نيكول— أين أنا؟ — سأل فيكتور بصوت مبحوح عندما استيقظ بعد يومين.لقد كان بحاجة إلى جراحة، وتأرجح بين الوعي والغيبوبة، والآن يحاول حتى النهوض من السرير رغم شعوره بالألم. كنت قد اعتنيتُ به، حتى بجراحه.— في مستشفى، ولو كنت مكانك لما فعلت ذلك. ستنفتح الغرز، وحسب علمي، لم يعد بإمكانك تحمل ترف خسارة المزيد من الدماء.نظر حوله بارتباك، ثم استند إلى السرير مجددًا وهو يقطب حاجبيه ألمًا.— ماء…نهضتُ، وملأتُ كوبًا من الماء وقدمته له. كان فيكتور ضعيفًا وبالكاد يستطيع الإمساك بالكوب بشكل صحيح، فساعدته على الشرب.— من أنتِ؟ — سأل بعد أن شرب.— على الرحب والسعة، وأنا أيضًا بخير. اسمي نيكول. أنا الشخص الذي أنقذ حياتك.حدق بي متفاجئًا.— أين أنا؟— في المستشفى.اتسعت عيناه وحاول النهوض مرة أخرى.— اهدأ، لن تتمكن من الذهاب إلى أي مكان. وهذا ليس مستشفى عاديًا، إن كنت خائفًا من الشرطة، فيمكنك أن ترتاح.— من أنتِ بحق الجحيم؟ — خرج السؤال كأنه زمجرة.— لقد قلت لك بالفعل. أنا الشخص الذي أنقذ حياتك.نظر إليّ، وعيناه مثبتتان في عينيّ، صامتًا.— تبا…— أنت حقًا بارع في تقديم الشكر.— لماذا أنتِ هنا؟ هل أنتِ
Última actualización : 2026-07-15 Leer más