برانكاكانت الألم لا يزال هناك. لم يعد يصرخ، ولم يعد يمزق، لكنه كان ينبض كتحذير مستمر بأن جسدي له حدود أصررت على تجاهلها. كان الطبيب واضحاً. راحة تامة. لا مجهود. لا سلالم. لا توتر.كأن ذلك ممكن.لم أستطع البقاء في الغرفة بينما كانت آيلين تنام. ليس بعد كل ما حدث. ليس مع المنزل مليئاً بالتوتر، وأصوات خافتة جداً، وخطوات محكومة، والخوف يتجول بحرية في الممرات.عائلتي، بدلاً من مساعدتي، بدت وكأنها تعيقني فقط، ولم أعد أريدهم هناك. كنت بحاجة إلى دعم، إلى شخص يمسك بيدي، ويساعدني على تهدئة هذه الرحلة البرية التي تحولت إليها حياتي.أمسكت بالهاتف بحذر واتصلت بالرقم الذي أعرفه عن ظهر قلب.«برانكا؟» جاء صوت لايس في المكالمة الثانية. منتبه. حاضر. كالعادة.«أحتاج إليك»، قلت دون لف أو دوران. خرج الصوت أضعف مما أردت.ساد صمت لثانية.«أنا في الطريق الآن.»ابتلعت ريقي بصعوبة.«هم هنا. أندريه وأمي. كل شيء يتحول إلى حرب وأنا لا أملك القوة لمواجهة ذلك الآن. كاسيو مصاب، حبيبي السابق... هو... لا أعرف ماذا أفعل، لايس، لكنني أحتاج إلى هدوء لأفكر.»«لا تقولي شيئاً آخر»، أمرتها. «لا تناقشي. لا تشرحي. سأصل وأحل ال
Última atualização : 2026-06-02 Ler mais