رايليكان قلبي يدق بعنف ضد ضلوعي بينما كنت أمسح الطاولة الزجاجية في مكتب ألكسندر ريڤيرا الزاوية. أضواء المدينة تلمع بعيداً في الأسفل مثل النجوم البعيدة، لكن شيئاً لم يكن بعيداً الليلة. تجاوز الوقت الحادية عشرة مساءً، المبنى بأكمله خالٍ، والباب مغلق. فقط أنا ومديري التنفيذي.كنت متدربته منذ أشهر، أبقى لوقت متأخر، أرتدي تنانير أضيق، وأتمنى سراً أن يلاحظني. الليلة، بعد أن أنهينا العرض الكبير بنجاح، صبّ لي ويسكي فاخر واقترح أن «نرتاح كبالغين». ما بدأ كحديث عادي تحول إلى لعبة الحقيقة أو التحدي.ما زلت أشعر بنظراته تحرقني كلما انحنيت.«حقيقة أم تحدي، رايلي؟» جاء صوته العميق من الكرسي الجلدي الكبير خلف المكتب. ألكسندر ريڤيرا — ثلاثين عاماً، مبني كالخطيئة في بدلة مصممة، شعر أسود، فك حاد، وعيون تستطيع تجريدي من ملابسي بدون كلمة واحدة.ابتلعت ريقي. كفاي مرتعشة. «تحدي.»ابتسامته الماكرة جعلت ركبتيّ تضعفان. «اخلعي panties الآن أمامي وسلميها لي. ثم أخبريني بالضبط كم أنتِ مبللة الآن.»غمر الحر الوجه. كان يجب أن أرفض. بدلاً من ذلك، ارتجفت أصابعي وأنا أمد يدي تحت تنورتي الضيقة السوداء، أمسك الـ thong
Última atualização : 2026-05-26 Ler mais