع... لأنك معايا. هزت رأسها وهي تضحك. — إنت مستفز. — بعشق الاستفزاز... خصوصًا معاكي. ضحكت بخفة... وكان ذلك وحده كافيًا ليشعر خالد أن قراره كان صحيحًا. --- بعد حوالي ساعة... كان الطريق الصحراوي هادئًا. وفجأة... رن هاتف خالد. نظر إلى الشاشة. ثم ابتسم بخبث. — ده يوسف. ضغط زر الرد... ووضع الهاتف على مكبر الصوت لأنه كان يقود. جاء صوت يوسف عاليًا كعادته: — ألووو... يا عريس! ضحك خالد. — خير يا يوسف. — خير إيه يا عم؟ أنا رحت
Mehr lesen

المفاجأة التي تستحقها

الفصل الثالث والستون "المفاجأة التي تستحقها" ابتسم خالد وهو ينظر إليها... وقال بمكر: — هتعرفي دلوقتي. عقدت سارة حاجبيها. — خالد... كل شوية مفاجأة. مد يده إليها. — يلا. تشابكت أصابعها مع أصابعه... وسارا خلف موظف الفندق حتى وصلا إلى آخر الممر. توقف الموظف أمام أحد الأجنحة... ثم فتح الباب بابتسامة. — نتمنى لحضراتكم إقامة سعيدة. شكره خالد... وانتظر حتى ابتعد الموظف. ثم أخرج من جيبه شريطًا حريريًا أسود. رفعت سارة أمام عينيها بدهشة. — تاني؟ ضحك بخفة. — آخر مرة... أو يمكن مش آخر مرة. ضربته برفق في كتفه. — إنت مستحيل تبطل مفاجآت. اقترب منها... وربط الشريط حول عينيها برفق شديد. ثم همس: — امسكي إيدي. ابتسمت... وأطاعت. دخل بها الجناح ببطء... وكان يمسك يدها بحرص. — خدي بالك... في خطوة صغيرة. — حاضر. أوقفها في منتصف الغرفة. ثم ابتعد عنها خطوة. وفي اللحظة نفسها... بدأت الموسيقى تعلو بهدوء داخل الجناح. كانت الأغنية التي اختارها خصيصًا لها. "ضحكتها ما بتهزرش"... ووصل المقطع الذي كان ينتظره... "وأهو جه اليوم اللي بتمناه.
Mehr lesen

أسبوع أعاد الحياة

الفصل الرابع والستون "أسبوع... أعاد الحياة" مرّ أسبوع كامل... لكنه لم يكن أسبوعًا عاديًا. كان أسبوعًا... أعاد إلى سارة شيئًا ظنت أنها فقدته للأبد. ابتسامتها. ... في أول صباح... استيقظت سارة على أشعة الشمس وهي تتسلل من ستائر الجناح. فتحت عينيها ببطء... لتجد خالد واقفًا في البلكونة، يحمل كوبين من القهوة، وينظر إلى البحر. شعر بها تستيقظ... فالتفت إليها وابتسم. — صباح الخير يا أجمل بنوتة في الدنيا ابتسمت وهي تفرك عينيها. — صباح الخير. دخل إليها ووضع أحد الأكواب أمامها. — اتفضلي. أخذت الكوب وهي تبتسم. — من إمتى بتعرف تعمل قهوة؟ ضحك. — من ساعة ما بقيت جوزك. رفعت حاجبها. — يعني قبل كده مكنتش تعرف؟ — كنت أعرف... بس دلوقتي بقيت عندي واحدة تستحق إني أتعلم عشانها كل حاجة. خفضت رأسها بخجل. ثم شربت أول رشفة. اتسعت عيناها. — الله...طعمها حلو نفخ في ياقة قميصه بفخر. — طبيعي... صنع إيديا. ضحكت وهي تهز رأسها. — يا سلام! ... بعد الإفطار... خرجا يتمشيان على شاطئ البحر. كانت الرمال ناعمة... والمياه صافية. خلعت سارة حذاءها... وبدأت تمشي حافية. قال خالد وهو ينظ
Mehr lesen

دفء العائلة

الفصل الخامس والستون "دفء العائلة" ما إن دخل خالد وسارة إلى الصالة... حتى خرج والد خالد من مكتبه على صوت الضحكات. ابتسم أول ما وقعت عيناه على سارة. — الحمد لله على السلامة يا بنتي. ابتسمت سارة باحترام... وتقدمت نحوه. — الله يسلم حضرتك يا عمو. ربت على رأسها بحنان. — بقيتي أحسن؟ هزت رأسها بابتسامة. — الحمد لله... أحسن بكتير. نظر إلى خالد ثم قال ضاحكًا: — واضح إن الواد عمل شغله كويس. رفع خالد حاجبيه بفخر. — طبعًا... يابابا انا عمري فشلت فى اى مهمة رد والده مبتسمًا: — متنفخش قوي كده. ضحك الجميع... وشعرت سارة براحة غريبة وهي ترى هذا الجو العائلي البسيط. ... بعد دقائق... خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالعصائر والفاكهة. وضعتها أمام سارة مباشرة. — يلا يا حبيبتي... اشربي الأول. ابتسمت سارة. — يا طنط... لسه متغديين. هزت رحاب رأسها باعتراض. — مفيش لسه. إنتي كنتي مسافرة أسبوع كامل. سيبيني أدلعك شوية. ابتسم خالد وهو يجلس بجوارها. — شوفتِ؟ قلتلك إنك أول ما تدخلي البيت ده هتبقي الأميرة. نظرت إليه رحاب. — وأنت مالك؟ ضحك خالد. — ولا حاجة... أنا مج
Mehr lesen

