All Chapters of ليالي الخطيئة: مجموعة ماجنة من القصص الإيروتيكية: Chapter 31 - Chapter 40

49 Chapters

الجزء الثاني: عاهرة ليلة الغسيل

عدّت إيلارا الأيام حتى جاء يوم الثلاثاء.طوال اليوم، شعر جسد إيلارا بالغرابة. كانت متوترة، ولكنها كانت متحمسة أيضاً. امتزج خوف عميق وخفي بشعور ساخن وجائع. كانت تعرف أي ليلة هي هذه. وكانت تعرف إلى أين يجب أن تذهب.لم تختر ملابسها المعتادة، بل نظرت في خزانتها ووجدت تنورة قصيرة وبلوزة رقيقة. أرادت أن تبدو جميلة من أجله. أرادت أن يرغب بها.في الساعة التاسعة، في وقت متأخر عن المعتاد، التقطت سلة ملابسها المتسخة ومشت إلى مغسلة الملابس. كانت يداها ترتجفان قليلاً.كان هناك. كان في زاوية صغيرة ما، يقرأ نفس كتابه المعتاد. لم ينظر لأعلى عندما دخلت. وضعت ملابسها في آلة وشغلتها. جلست على المقعد الصلب وانتظرت. كان قلبها ينبض بسرعة، يدق-يدق-يدق ضد ضلوعها.لم تستطع إيلارا منع نفسها من استراق نظرات صغيرة إليه.أغلق كتابه. جعلها الصوت تقفز. وقف ومشى إليها. كانت عيناه عليها، داكنتين وقويتين. توقف أمامها مباشرة.سأل وصوته خفيض: "هل فكرتِ بي؟"همست: "نعم." كانت هذه هي الحقيقة. لم تكن تفكر في أي شيء آخر.قال: "جيد." وضع يده في جيبه وأخرج كيساً أسود صغيراً."افتحيه."ارتجفت أصابعها وهي تأخذ الكيس. فتحته وسكب
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الجزء الثالث: عاهرة ليلة الغسيل

قادت سيارتها إلى المنزل، والسدادة تمنحها شعوراً ثقيلاً وممتلئاً بداخلها. كل مطب في الطريق جعلها تتحرك، كتذكير قذر بما فعله بها. كان جسدها يؤلمها، ومؤخرتها تتألم، وكُسها لا يزال مبللاً. كانت تعلم أنه ينبغي عليها أن تشعر بالسوء، أو الخوف. ولكن عندما توقفت في مكان وقوف سيارتها، لم تشعر سوى بشيء واحد.لم تكن تطيق الانتظار حتى يوم الثلاثاء القادم.صعدت الدرج إلى شقتها، وساقاها لا تزالان ضعيفتين قليلاً. ألغت قفل بابها ودخلت، مغلقة إياه خلفها. استندت إلى الباب، وسلة غسيلها النظيف عند قدميها.ذهبت إلى المطبخ وشربت كوباً كبيراً من الماء ثم ذهبت إلى غرفة نومها. نظرت إلى نفسها في المرآة. كان وجهها لا يزال أحمر اللون، وشفتاها منتفختين... بدت كامرأة ضُوجعت بقوة.خلعت ملابسها وصعدت إلى السرير. بدت الملاءات باردة على بشرتها الساخنة. أغمضت عينيها، لكن كل ما استطاعت رؤيته هو وجهه، وسماع صوته. "كُسكِ يخصني الآن." سرت قشعريرة في جسدها. تحركت يدها لأسفل معدتها، بين ساقيها. كانت مبللة جداً. بدأت في فرك بظرها، مفكرة في أصابعه الخشنة، وقضيبه الصلب.طق. طق. طق.انفتحت عيناها فجأة. تجمدت يدها. من كان ذلك؟ كان
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الجزء الرابع: عاهرة ليلة الغسيل

كان عقلها مساحة فارغة. المالك. المالك الجديد كيف؟ الرجل الذي أرسل رسالة حول القواعد الجديدة، وهي رسالة رمتها في درج ونسيتها. كان هو بيتر؟ الرجل من مغسلة الملابس. الرجل الذي استخدمها في سيارته وفي شقته الفارغة. الرجل الذي كان يمتلك جسدها لمدة ساعة كل يوم ثلاثاء أصبح الآن يمتلك منزلها.ترددت كلماته في رأسها. "انزلي على ركبتيكِ. يمكننا البدء بدفعة أولى."تحرك جسدها قبل أن يتمكن عقلها من اللحاق به. كان الخوف عقدة باردة في معدتها، ولكن تحته، بدأت نار مظلمة وساخنة تشتعل. نزلت على ركبتيها على أرضيتها. كان السجاد الرخيص خشناً ضد بشرتها. كانت هذه شقتها. مكانها الآمن. وكان هو هنا، يحولها إلى ملعب له.جلس على أريكتها، الأريكة التي اختارتها من متجر للسلع المستعملة، الأريكة التي غفت عليها مئات المرات. باعد بين ساقيه، كملك على عرشه الجديد. فك سحاب سرواله وأخرج قضيبه. كان صلباً، وغليظاً ومستعداً بالفعل.أمر: "ازحفي إليّ يا عزيزتي."زحفت. بدت المسافة القصيرة من الباب إلى الأريكة وكأنها ميل. كل حركة لركبتيها جعلت السدادة في مؤخرتها تتحرك، كتذكير قذر ومستمر بمكانتها. توقفت بين ساقيه، ورأسها محني.قال
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الجزء الخامس: عاهرة ليلة الغسيل

