Lahat ng Kabanata ng سقطت في حبك رغمًا عني: Kabanata 31 - Kabanata 40

85 Kabanata

حين أصبح الهروب مستحيلاً

تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب
Magbasa pa

بين كلمة أحبك وطلقة غدر

سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
Magbasa pa

أخيرًا... وجدت حضنًا

جلست سارة وسط الجميع بينما كانت أكواب الشاي والعصائر موزعة على الطاولة.لأول مرة منذ يومين كان الجميع يشعر أن بإمكانه التنفس.محمد هادي كان جالسًا بجوار ابنته، يربت على يدها بين الحين والآخر وكأنه يطمئن نفسه أنها ما زالت أمامه.أما الباقون فكانوا يستمعون إليها باهتمام وهي تحكي ما حدث معها منذ لحظة اختطافها.سارة بهدوء:— أول يوم كانوا حابسيني في أوضة صغيرة ومكنوش بيسيبوني أخرج منها.علياء مسحت دموعها.— يا حبيبتي...أكملت سارة:— والغريب إن الراجل اللي كان بيجي يتكلم معايا كان كل شوية يكرر نفس الكلام.انتبه محمد هادي فورًا.— كلام إيه؟نظرت إليه سارة.— كان بيقول: "مش هسيبك غير لما أبوكي يديني اللي أنا عاوزه."ساد الصمت.ثم أكملت وهي تنظر إلى والدها مباشرة:— في إيه يا بابا؟— في حاجة بينك وبين الناس دي؟تجمد محمد هادي لثوانٍ.لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة مطمئنة.وأمسك يدها بحنان.— لا يا بنتي.— متشغليش بالك.— أنا هحل الموضوع ده كله.— أهم حاجة إنك بخير دلوقتي.سارة ظلت تنظر إليه وكأنها تشعر أنه يخفي شيئًا.لكنه ربت على رأسها بحنان.— متخفيش يا حبيبتي.— وأنا موجود.فاكتفت بهز رأسها.
Magbasa pa
PREV
1234569
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status