إيلينكنا متعانقين على السرير، بشرةً ببشرة، وجسده الدافئ يلتصق بجسدي. كان فيليبي يرسم دوائر بطيئة على ظهري بأطراف أصابعه، وقلبه ينبض بقوة مقابل أذني. كنت أشعر بالاكتمال، وبالإرهاق، وبسعادة غامرة لا تُصدق.— هل تشعرين بأي شيء؟ ألم؟ أو انزعاج؟ سأل بصوت خافت، وبنبرة القلق المعتادة لديه.نفيت برأسي، مبتسمةً وأنا أستند إلى صدره.— لا. أنا سعيدة. سعيدة جداً.أطلق تنهيدة ارتياح وضمّني بقوة أكبر.— هذا يكفيني.قبلني مجدداً، كانت قبلة بطيئة وعميقة، مليئة بالوعود. وعندما ابتعد، كانت عيناه تلمعان.— سأحضر لنا الطعام لنأكله هنا في الغرفة. لا أريد مغادرة هذا السرير الآن.وافقتُ وأنا لا أزال أبتسم. طبع قبلة أخرى على جبيني وغادر الغرفة بملابسه الداخلية فقط. بقيت ممدة للحظة، أستنشق رائحته العالقة في الوسادة، قبل أن أنهض. بدا هذا اليوم مختلفاً عن المرة الأولى. اليوم بدا أكثر خصوصية لنا، وأكثر كثافة.— هذا جنون، عضضتُ شفتي مفكرةً في مدى عشقي له، أكثر حتى مما كنت عليه من قبل، إن كان ذلك ممكناً.نهضتُ من السرير، أنظر إلى الملاءات المضطربة وأفكر في الأحاسيس التي كانت لا تزال تسري في جسدي.— كفي عن الحلم،
Última actualización : 2026-06-28 Leer más