بيضاءكنت هادئة بطريقة غريبة.ليس هدوءًا حقيقيًا، بل ذلك الهدوء الكاذب الذي يسبق العاصفة. في أعماقي، كان شيء ما يهتز، يترقب، ينتظر اللحظة الدقيقة التي سيتصرف فيها. لم يكن كاسيو من النوع الذي يترك الأمور تمر. لم يكن أبدًا. وكنت أعرف أن ذلك الابتسامة المسيطرة التي يرتديها الآن ليست سوى غطاء لشيء أكثر كثافة بكثير.نهضتُ من الأريكة بنعومة مفتعلة.«سيد رافيلي»، قلتُ، ملفتةً انتباهه قبل أن ينفجر في صمت. «هذه لايس، صديقتي.»ابتسمت لايس بلطف، تمامًا غير مدركة لحقل الألغام العاطفي المزروع هناك.«كنا قد اتفقنا على الذهاب إلى السينما»، تابعتُ بهدوء أكثر مما ينبغي لمن يختبر صبر قاضٍ معتاد على السيطرة على كل شيء. «لكن بما أنه لم يتم، دعوتُها لمشاهدة الفيلم معنا.»ألقى كاسيو الأكياس على الأريكة.كان الصوت جافًا. حاسمًا.«لا مشكلة على الإطلاق»، أجاب.كانت نبرته مضبوطة تمامًا. مهذبة. لكنني عرفتُ هذا الصوت. تحت الهدوء، كان هناك شيء يغلي. شيء يريد إجابات. شيء يريد أن يسحبني خارج الغرفة ويطالب بتفسيرات.ابتسم للايس، ابتسامة اجتماعية، مدربة.«أهلاً بكِ، لايس. استريحا. سأغير ملابسي فقط.»وخرج. هكذا. ببساط
Última actualización : 2026-05-28 Leer más