"أجل يا عاهرة، امصّيه يا عاهرة." "يعجبكِ هذا، أليس كذلك؟" "يعجبكِ أن يُمارس الجنس معكِ؟" كان صوت آدم عميقًا وآمرًا. استجاب جسدي فورًا لصوته."انهضي الآن،" أمرني، دافعًا إياي برفق ولكن بحزم على السرير. "أريدكِ على أربع، يا حبيبتي."أطعت. تراجع خطوة إلى الوراء وخلع قميص عمله الأبيض، كاشفًا صدره. شعرت بإصبعه يلامس رطوبتي. عندما ابتعد، دفعني فجأة داخلي، فملأني بعمق شديد حتى أنني شهقت. للحظة لم أستطع استيعاب التمدد. ثم بدأ يتحرك ببطء."لا أشبع من هذه الكس،" زمجر. "انظري إليّ يا حبيبتي. من يُسمح له أن يمارس الجنس معكِ هكذا؟""أنتَ،" أجبت وأنا ألهث، ممسكةً بالملاءات بينما كان يدفع بي من الخلف.قلبني على ظهري وثبّت يديّ على إطار السرير. "أحسنتِ. الآن سأعصب عينيكِ."سمعتُ صوتَ حركةِ القماش قبل أن يُظلم الظلامُ عينيّ. تسارعت دقاتُ قلبي."اجلسي هنا وانتظري والدكِ."نهضَ من السرير. شعرتُ وكأنَّ الوقتَ دهرٌ، لكنَّه لم يكن أكثرَ من دقيقة. ثمَّ شعرتُ بشيءٍ باردٍ يُطبقُ على معصمي... ثمَّ الآخر."ماذا تفعل؟" همستُ."أنتِ يا صغيرتي، ستُقيدينَ إلى السرير،" همس في أذني، ثمَّ امتصَّ عنقي برفق. باعد بين سا
اقرأ المزيد