كانت الأيام القليلة التالية نوعاً غريباً من الطبيعية. كانت إيلارا تستيقظ كل صباح في شقتها، وتبقى عارية. في اليوم الأول، بدا الأمر غريباً ومخيفاً. بحلول اليوم الثالث، بدا الأمر... صحيحاً. كان خضوعاً مستمراً ومنخفض المستوى. كانت تصنع قهوتها، وتقرأ كتابها، وتشاهد التلفاز، كل ذلك وبشرتها العارية تلامس هواء شقتها. كان ذلك تذكيراً. إنه يملك هذه المساحة. وإنه يملكها.لم يأتِ. ولم يرسل رسائل نصية. كان الصمت أسوأ تقريباً من حضوره. جعلها ذلك تتوتر. هل كان يراقبها؟ هل كان يفكر فيها؟ وجدت نفسها تنظف الشقة مرتين في اليوم، متأكدة من أن كل شيء مثالي من أجله، تحسباً لأي طارئ.في بعد ظهر يوم الجمعة، رن هاتفها. كان هو."لدي مفاجأة لكِ."بدأ قلبها يخفق بسرعة. وكتبت رداً:"ما هي، سيدي؟""انظري في خزانة غرفة نومكِ. على الرف العلوي."مشت إلى خزانتها، ومعدتها ترفرف بالتوتر. وقفت على أطراف أصابعها وتحسست الرف العلوي. لامست أصابعها صندوقاً أسود صغيراً. سحبته لأسفل. كان هزازاً جديداً، أكبر من القديم. كان أسود اللون ومصمماً على شكل قضيب حقيقي، بأوردة ورأس غليظ. كانت هناك أيضاً زجاجة صغيرة من المزلق.اهتز هاتفها
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الجزء السادس: عاهرة ليلة الغسيل

مر الأسبوع في ضباب من الخوف والإثارة. ذهبت إيلارا إلى العمل كل يوم، وعادت إلى المنزل، وانتظرت عارية في شقتها. كانت فتاة مطيعة. اتبعت القواعد. لم تلمس نفسها. انتظرت رسائله النصية، وأوامره. كانت أشياء صغيرة في البداية."أرسلي لي صورة لنهديكِ.""اجعلي نفسكِ تقذفين باللعبة السوداء، لكن لا يُسمح لكِ بإصدار أي صوت.""ارتدي سدادة مؤخرة إلى متجر البقالة."كانت كل مهمة بمثابة اختبار، وفي كل مرة اجتازته، شعر جزء صغير ومظلم منها بالفخر. كانت فتاته المطيعة.في اليوم الذي يسبق موعد استحقاق إيجارها، تلقت رسالة نصية جديدة. كانت مختلفة."غداً، ستذهبين إلى العمل.ارتدي اللعبة السوداء داخل كُسكِ طوال اليوم.ارتدي ملابسكِ العادية فوقها. سأكون أنا المسيطر."توقف قلبها. اللعبة السوداء. اللعبة الكبيرة الغليظة. طوال اليوم؟ في العمل؟ كان مكتبها مكاناً هادئاً. سيلاحظ الناس. سيسمعون. سيعرفون."سيدي،" كتبت رداً، وأصابعها ترتجف. "لا أستطيع. سيرى أحدهم. سيسمع أحدهم.""هذا هو المغزى. لا تتأخري."لم تنم تلك الليلة. استيقظت مبكراً، ومعدتها عبارة عن عقدة من التوتر. أخذت حماماً طويلاً، متأكدة من أنها نظيفة وناعمة من أ
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الجزء السابع: عاهرة ليلة الغسيل

