برانكاكنتُ أطفو بين النوم والألم.لم أكن نائمةً حقاً، ولم أكن مستيقظةً تماماً أيضاً. كان الجسد ثقيلاً، والعقل مشوشاً، وكلّ نفس يحتاج إلى جهد. كان صوت الرنين البعيد للأجهزة يهدهدني في صمتٍ شبه آمن.حتى فُتحت الباب.سمعتُ الصوت المعدني الخفيف، المألوف. المستشفيات لها أصواتها الخاصة. لم أخف. فقط فتحتُ عينيّ بصعوبة.دخل ممرض يدفع عربةً.قوارير. محقنة. قفازات. كلّ شيء كالمعتاد.انتظرتُ أن يلتفت ويتكلم معي، لكنه تأخر لسبب ما.حرّك القوارير بهدوء مفرط، وانتظام مفرط، وشيء في تلك الحركة أزعجني. لم أستطع تحديده. فقط شعرتُ به.«هل هذا دواء آخر للألم؟» سألتُ، والصوت ضعيفاً. «أشعر ببعض الضيق.»لم يجب فوراً.عندما التفت نحوي، لاحظتُ الكمامة.وشيء تجمد داخل صدري.لم يكن ذلك بروتوكولاً في هذا التوقيت. ليس بهذه الطريقة.«لا»، أجاب.الصوت. ذلك الصوت اللعين.توقف العالم.خفق قلبي بقوة مؤلمة. صار الهواء ثقيلاً جداً لكي يدخل.«جوناثان...» همستُ، قبل أن أفكر حتى.ضحك ضحكةً خافتة.كانت يده أسرع من رد فعلي. عندما حاولتُ الوصول إلى زر الطوارئ، أمسك ذراعي بقوة، ساحقاً جلدي الحساس.«من الجميل أن تعرفينني لا تز
Última actualización : 2026-05-29 Leer más