Se connecter"لا، أوه~ جسدي ملك لزوجي، ولا يمكنني فعل هذا." في الصالة الرياضية، استأجرتُ مدرباً شخصياً ليساعدني على تدريب قوامي وتنسيقه. ولكي تظهر نتائج التدريب وتغيرات جسدي بشكل أفضل، اكتفيتُ بارتداء تنورة وردية قصيرة جداً، كانت تظهر من أسفلها ملامح ملابسي الداخلية البيضاء الرقيقة وتختفي مع الحركة. وأنا بطبيعتي امرأة ذات مشاعر رقيقة وحساسة للغاية، فما كان من المدرب إلا أن رفع أطراف تنورتي القصيرة والتصق بقوامي تماماً من الخلف. وفوراً، سرى في جسدي شعور غامر بالرغبة والاضطراب الذي لا يُطاق. وعندما لاحظ المدرب حالتي وتجاوب جسدي، سحب ملابسي الداخلية التي ابتلت تماماً بقوة إلى الأسفل. "هل تزعجكِ الحكة إلى هذا الحد؟ دعيني أحكّ لكِ موضعها قليلا." ......
Voir plusأثارت هذه اللحظات تعاطفاً كبيراً من جميع الحاضرين في القاعة.وظن الجميع في الوقت ذاته أنني أحمل نزعة عدوانية، وارتفعت الأصوات تطالب بإلقائي خلف القضبان.أما أنا، فاكتفيتُ بابتسامة رقيقة، ورفعتُ يدي قائلة بهدوء:"أنا أيضاً أملك دليلاً!"وما إن نطقتُ بهذه الكلمات، حتى خيم الذهول والصدمة على كل من في القاعة."أي دليل هذا الذي تملكين؟ الواضح تماماً أنكِ أنتِ من بادر بالضرب، ألعلّكِ تحاولين قلب الحقائق؟""بالفعل، امرأة وتمارس العنف، إن هذا يسيء إلى وقار النساء."……أخذ الحاضرون يتبادلون العبارات القاسية واللاذعة بحقي، وكانت الكلمات تزداد سوءاً وتجريحاً.وحتى زوجي وقف شامخ الرأس بوقاحة وغطرسة قائلاً:"أي دليل يمكنكِ إحضاره؟ أقول لكِ، لو أحضرتِ قوى الأرض كلها اليوم، فلن يمكنكِ تبرير أفعالكِ."ابتسمتُ بصمت ولم أرد على كبرياء كلماته.واكتفيتُ بتوجيه أنظارهم ليتأملوا الشاشة الكبيرة في قاعة المحكمة.وكانت المادة المعروضة هي ذلك المقطع الذي يظهر فيه زوجي وهو يسحبني بالقوة إلى داخل الغرفة، ويمارس اعتداءه وانتهاكه الصارخ لكرامتي.وفور انتهاء عرض مقطع الفيديو، ساد الصمت والوجوم، وحبس الجميع أنفاسهم م
أدخل زوجي يده أسفل ملابس إحدى الفتيات، بينما كان يقبل الأخرى التي تجلس بجواره.لو كنتُ رأيتُ هذا المشهد في الماضي، لتملّكني غضب عارم لا حدود له.أما الآن، فلم أشعر إلا بنوع من الراحة والتحرر.ربما بهذا الأسلوب، يمكنني الانفصال عنه دون أن يتسلل أي شعور بالذنب إلى أعماقي.بعد أن شربنا الكثير من المشروبات معاً، شعرتُ برأسي يدور ويثقل بنوع من الدوار.ولم أغادر المكان إلا بعد أن أنهى زوجي تسليته ومضى عائداً.لحق بي حسين وقال:"الوقت متأخر جداً، دعيني أرافقكِ في طريق عودتكِ."وأمام نظراته المخلصة والصادقة، وافقتُ على عرضه وقلتُ:"حسناً، يمكنك مرافقتي إلى المنزل."وعندما وصلنا إلى أسفل البناية، غادر حسين عائداً.صعدتُ إلى الأعلى، ودخلتُ المنزل.كان زوجي يستلقي على السرير وتفوح منه رائحة الخمر بشكل نفاذ، وعندما رآني قادمة، نزع بنطاله كأنه سيد المكان وقال:"ازحفي إلى هنا والحسيه."يا له من أمر مقزز ومثير للغثيان.لم أنطق بكلمة، بل توجهتُ بصمت للاغتسال.وبينما كنتُ أقف تحت مياه الدش الدافئة، فاجأني زوجي باحتضاني من الخلف بقوة.وضغط بجسده ضدي مجدداً."زوجتي، أسرعي وهزّي مؤخرتكِ الممتلئة، شعور تلك
