صوفياكنت في حالة من التوتر الشديد.قضيت ما يقرب من ساعة في التأنق، مرتدية فستاناً أسود قصيراً ومتحرراً عند الخصر (مريح، لكنه يبرز تقاسيم جسدي)، وشعري مسرح بلمعان، ومكياج خفيف مع "آيلاينر" وملمع شفاه. نظرت في المرآة للمرة العاشرة، وقلبي يخفق بجنون. هل سيجدني طفلة؟ أم سيرى أنني كبرت حقاً؟ وأنني امرأة تستحق الاهتمام؟انفتح باب الغرفة ودخلت أمي، لايس، بابتسامة فضولية.— يا إلهي، ما أجملك! إلى أين تذهبين بهذا المظهر المتألق؟احمرّ وجهي على الفور، وأخذت أعبث بشعري.— آه... سأخرج مع رانجيل.توقفت لايس، واتسعت عيناها.— لحظة، مع من؟دخلت وأغلقت الباب خلفها وربعت ذراعيها، لكن بابتسامة تمزج بين الدهشة والمرح.— احكي لي القصة بوضوح يا صغيرتي.جلست على السرير، ويداي تتعرقان.— يا أمي، أنتِ تعلمين، أليس كذلك؟ لطالما أعجبت برانجيل. منذ مراهقتي. التقينا في منزل فيليبي... وقد دعاني للذهاب إلى السينما. وقد وافقت.جلست لايس بجانبي، ممسكة بيديّ.— إنه أكبر منك يا صوفيا. بـ ١١ عاماً. أنتِ تعلمين أن الرجال في هذه المرحلة أحياناً يريدون فقط الاستمتاع، أليس كذلك؟ عليكِ أن تكوني حذرة.أومأت برأسي، لكنني ابت
Última actualización : 2026-06-28 Leer más