آيلينكان المطعم يقع في الطابق الأخير من مركز التسوق، مكان ساحر بإضاءة خافتة، وشموع على الطاولات، وإطلالة جميلة على المدينة ليلًا. كان فيليبي قد اختار كل شيء بعناية؛ زاوية أكثر خصوصية، موسيقى هادئة في الخلفية، وقائمة طعام خاصة بالحوامل. تناولنا العشاء ببطء، نضحك على تفاهات، ونتحدث عن هيئة بيدرو التي نتخيلها، وعن شكل غرفته، وعن المستقبل الذي كان يتشكل أمامنا.كان يمسك بيدي فوق الطاولة طوال الوقت، وإبهامه يداعب يدي باستمرار، وكأنه يحتاج إلى لمسي ليصدق أن كل شيء حقيقي. شعرتُ بالخفة والسعادة، وكأن العالم قد توقف لأجلنا نحن الاثنين.— أنتِ تشعين نورًا — قال وعيناه تلمعان. — الحمل يجعلك أكثر جمالًا.احمرّ وجهي خجلًا، وابتسمتُ.— تقول ذلك لأنك تحبني.— تمامًا لهذا السبب.— إذن كلامك غير معتد به — اختنق بضحكته.— كيف لا؟ هل حُبي لكِ قليل الشأن إلى هذا الحد؟ — ضحكتُ.— أنت طرف متحيز. علينا أن نسأل شخصًا آخر... — ضحك ثم نادى النادل.— ألا تعتقد أن خطيبتي تشع نورًا هذه الليلة؟ — ركلته بقدمي تحت الطاولة. فيليبي كان مجنونًا.ابتسم الرجل بهدوء وقال:— نعم، تبدو الآنسة سعيدة جدًا. تشكلان ثنائيًا جمي
Última actualización : 2026-06-28 Leer más