في اليوم التالي، جمعتُ شتات نفسي وتوجهتُ إلى العمل.لقد جعلني تفاني في أداء مهامي أثناء ساعات الدوام غير قادرة على التفكير في انهيار حياتي الزوجية، ومَنَحني ذلك سلاماً داخلياً غير متوقع.مر الوقت سريعاً، وحان موعد مغادرة الشركة.توجهتُ إلى الصالة الرياضية كالمعتاد تلبية للموعد.وعندما رأيتُ حسين، شعرتُ بارتياح ورضا عميقين في داخلي.ترك المعدات الرياضية التي كانت بيده فور رؤيتي، وبادرني بالتحية بكل حماس:"ندى، لقد جئتِ."أومأتُ برأسي إيجاباً."لماذا أشعر أن مزاجكِ ليس على ما يرام اليوم؟"لم أنطق بكلمة، لأنني لم أكن أعلم حقاً كيف أعبر عما يختلج في صدري.ولم يلح حسين في السؤال، بل واصلنا التدريب معاً.التصق بي بجسده مجدداً واندفع ضدي، وشعرتُ برغبتي تتحرك بكامل قوتها في داخلي.لكن الاختلاف هذه المرة، هو أنني شعرتُ بنوع من العاطفة والميل يولد في أعماقي تجاهه.فالحب والعاطفة هما دائماً أفضل مكمل ومثير للشهوة والجنس.وكدتُ أفقد قدرتي على الاحتمال من شدة رغبتي.إن بنية حسين الجسدية قوية للغاية، ولم تمر سوى حركات معدودة من اندفاعه حتى بدا أثر التجاوب واضحاً عليّ ببلل شديد وسوائل تتدفق.ومنحني ه
نمتُ جانباً وفي أعماقي شعور بالخيبة والأسف.وفي صباح اليوم التالي، استيقظتُ باكراً وتوجهتُ إلى الشركة لمباشرة عملي.كانت مهام العمل ثقيلة للغاية اليوم، وظللتُ مستغرقة في مشاغلي دون توقف.مضى اليوم بكل صخبه ولم أجد حتى متسعاً من الوقت لأرتشف جرعة ماء واحدة.وعندما حان وقت المغادرة وعدتُ إلى المنزل، كانت الساعة قد قاربت التاسعة ليلاً.في الأصل، كان يفترض بي الذهاب إلى الصالة الرياضية للتدريب الليلة، لكنني كنتُ أشعر بإنهاك شديد.ولم أجد مفراً سوى إرسال رسالة نصية إلى حسين."يا مدرب، هل يمكنني تأجيل التدريب الليلة؟ لقد قضيتُ يوماً شاقاً في العمل وأشعر بإنهاك شديد، ولم أغادر الشركة إلا الآن."سرعان ما جاءني الرد من حسين:"لا بأس على الإطلاق، إذا كنتِ تشعرين بالتعب، فسارعي بالعودة إلى المنزل لنيل قسط من الراحة، وسنستأنف تدريبنا غداً."وأرفق بكلماته رمزاً تعبيرياً لطيفاً.على الرغم من أن معرفتي بحسين لم تكن طويلة، إلا أن هذه التفاصيل الصغيرة كانت كافية لأشعر بمدى لطفه ورقته في التعامل معي.كان دائماً يراعي مشاعري.نزلتُ من عربة مترو الأنفاق وعدتُ إلى المنزل.استلقيتُ على الأريكة رغبة في التما