ホーム / الرومانسية / سقطت في حبك رغمًا عني / البداية الهادئة قبل العاصفة

共有

البداية الهادئة قبل العاصفة

last update 公開日: 2026-06-28 09:37:10

الفصل التاسع والأربعون

"البداية الهادئة... قبل العاصفة"

مرّت عدة أيام بعد انتهاء أزمة شمس...

وكأن الحياة قررت أخيرًا أن تمنحهم هدنة صغيرة.

عاد خالد يزور الفيلا كل يوم تقريبًا.

وأصبح وجوده فيها شيئًا اعتاده الجميع...

حتى الحراس كانوا يفتحون له البوابة بابتسامة قبل أن ينطق بكلمة.

أما سارة...

فبدأت تعود تدريجيًا لسارة القديمة.

ضحكتها رجعت...

وكلامها بقى أكتر...

وأصبحت تمشي داخل الفيلا وهي تشعر بالأمان لأول مرة منذ فترة طويلة.

وفي صباح أحد الأيام...

كانت سارة تجلس في الحديقة تحت شجرة كبيرة، تقلب في
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • سقطت في حبك رغمًا عني   كتف لا يميل

    الفصل الحادي والستون"كتفٌ... لا يميل"ظل خالد يحتضن سارة...لفترة طويلة...دون أن ينطق بحرف.كان يسمع شهقاتها...ويشعر بارتجاف جسدها بين ذراعيه...لكن كل ما فعله...أنه شدها إليه أكثر.وكأنه يقول لها..."أنا هنا."مرّت دقائق...حتى بدأت شهقاتها تهدأ قليلًا.رفعت رأسها بصعوبة...كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء.همست بصوت مكسور:— خالد...هو انا بنت وحشة للدرجة ديعقد خالد حاجبيه.— ليه بتقولي كدا نزلت دموعها من جديد.— يمكن... أنا السبب.يمكن لو كنت بنت أحسن... من كدا كانت حبتني.شهق خالد بصدمة.ووضع يديه على وجهها بسرعة.وقال بحزم:— أوعي...أوعي تقولي الكلمة دي تاني.هزت رأسها وهي تبكي.— بس...هي أمي.لو حتى كانت بتكرهك...إزاي قدرت تعمل فيا كده؟إزاي؟ضغط خالد على شفتيه...ثم قال بهدوء:— اللي عملته...غلطها هي.مش ذنبك إنتِ.ومفيش بنت في الدنيا...تستحق اللي حصلك.أغمضت عينيها...وسقطت دموعها مرة أخرى.ثم همست:— أنا قلبي واجعني أوي.ضمها إلى صدره.وقال وهو يقبل رأسها:— عارف.وعشان كده...أنا جمبك وهشيل الوجع ده معاكي.مهما طال.---في تلك الليلة...لم يتركها خالد وحدها ولو

  • سقطت في حبك رغمًا عني   هدية وطعنة

    الفصل الستون"هدية... وطعنة"النهار كان لسه في أوله. سارة وخالد قاعدين في البلكونة بيفطروا، وكانت بتضحك على خالد وهو بيحاول يقلد صوت فيروز.فجأة جرس الباب رن. سارة قامت بسرعة: — أكيد دي علياء. قالتلي هتعدي.فتحت الباب لقت علياء واقفة وجنبها سامح... ووراهم محمد هادي والدها. وشوشهم كلها فرحة، وعلياء شايلة علبة هدية كبيرة متغلفة بشريطة حمرا.علياء صرخت أول ما شافتها: — كل سنة وانتي طيبة يا ست البنات! وحضنتها جامد.سارة ضحكت بحضنها: — الله يخليكي يا علياء. وحشتوني أوي.سامح سلم على خالد بحرارة: — إزيك يا عريس... عامل إيه مع المجنونة دي؟ خالد ضحك: — المجنونة دي بقت العقل الوحيد في حياتي.محمد هادي قرب من سارة وباس راسها: — كل سنة وانتي طيبة يا بنتي. حقك عليا... اتأخرت في عيد ميلادك. ابتسمت وهي ماسكة إيده: — وجودك أهم من أي هدية يا بابا.دخلوا كلهم، وخالد راح يعمل قهوة. علياء حطت الهدية على الترابيزة: — افتحيها بقى... ده اختيار سامح على فكرة. سامح اتكلم بسرعة: — أنا اللي دفعت بس... هي اللي اختارت.سارة فتحت العلبة لقت طقم دهب رقيق، سلسلة عليها حرف S وخاتم.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   أول ليلة كزوجين

