برانكايخيم الهدوء على المنزل شيئاً فشيئاً، وكأن اليوم بأكمله يتباطأ معنا. حين تصعد أمي مع آيلين إلى الغرفة، أبقى بضع ثوانٍ واقفة في المطبخ، أتنفس بعمق، محاولةً ترتيب كل ما لا يزال يعتمل في داخلي. إنها مشاعر كثيرة تتزاحم في وقت واحد، مزيج من الانفعالات والقلق، ومع ذلك أشعر بسلام غريب.أو كدت أشعر بذلك.أشعر بوجوده قبل أن أسمع خطواته حتى.يتوقف كاسيو خلفي، وتلتف يداه حول خصري، فأغمض عيني للحظة، سامحة لنفسي ببساطة أن أشعر. بدفئه. برائحته. بذلك الحضور الذي يرسيني دائماً، حتى حين يبدو كل شيء خارج مكانه.— الآن فقط أصبحتِ لي وحدي، يهمس بالقرب من أذني.تفلِت مني ابتسامة قبل أن أتمكن من كبحها.— كنت تملكني طوال اليوم، أجيب بصوت منخفض، ملتفتة بوجهي قليلاً.— ليس بهذه الطريقة. يضع وجهه على عنقي، مستنشقاً بعمق، وكأنه يحتاج إلى ذلك بقدر احتياجي أنا.ألتف ببطء داخل عناقه، لأصبح في مواجهته، وحينها فقط أدرك نظراته بشكل أفضل. ثمة شيء هناك حاول إخفاءه في وقت سابق، والآن يظهر برفق بين طيات التعب.— هل أنت مستعد للحديث؟ أقول، واضعة يدي على وجهه. ما الذي حدث؟يتردد، لكنه معي لا يحافظ على الصمت طويلاً أب
Última actualización : 2026-06-22 Leer más