All Chapters of زوجة في صالة الرياضة: Chapter 1 - Chapter 7

7 Chapters

الفصل 1

الفصل 1أنا ندى، امرأة متزوجة وجذابة.تزوجت من زوجي منذ ثلاث سنوات، وعشنا معاً علاقة حميمة ١٠٠٠ مرة، حتى سئمنا من كل وضعياتها وجربنا كل الأساليب.في هذا اليوم، كنت جالسة على ركبتي ومنحنية على السرير، رافعة مؤخرتي الممتلئة، لأستقبل اندفاع زوجي العنيف.كان يرتطم بمؤخرتي الممتلئة بقوة محدثاً صوتاً متتالياً.ولكن بعد حركات معدودة، تنهد تنهيدة تنم عن العجز."آه، لو كانت مؤخرتكِ أكثر بروزاً وانتصاباً لكان ذلك أفضل، حتى نشعر بامتلائها اللحمي أثناء الارتطام.""أنا أحب المؤخرة المرنة والبارزة، فالارتطام بها يمنح شعوراً مريحاً."من أجل إضفاء المزيد من المتعة على حياتنا الزوجية، قررت الذهاب إلى الصالة الرياضية لاستئجار مدرب شخصي، خصيصاً لتدريب مؤخرتي وجعلها بارزة.كان المدرب الشخصي الذي اخترته رجلاً ضخماً مفتول العضلات، يُدعى حسين.كان يرتدي بنطالاً ضيقاً في الصالة الرياضية، وبدا حجمه بارزاً ومنتفخاً بوضوح من الأسفل، ومن النظرة الأولى يتضح أنه ضخم للغاية.بعد معرفة رغبتي، وضع لي حسين بعض الدروس التدريبية، وطلب مني الحضور كل ليلة للتدرب.ولكي يتمكن من مراقبة التغيرات في مؤخرتي الجذابة بشكل أكثر وض
Read more

الفصل 2

الفصل 2"أجل، هكذا تماماً، اهبطي ببطء، واشعري بالعمود الفقري وهو يشد مؤخرتكِ، وادفعي بمؤخرتكِ إلى الخلف بقوة قدر الإمكان، وحافظي على تنظيم تنفسكِ!"كان كابتن حسين في الخلف يساعدني على التدرب.أمسك بيديّ، ومع هبوطي، هبط هو الآخر ببطء.لا بد من القول إن كابتن حسين يمتلك مهارة عالية، فهذه المرة تمكنت من الهبوط بسلاسة، وكانت قدماي ثابتتين تماماً دون أي اهتزاز.ولكن فجأة...شعرت بشيء صلب يندفع بقوة متغلغلاً داخل شق مؤخرتي!عندما هبطت، كانت تنورتي ذات فتحات مفرغة، فاندفع مباشرة ليصطدم بملابسي الداخلية الرقيقة!إذا كانت المرة الأولى مجرد حادث عارض، فإن هذه المرة كانت تحرشاً وجريمة جنسية علنية وصريحة!إن هذا كابتن حسين يتصرف بجرأة لا تصدق.فالصالة الرياضية مليئة بالناس من حولنا، ومع ذلك يجرؤ على القيام بهذا علناً وبوضوح.ومع ذلك، فإن هذا الشعور جعلني عاجزة عن المقاومة وأرغب في الاستمرار داخلياً.في حياتي المعتادة مع زوجي، كان الأمر ينتهي سريعاً في حركات معدودة، ولم يكن يشبع رغباتي قط.أما حجم كابتن حسين الاستثنائي وغير البشري، فقد أصاب أعماق قلبي مباشرة بضربة واحدة."اهبطي أكثر قليلاً إلى الأس
Read more