    الفصل التاسع والخمسونأول ليلة كزوجينأشعة الشمس كانت لسه بتزحف على السرير بهدوء.خالد كان نايم على ضهره، وإيد سارة لسه في إيده. فتح عينه لقاها بتبص له وبتضحك بخجل.— كملي نومك يا حبيبتي همست وهي بتسحب إيدها بالراحة: — لا كفاية كدا عشان دة أول يوم... لازم يبقى مميز.قام نص قومة ومسك إيدها تاني قبل ما تهرب. — مميز إزاي يعني؟ هو في أحلى من كده؟ غمز لها بمكر: — إنتي نايمة في حضني... ده كفاية.وشها احمر وقامت بسرعة وهي بتعدل شعرها: — خالد! سيبني أجهز الفطار. — مش سايب. — خالد! ضحك وهو بيرجع ينام تاني ويحط إيده ورا راسه: — خلاص روحي... بس لو الفطار اتأخر هاجي أجيبك بنفسي.---بعد نص ساعة...ريحة القهوة والعيش السخن مالية الشقة. سارة واقفة في المطبخ بملابس بيت بسيطة، شعرها ملموم، وبتغني بصوت واطي وهي بتقلب البيض. كانت مبسوطة... مبسوطة بجد. إحساس إنها "مراته" بجد، وإنها بتعمل له فطار في بيتهم، كان مالي قلبها دفا.فجأة حست بإيدين بتلف حوالين خصرها من ورا. شهقت: — خااالد! خضتني.قرب منها ودفن وشه في كتفها: — ريحة الأكل حلوة... بس ريحة شعرك أحلى. — إنت مش هتبطل؟

  • سقطت في حبك رغمًا عني   عيد ميلاد بطعم الحياة

    الفصل الثامن والخمسون"عيد ميلاد... بطعم الحياة"حلّ المساء...وكانت سارة تقضي بعض الوقت مع علياء في منزل والدها.أما خالد...فكان منذ الظهر يركض بين المحلات...يحمل أكياسًا، وورودًا، وشموعًا، وبالونات.كان يريد أن يجعل هذه الليلة مختلفة...بعد كل ما مرت به.وقف في منتصف الشقة...ونظر حوله وهو يبتسم برضا.الأنوار الدافئة تملأ المكان...الورود البيضاء والحمراء موزعة في كل زاوية...شموع صغيرة تزين الطاولة...وصورة كبيرة لهما تتوسط الحائط.وفي منتصف السفرة...كانت تقف تورتة بيضاء بسيطة...كُتب عليها:"كل سنة وأنتِ أجمل هدية في حياتي."نظر إليها وهو يهمس:— تستاهلي الدنيا كلها يا سارة.---بعد قليل...توقف صوت سيارة أمام مدخل العمارةابتسم خالد.— وصلت.نزل سريعًا...واستقبلها عند الباب.ابتسمت سارة وهي تراه.— إيه؟ مستنيني عند الباب ليه؟ابتسم بخبث.— عندي مفاجأة.عقدت حاجبيها.— مفاجأة؟أخرج من جيبه ربطة قماش حريرية.— غمضي عينيكي.ضحكت.— خالد...إيه اللي بتعمله ده؟اقترب منها.وقال بابتسامة:— ثقة في جوزك.ابتسمت...ثم أغمضت عينيها.ربط عينيها برفق...وأمسك يدها.— يلا.بدأ يقودها ببط

