جولياأدركتُ أن هناك خطبًا ما حتى قبل أن تفتح الطبيبة فمها لتتحدث.كانت رائحة غرفة المستشفى المؤقتة تقلب معدتي، وبدا الضوء الأبيض كأنه يخترق عينيّ، بينما لا يزال الألم في أنفي ينبض بخفة تحت مساحيق التجميل الثقيلة التي استخدمتُها لإخفاء الدمار الذي لحق بوجهي.بدا كل شيء كأنه ينهار في الوقت نفسه.جلست الطبيبة أمامي بتلك التعبيرات التدريبية على الشفقة التي كنتُ أمقتها. كنتُ قد اتصلتُ بها طالبةً حضورها على الفور عندما بدأتُ أشعر بالوعكة.— أنا آسفة يا سيدتي... الحمل لم يتطور...لثانية واحدة، لم أستوعب. تتردد الكلمات في رأسي وكأنها تخص شخصًا آخر.لم أسمع بقية ما قالته، واتجهت يدي تلقائيًا نحو بطني. طفل روميو، قد ضاع.لزمتُ الصمت، شاخصة البصر في المرأة أمامي، بينما شعرتُ بشيء غريب ينمو في داخلي.لم يكن حزنًا، بل كان شيئًا أسوأ، شيء أقرب إلى الذعر. إن خسارة الطفل تغير كل شيء.كان روميو طريح الفراش، عاجزًا عن الحركة تقريبًا منذ إصابته برصاصة. وسيستغرق تعافيه وقتًا طويلاً.أما الأعمال فكانت في أيدي آخرين، وتحديدًا في يد فيكتور.والآن، لم أعد أملك حتى الأمان الذي يمنحه وجود وريث ليحميني داخل هذ
Última actualización : 2026-07-12 Leer más