الفصل 3

ارتعبتُ في داخلي، وسارعتُ على الفور بضم جسدي بقوة، لمنعه من القيام بأي حركة أخرى.وعندما رأى كابتن حسين ذلك، لم يستمر في الأمر، بل ساعدني في ارتداء بنطالي."ذاك… لا تكترثي لما حدث، لقد رأيتُ أن بنطالكِ قد ابتل تماماً، فأردتُ مساعدتكِ فحسب."تحدث حسين مبرراً موقفه بنوع من الارتباك.ولكنني لم أشعر بأي غضب تجاهه على الإطلاق، بل على العكس تماماً، انتابني شعور بالخيبة والأسف في أعماقي.لماذا لم يكن حسين أكثر جرأة وإصراراً من ذلك؟كم كنتُ أتوق في داخلي أن يفرض رغبته عليّ بالكامل ويخترقني بالقوة، فحينها لن أشعر بذنب أو خيانة تجاه زوجي لأنني أُجبرتُ على ذلك."أوه لا بأس، لقد كنتُ متوترة وخائفة قليلاً قبل قليل."عندما وجدني حسين لا ألومه على ما فعل، بدأت الجرأة تعود إليه وتملأ نفسه بالارتياح."لا عليكِ، إنها المرة الأولى، ومن الطبيعي أن يشعر المرء ببعض التوتر، ومع الاعتياد سيصبح الأمر سهلاً."لم أكن أعلم إن كان يقصد بكلمة "المرة الأولى" التدريب في الصالة الرياضية، أم تلك المرة الأولى التي يتم فيها اختراقي بالقوة من رجل غريب.مسحتُ حبات العرق عن جبيني، وقلت لحسين:"أشعر بحرارة مستمرة في مؤخرتي،
Read more

الفصل 4

نمتُ جانباً وفي أعماقي شعور بالخيبة والأسف.وفي صباح اليوم التالي، استيقظتُ باكراً وتوجهتُ إلى الشركة لمباشرة عملي.كانت مهام العمل ثقيلة للغاية اليوم، وظللتُ مستغرقة في مشاغلي دون توقف.مضى اليوم بكل صخبه ولم أجد حتى متسعاً من الوقت لأرتشف جرعة ماء واحدة.وعندما حان وقت المغادرة وعدتُ إلى المنزل، كانت الساعة قد قاربت التاسعة ليلاً.في الأصل، كان يفترض بي الذهاب إلى الصالة الرياضية للتدريب الليلة، لكنني كنتُ أشعر بإنهاك شديد.ولم أجد مفراً سوى إرسال رسالة نصية إلى حسين."يا مدرب، هل يمكنني تأجيل التدريب الليلة؟ لقد قضيتُ يوماً شاقاً في العمل وأشعر بإنهاك شديد، ولم أغادر الشركة إلا الآن."سرعان ما جاءني الرد من حسين:"لا بأس على الإطلاق، إذا كنتِ تشعرين بالتعب، فسارعي بالعودة إلى المنزل لنيل قسط من الراحة، وسنستأنف تدريبنا غداً."وأرفق بكلماته رمزاً تعبيرياً لطيفاً.على الرغم من أن معرفتي بحسين لم تكن طويلة، إلا أن هذه التفاصيل الصغيرة كانت كافية لأشعر بمدى لطفه ورقته في التعامل معي.كان دائماً يراعي مشاعري.نزلتُ من عربة مترو الأنفاق وعدتُ إلى المنزل.استلقيتُ على الأريكة رغبة في التما
Read more

الفصل 5

في اليوم التالي، جمعتُ شتات نفسي وتوجهتُ إلى العمل.لقد جعلني تفاني في أداء مهامي أثناء ساعات الدوام غير قادرة على التفكير في انهيار حياتي الزوجية، ومَنَحني ذلك سلاماً داخلياً غير متوقع.مر الوقت سريعاً، وحان موعد مغادرة الشركة.توجهتُ إلى الصالة الرياضية كالمعتاد تلبية للموعد.وعندما رأيتُ حسين، شعرتُ بارتياح ورضا عميقين في داخلي.ترك المعدات الرياضية التي كانت بيده فور رؤيتي، وبادرني بالتحية بكل حماس:"ندى، لقد جئتِ."أومأتُ برأسي إيجاباً."لماذا أشعر أن مزاجكِ ليس على ما يرام اليوم؟"لم أنطق بكلمة، لأنني لم أكن أعلم حقاً كيف أعبر عما يختلج في صدري.ولم يلح حسين في السؤال، بل واصلنا التدريب معاً.التصق بي بجسده مجدداً واندفع ضدي، وشعرتُ برغبتي تتحرك بكامل قوتها في داخلي.لكن الاختلاف هذه المرة، هو أنني شعرتُ بنوع من العاطفة والميل يولد في أعماقي تجاهه.فالحب والعاطفة هما دائماً أفضل مكمل ومثير للشهوة والجنس.وكدتُ أفقد قدرتي على الاحتمال من شدة رغبتي.إن بنية حسين الجسدية قوية للغاية، ولم تمر سوى حركات معدودة من اندفاعه حتى بدا أثر التجاوب واضحاً عليّ ببلل شديد وسوائل تتدفق.ومنحني ه
Read more