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين يديه يعود الأمان

    الفصل السابع والخمسون"بين يديه... يعود الأمان"مرّت الأيام...وأصبحت سارة تعيش بهدوء لأول مرة منذ الحادث.لكن خالد...كان يرى ما لا يراه الجميع.كان يلاحظ أنها كلما سمعت صوتًا مرتفعًا...تنتفض دون إرادة.وكلما رأت سكينًا في المطبخ...يشحب وجهها للحظات.ثم تدّعي أن كل شيء بخير.وكان يعرف...أنها تكذب.ليس عليه...بل على نفسها.---في صباح أحد الأيام...استيقظ خالد قبلها.ونزل إلى المطبخ بنفسه.بعد دقائق...صعد وهو يحمل صينية كبيرة.عصير طازج...وساندويتشات...وفطائر ساخنة...وكوب شوكولاتة ساخنة كانت سارة تعشقها.فتح الباب بهدوء.فوجدها ما زالت نائمة.ابتسم وهو يقترب منها.ثم همس بالقرب من أذنها:— يا أحلى نعسانة في الدنيا...فتحت عينيها ببطء.ثم ابتسمت بمجرد أن رأته.— صباح الخير.رد بابتسامة واسعة:— صباح العمر كله.اعتدلت في جلستها.ثم نظرت إلى الصينية.واتسعت عيناها.— إيه ده كله؟جلس بجوارها.— فطار بسيط.ضحكت.— بسيط؟إنت فاتح مطعم؟رفع كتفيه بفخر.— أي خدمة لست البيت.نظرت إليه بحب...ثم قالت وهي تمسك قطعة صغيرة:— إنت هتعودني على الدلع.اقترب منها وهو يبتسم.— هو أنا عندي حاجة

  • سقطت في حبك رغمًا عني   وعد جديد

    الفصل السابع والخمسون"وعدٌ جديد"مر يومان...قضتهما سارة داخل المستشفى.وبدأت حالتها تتحسن تدريجيًا.كان الأطباء يمنعون الزيارة...لكنهم سمحوا لشخص واحد فقط بالدخول كل مرة.ولم يكن ذلك الشخص...إلا خالد.---في الصباح...فتح خالد باب غرفتها بهدوء.كانت مستيقظة.تنظر من نافذة الغرفة إلى السماء.ابتسم عندما رآها.— صباح الخير يا مراتي يا حبيبتي التفتت إليه...وابتسمت ابتسامة هادئة.— صباح النور.اقترب منها وهو يحمل باقة صغيرة من الورد الأبيض.وضعها بجوار السرير.ثم قال مبتسمًا:— الدكتور قال إن الورد بيساعد على تحسين الحالة النفسية.ضحكت بخفة.— هو الى قال ولا إنت اللي قولتله؟رفع كتفيه ببراءة.— ممكن.ضحكت أكثر.فقال وهو يتأمل ضحكتها:— أخيرًا...رجعت الضحكة دي.والله كانت وحشاني.خفضت عينيها بخجل.ثم قالت:— أنا آسفة إني خوفتك.اقترب أكثر.وجلس بجوارها.ثم أمسك يدها.— لو هتعتذري...يبقى أنا كمان أعتذر.استغربت.— على إيه؟— على إني معرفتش أحميكي.نظرت إليه بسرعة.— خالد...إنت مالكش ذنب.هز رأسه.— لأ.لو مكنتيش زقتيني كنت خدت انا الطعنة دي ومكنتش خدتي الطعنة انتيابتسمت رغم تعبها

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حين أصبح الهروب مستحيلاً

    تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى

  • سقطت في حبك رغمًا عني   سقطت في حبك حقًا

    فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى

  • سقطت في حبك رغمًا عني   الخطوة الأولى نحو الحب

    سارة: بقولك ايه يا امل امل: ايه سارة: ما تيجى ننزل معاهم امل: ننزل فين سارة:هيكون فين يا ذكاء البحر طبعا امل: لا انا مليش فى الجو دة سارة: ويعنى انا الى ليا اخلصى زهقانة هتطق امل:طيب طيب اهدى ما تشدنيش كدة نوقف على الشط بس

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حين سقطت في حضنه

    خالد: مين إلى قالك ان مفيش وحدة رضيت ترتبط بيا انا إلى مش عاوز ارتبط بحدسارة: الصراحة واحد فى تصرفاتك مفيش وحدة تقبل تكون معاه هتخاف على نفسها من واحد همجى زيكخالد: انا همجى ليه انتى تعرفى عنى ايه اصلا علشان تقولى كدة ايه إلى شفتيه فيا اداكى الانطباع دة قسوة القلب ولا صوتى العالى ولا لانى بعمل مش

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status