أندريهاستيقظت قبل رنين المنبه.بقيت ساكناً لثانية، أحدق في السقف، تاركاً وعيي يستعيد إدراكه ببطء؛ أصوات المنزل، الضوء الخافت المتسلل عبر شق الستارة، ثقل الغطاء. ثم التفت بوجهي إلى الجانب ورأيته.كان فيليب في سريره المرتجل، مستلقياً على جانبه، ملامحه مسترخية، وأنفاسه بطيئة كأنفاس من لا يزال في أعماق النوم.بقيت أنظر إليه لوقت أطول مما ينبغي.كان في الأمر شيء من اللامعقول، لامعقول من فرط روعته، من ذلك النوع الذي لا يزال عقلي يعجز عن استيعابه تماماً. ابني ينام على بعد أمتار قليلة، في غرفة لم تكن غرفته بعد، وفي منزل كان لا يزال يتعرف عليه، ومع ذلك كان يغمره سلام في وجهه يذيب كل دفاعاتي في كل مرة أراه فيها.التفت بوجهي إلى الجهة الأخرى.كانت لايس تنام معطية ظهرها لي، شعرها مبعثر على الوسادة، وأنفاسها هادئة. بقيت أنظر إليها أيضاً، أشعر بذلك الشعور الذي لا اسم له، امتنان ربما، أو شيئاً أكبر من الامتنان، شيئاً كنت لا أزال أتعلم كيف أدركه. لم يكن يكفي أن أقول إنني أحب هذه المرأة فقط. أنا... كنت أشعر بأكثر من ذلك بكثير... كنت أشعر بأنني...محظوظ.كان هذا هو الأمر. كنت محظوظاً بشكل لا يصدق.فكر
Última actualización : 2026-06-24 Leer más