عدّت إيلارا الأيام حتى جاء يوم الثلاثاء.طوال اليوم، شعر جسد إيلارا بالغرابة. كانت متوترة، ولكنها كانت متحمسة أيضاً. امتزج خوف عميق وخفي بشعور ساخن وجائع. كانت تعرف أي ليلة هي هذه. وكانت تعرف إلى أين يجب أن تذهب.لم تختر ملابسها المعتادة، بل نظرت في خزانتها ووجدت تنورة قصيرة وبلوزة رقيقة. أرادت أن تبدو جميلة من أجله. أرادت أن يرغب بها.في الساعة التاسعة، في وقت متأخر عن المعتاد، التقطت سلة ملابسها المتسخة ومشت إلى مغسلة الملابس. كانت يداها ترتجفان قليلاً.كان هناك. كان في زاوية صغيرة ما، يقرأ نفس كتابه المعتاد. لم ينظر لأعلى عندما دخلت. وضعت ملابسها في آلة وشغلتها. جلست على المقعد الصلب وانتظرت. كان قلبها ينبض بسرعة، يدق-يدق-يدق ضد ضلوعها.لم تستطع إيلارا منع نفسها من استراق نظرات صغيرة إليه.أغلق كتابه. جعلها الصوت تقفز. وقف ومشى إليها. كانت عيناه عليها، داكنتين وقويتين. توقف أمامها مباشرة.سأل وصوته خفيض: "هل فكرتِ بي؟"همست: "نعم." كانت هذه هي الحقيقة. لم تكن تفكر في أي شيء آخر.قال: "جيد." وضع يده في جيبه وأخرج كيساً أسود صغيراً."افتحيه."ارتجفت أصابعها وهي تأخذ الكيس. فتحته وسكب
Last Updated : 2026-06-02 Read more