كاميلالمدة ثانية واحدة، توقف كل شيء. حدقنا نحن الثلاثة في بعضنا البعض في صمت مطبق، لم يكسره سوى الصدى المكتوم لمكبرات الصوت في الملهى.قمتُ بالالتفات سريعًا لأفتح الباب فور أن استعدتُ أنفاسي من الصدمة، وقلت:— سأتصل بالشرطة.صرخت نيكول بنبرة يائسة:— انتظري! انتظري يا كاميلا!سألتها وأنا أنظر إليها في صدمة وعيني متسعة:— هل أنتِ معه؟ كيف أمكنكِ فعل هذا؟— إنها قصة معقدة...كان فيكتور يراقب المشهد. لم يبدُ عليه التوتر، ولم يظهر عليه أي خوف. كان هادئًا أكثر من اللازم بالنسبة لرجل مطلوب للعدالة.نظرتُ حولي، متوقعة أن تظهر جوليا من خلف أحد الصناديق في أي لحظة، وسألت:— هل تلك العاهرة هنا أيضًا؟أجاب فيكتور وهو يجلس على مقعد بغرور مألوف:— في الواقع، أنا أنتظر ظهورها لكي تنال ما تستحق. — ثم أردف: — مكان جميل. كالعادة، حبيبك الصغير لا يملك نظرة ثاقبة في الأعمال، لكن لا يمكنني إنكار أن الأجواء هنا جيدة.صاحت به نيكول، ويبدو عليها الانزعاج الواضح:— اخرس! هل تريد أن يُقبض عليك؟طالبتُ بمعرفة الحقيقة قائلة:— ما الذي يحدث هنا بالضبط؟ لماذا أنتِ مع هذا المجرم، ولماذا لا ينبغي عليّ الاتصال بالش
Última actualización : 2026-07-17 Leer más