الفصل 6

أدخل زوجي يده أسفل ملابس إحدى الفتيات، بينما كان يقبل الأخرى التي تجلس بجواره.لو كنتُ رأيتُ هذا المشهد في الماضي، لتملّكني غضب عارم لا حدود له.أما الآن، فلم أشعر إلا بنوع من الراحة والتحرر.ربما بهذا الأسلوب، يمكنني الانفصال عنه دون أن يتسلل أي شعور بالذنب إلى أعماقي.بعد أن شربنا الكثير من المشروبات معاً، شعرتُ برأسي يدور ويثقل بنوع من الدوار.ولم أغادر المكان إلا بعد أن أنهى زوجي تسليته ومضى عائداً.لحق بي حسين وقال:"الوقت متأخر جداً، دعيني أرافقكِ في طريق عودتكِ."وأمام نظراته المخلصة والصادقة، وافقتُ على عرضه وقلتُ:"حسناً، يمكنك مرافقتي إلى المنزل."وعندما وصلنا إلى أسفل البناية، غادر حسين عائداً.صعدتُ إلى الأعلى، ودخلتُ المنزل.كان زوجي يستلقي على السرير وتفوح منه رائحة الخمر بشكل نفاذ، وعندما رآني قادمة، نزع بنطاله كأنه سيد المكان وقال:"ازحفي إلى هنا والحسيه."يا له من أمر مقزز ومثير للغثيان.لم أنطق بكلمة، بل توجهتُ بصمت للاغتسال.وبينما كنتُ أقف تحت مياه الدش الدافئة، فاجأني زوجي باحتضاني من الخلف بقوة.وضغط بجسده ضدي مجدداً."زوجتي، أسرعي وهزّي مؤخرتكِ الممتلئة، شعور تلك
Read more

الفصل 7

أثارت هذه اللحظات تعاطفاً كبيراً من جميع الحاضرين في القاعة.وظن الجميع في الوقت ذاته أنني أحمل نزعة عدوانية، وارتفعت الأصوات تطالب بإلقائي خلف القضبان.أما أنا، فاكتفيتُ بابتسامة رقيقة، ورفعتُ يدي قائلة بهدوء:"أنا أيضاً أملك دليلاً!"وما إن نطقتُ بهذه الكلمات، حتى خيم الذهول والصدمة على كل من في القاعة."أي دليل هذا الذي تملكين؟ الواضح تماماً أنكِ أنتِ من بادر بالضرب، ألعلّكِ تحاولين قلب الحقائق؟""بالفعل، امرأة وتمارس العنف، إن هذا يسيء إلى وقار النساء."……أخذ الحاضرون يتبادلون العبارات القاسية واللاذعة بحقي، وكانت الكلمات تزداد سوءاً وتجريحاً.وحتى زوجي وقف شامخ الرأس بوقاحة وغطرسة قائلاً:"أي دليل يمكنكِ إحضاره؟ أقول لكِ، لو أحضرتِ قوى الأرض كلها اليوم، فلن يمكنكِ تبرير أفعالكِ."ابتسمتُ بصمت ولم أرد على كبرياء كلماته.واكتفيتُ بتوجيه أنظارهم ليتأملوا الشاشة الكبيرة في قاعة المحكمة.وكانت المادة المعروضة هي ذلك المقطع الذي يظهر فيه زوجي وهو يسحبني بالقوة إلى داخل الغرفة، ويمارس اعتداءه وانتهاكه الصارخ لكرامتي.وفور انتهاء عرض مقطع الفيديو، ساد الصمت والوجوم، وحبس الجميع أنفاسهم م
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status