اثناء الاجتماع العائلي الذي انتهى بخطبة راجي وعطر .صدع في الاجواء رنين الهاتف المحمول الخاص بروهان .تفقد روهان هاتفه وجد المتصل مصطفى.فتح عليه سريعاً قبل ان يفقد الاتصال كان لهجة مصطفي صارمة وسريعة حيث قال:-اعمام ورد جم اتهموا مصطفي وعطر في جضية زنا وانها عايشة معاه لوحديهم .بعد ان انتشر الخبر في البيت .عم الصمت المكان .صدمة اعترت الوجوه كيف لاهل ان ينسبوا تلك التهمة الشنيعة لابنة أخيهم ما الذي يجري في دمائهم ؟أليسوا من دم واحد؟!لمّ كل الحرب. كان اول من بدأ بالحديث جايدا .فهي لديها سرعة بديهة تكفي لحل اي معضلة.حيث هتفت:-مش وقت صدمة.-اطلعي ياعطر هاتي هدومك وحاجتك بسرعة وماتسبيش اي ورق ليكي هنا .-وانتوا يابنات ساعدوها.-وجهت حديثها لوالدة راجي:-معلش ياامي خليهم يجابلوني من باب القصر الوراني .بعد عشر دقائق نزل البنات بحوزتهم عطر واسياؤها الى الاسفل نحو مخرج القصر الخلفي .ركبوا سيارة جايدا.قادت السيارة نحو منزل جدها واصف هاتفت جدها تستاذنه وتعلمه بوجود ضيفة معاها ستمكث لديهم عدة ايام. بصوت مرحب قال واصف:-اهلا بضوفك يابت ابني ينوروا البيت ويأنسوا ان شاء
Last Updated : 2026-05-19 Read more