الفصل 51قبل الشجار بقليل: كان اليوم مرهقًا، وعندما وصلت إلى المنزل لم أرد سوى الاستحمام ورؤية كولت. "اللعنة، كيف سأقترب منه؟ الآن هو مستيقظ." وعندما رأيت أن مايكون غادر المكان الذي كان فيه، ذهبت إليه. ارتديت إحدى قمصانه ذات الأكمام الطويلة واقتربت، لأن الكلاب عادةً تعرف رائحة أصحابها، وربما كانت فرصتي أفضل وأنا أحمل رائحة مايكون. — كولت؟ أنا هنا... أتتذكرني؟ — رفع أذنيه وبقي يحدق بي. شعرت بالخوف، لكنني لم أظهره، واصلت التقدم والتحدث — كيف حالك يا صديق مايكون؟ مددت يدي على أمل أن يشمها، وقد نجحت الفكرة. بدا فضوليًا تجاه أكمام القميص الطويلة التي كانت تغطي يدي وتنسدل أمامه. — لا يمكنك الوقوف، أليس كذلك؟ لقد سرقت شيئًا من المطبخ لأجلك، هل تريده؟ قطعة صغيرة من اللحم، ما رأيك؟ — رميت قطعة اللحم التي كانت بيدي الأخرى بالقرب منه تقريبًا، فابتلعها بعضة واحدة — أعجبتك، صحيح؟ كولت لم يزمجر اليوم، وظللت أتحدث معه حتى ذهبت أبحث عن مايكون، لكن ذلك الأجنبي اللعين تركني وحدي مجددًا، فاضطررت لإيجاد طريقة أخرى. بالطبع لن أبقى أركض خلفه هكذا. وعندما خرج غاضبًا، استغليت الفرصة واتصلت بع
Last Updated : 2026-05-23 Read more