— «ربما علينا أن نعود إلى تلك الغرفة المغلقة؟» قلتُ، وأنا أشعر بوجود مايكون قريبًا جدًّا مني، وجسده يضغط على جسدي.نظر إليّ بتلك الابتسامة الخفية التي كانت دائمًا تجعل قلبي يخفق بشدة. كان الحرارة بيننا ملموسة، وكان يعلم ذلك تمامًا مثلي.— غرفة الألعاب، أليس كذلك؟ — استفزني، وصوته الخشن غمر حواسي، مما جعلني أشعر بمزيد من القلق.لم أرد، بل دفعته فحسب، وسمح لنفسه بأن يُدفع، وهو يحدق فيّ بابتسامة خبيثة. أدركت أنني كنت أسير عائدة إلى داخل المنزل، وتبعني في صمت.دخلنا غرفتنا، ثم أخذت بطاقة الدخول للخزانة، وأبقيت نظري ثابتًا على عينيه. خطوت بضع خطوات نحو الباب، وأنا أشعر بثقل اللحظة بينما أدخلت البطاقة في القفل الإلكتروني. بدا صوت طقطقة الباب وهو يفتح وكأنه يتردد في ذهني، مما زاد من التوتر في الجو.عندما دخلنا، كان المكان تمامًا كما كنت أتذكره. أضواء خافتة وموزعة بشكل استراتيجي تلقي بظلالها على الجدران، تبرز المعدات المحيطة. أصفاد، سلاسل، سياط، كل شيء في مكانه الصحيح، منظم للغاية بالنسبة لشيء بهذه الشدة. أخذت نفسا عميقا، محاولة السيطرة على تسارع نبضات قلبي.— قبل أي شيء، أيتها الإيطالية... —
Última actualización : 2026-05-24 Leer más