عشاء بطعم الحب

الفصل السادس والستون "عشاء... بطعم الحب" بعد دقائق من اختفاء توتر سارة... دوّى طرقٌ خفيف على باب الغرفة. طرق... طرق... رفع خالد رأسه. — أكيد ماما. اتجه نحو الباب وفتحه... لتظهر رحاب وهي تحمل صينية كبيرة بكلتا يديها، تكاد لا ترى من خلفها كثرة الأطباق. ابتسم خالد وهو يضحك. — يا نهار أبيض! إيه كل ده يا ماما؟ دخلت رحاب وهي تضع الصينية على الطاولة الصغيرة داخل الغرفة. ثم بدأت تُخرج الأطباق واحدًا تلو الآخر. حمام محشي... بط محمر... لحمة مشوية... كوارع... محشي... وأطباق سلطة ومخللات. شهقت سارة وهي تنظر إلى المائدة. — يا طنط... كل ده؟ ابتسمت رحاب بحب. — ده ولا حاجة. إنتوا بقالكم أسبوع بره البيت. لازم تاكلوا أكل بجد. نظر خالد إلى الأطباق ثم إلى والدته، وقال وهو يضع يده على قلبه بمبالغة: — أنا كنت فاكر إننا هنتعشى... مش داخلين على عزومة فرح! ضحكت رحاب. — كُل واسكت. دي كلها الحاجات اللي بتحبها. نظر خالد إلى سارة بمكر... ثم قال وهو يشير إلى المائدة: — يا ماما... إيه كل الأكل الدسم ده؟ رفعت رحاب حاجبها. — ماله؟ ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: — شكلك مش هتخلي سارة
Mehr lesen

صباح بطعم الدلال

الفصل السابع والستون "صباح... بطعم الدلال" تسللت أشعة الشمس بهدوء من بين ستائر غرفة خالد... لتغمر المكان بدفء الصباح. كان الهدوء يملأ الغرفة... إلى أن قطعه طرقٌ خفيف على الباب. طرق... طرق... فتح خالد عينيه ببطء... ثم نظر إلى سارة النائمة بجواره. كانت تغط في نومٍ عميق... وشعرها مبعثر على الوسادة، وملامحها هادئة بشكل جعل ابتسامة دافئة ترتسم على شفتيه. عاد الطرق مرة أخرى. نهض خالد بهدوء حتى لا يوقظها... واتجه نحو الباب. فتح الباب قليلًا... فوجد والدته، رحاب، تقف مبتسمة. خفض صوته قائلًا: — صباح الخير يا ماما. ابتسمت له. — صباح النور يا حبيبي. ثم نظرت إلى داخل الغرفة وسألت: — سارة لسه نايمة؟ هز رأسه بابتسامة. — أيوة... لسه صاحبتها الأحلام. ضحكت رحاب بخفة. — طيب صحيها براحة. أمنية أختك وصلت من بدري، وأول كلمة قالتها: "فين سارة؟" ابتسم خالد. — حاضر يا ماما... خمس دقايق وتكون جاهزة. ربتت رحاب على كتفه. — براحتكم يا حبايب قلبي. ثم غادرت. أغلق خالد الباب... واستدار ينظر إلى سارة. اقترب من السرير... وجلس بجوارها. ثم مرر أصابعه برفق بين خصلات شعرها. وهمس: — س
Mehr lesen

مش هسيبك لوحدك

الفصل الثامن والستون "مش هسيبك لوحدك" منذ أن سمعت سارة حديث خالد مع والده... لم تعد كما كانت. رغم الضحكات التي ملأت البيت... ورغم محاولات أمنية وعمر لإشراكها في الحديث... إلا أنها كانت حاضرة بجسدها فقط. أما عقلها... فكان في مكانٍ آخر. كل بضع دقائق... تسرح بعينيها دون أن تشعر. وحين يناديها أحد... تنتبه متأخرة. لاحظ خالد ذلك من أول لحظة. في البداية ظن أنها مرهقة... لكن مع مرور الوقت... ازداد قلقه. ... اجتمع الجميع على الغداء. رحاب تصر أن تملأ طبق سارة كلما فرغ. وأيان يجلس في حضن خالد وهو يرفض أن يتركه. أما سارة... فكانت تأكل بصمت. تبتسم إذا تحدث إليها أحد... ثم تعود إلى شرودها مرة أخرى. راقبها خالد طوال الوقت... وكان يشعر أن شيئًا يضغط على قلبها. ... بعد انتهاء الغداء... خرج الجميع إلى الحديقة. أما سارة... فاتجهت وحدها إلى البلكونة المطلة على الحديقة. جلست على المقعد الخشبي... تتأمل الأشجار بصمت. والهواء يداعب خصلات شعرها... بينما كانت عيناها غارقتين في التفكير. بعد دقائق... خرج خالد يبحث عنها. ولمّا رآها... ابتسم ابتسامة صغيرة. اقترب منها بهدوء..
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
456789
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status