بدا الأسبوع كأنه عمر بأكمله. كان كل يوم بمثابة اختبار لطاعتها. وكل ليلة تُقضى في انتظار أمره. كانت اللعبة السوداء تستقر على طاولتها الجانبية، كتذكير مستمر وصامت بقوته. لم تجرؤ على لمسها. كانت فتاة مطيعة.في يوم الجمعة، جاءت الرسالة النصية."كوني مستعدة في الثامنة. ارتدي الفستان الأحمر."الفستان الأحمر. لم يسبق له أن ذكر فستاناً أحمر. ذهبت إلى خزانتها. كان هناك فستان جديد معلق هناك. كان مصنوعاً من مادة رقيقة وحريرية تلتصق بكل انحناء. كان بلون الدم الطازج. وكان قصيراً جداً لدرجة أنه بالكاد غطى مؤخرتها، وبفتحة صدر عميقة أظهرت معظم ثدييها. لم يكن هناك حذاء، ولا تعليمات. الفستان فقط.ارتدته. ونظرت في المرآة. لم تبدُ كطبيعتها. بدت كامرأة تُشترى لليلة. عاهرة راقية وباهظة الثمن. شعرت بقشعريرة من الخوف، ونبض عميق ومألوف بين ساقيها.في الساعة الثامنة، كان هناك طرق على الباب. فتحته. كان هناك، لكنه بدا مختلفاً. كان يرتدي بدلة توكسيدو مفصلة تماماً. بدا كنجم سينمائي. نظر إليها، وعيناه تتحركان ببطء لأعلى ولأسفل جسدها."دوري،" قال.فعلت ذلك، ببطء. استطاعت الشعور بعينيه عليها، على ظهرها العاري، وعلى ا
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الجزء الثامن: عاهرة ليلة الغسيل

انحنى لأسفل وطبع قبلة ناعمة، تكاد تكون حانية، على كل علامة حمراء.باعد بين ساقيها بقبضة خشنة وامتلاكية. نظر لأسفل إلى كُسها المكشوف، بابتسامة قاسية وجائعة على وجهه."انظري إلى هذا. مبللة بالفعل، اللعنة. أنتِ تقطرين من أجلي، أيتها العاهرة الصغيرة القذرة."أزلق إصبعاً عبر طياتها، جامعاً عصارتها. ورفعه إلى الضوء."انظري إلى ذلك. جسدكِ يتوسل من أجل ذلك، حتى لو كنتِ أنتِ لن تفعلي." قرب الإصبع من شفتيها."تذوقي نفسكِ. تذوقي مدى رغبتكِ في هذا."فتحت فمها، واندفع لسانها لتتذوق إثارتها على جلده. كان طعمه مالحاً، ومسكياً، ولا يمكن إنكار أنه طعمها. دفع إصبعه أعمق في فمها، جاعلاً إياها تمصه لتنظيفه.قال وصوته غليظ بالرضا: "هذه فتاة مطيعة."لم ينتظر أكثر من ذلك. خفض رأسه وكان فمه عليها. لم يكن لطيفاً. كان اعتداءً امتلاكياً ومبللاً. كان لسانه قوياً، يجر بفظاظة فوق بظرها، ثم يندفع بداخلها، يضاجعها بفمه. كان كشط لحيته على فخذيها الداخليين الحساسين احتكاكاً خاماً ومحرقاً لم يزد اللذة إلا حدة. أكلها وكأنه يتضور جوعاً، وكأنه يملك كل إنش فيها. امتص بظرها داخل فمه، ولسانه ينقر الحلمة الصلبة بلا هوادة، بان
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الكتاب السادس: جعلت المُدلِّك يختار: وظيفته... أو كُسي

"يداك ترتجفان."توقفت يدا الرجل، اللتان كانتا تعملان في دوائر ثابتة ومتمرسة على أسفل ظهرها، تماماً. لم تنظر كلارا لأعلى من مسند الوجه، لكنها استطاعت الشعور بالتغير المفاجئ في ضغط الغرفة. استطاعت الشعور بالارتعاش الخافت في أصابعه حيث استقرت على بشرتها.قال وصوته هادئ ومجهد: "أنا آسف. الأمر فقط... لقد كان يوماً طويلاً."أطلقت كلارا ضحكة خافتة وخالية من المرح."ليس للأمر علاقة باليوم. له علاقة بحقيقة أنني عارية على طاولتك وأنت تريد مضاجعتي. لا تكذب."كان صامتاً. استطاعت سماع الصوت البطيء والإيقاعي (خفق-خفق-خفق) لمروحة السقف وهي تشق الهواء الكثيف المعطر برائحة الحمضيات. لقد اختارت هذا المكان لسرّيته، حيث تم تدريب المعالجين ليكونوا غير مرئيين. لكن لم تكن لديها أي نية لتكون غير مرئية اليوم.قالت كلارا، وصوتها هادئ ومستقر: "اسمك هو مارك، وفقاً للجدول بالخارج.""وأنا كلارا. الآن وقد تعارفنا يا مارك، أريدك أن تحرك يديك لأسفل وتدلك مؤخرتي بشكل صحيح. ليس وكأنك خائف منها."أطلق نفساً مهتزاً، صوت هزيمة خالصة. كان يعلم أنه لم يعد هناك مجال للتظاهر بعد الآن. انزلقت يداه، الزلقتان باللوشن الدافئ غير
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

الجزء الثاني: جعلت المُدلِّك يختار: وظيفته... أو كُسي

حدق بها، وصدره يعلو ويهبط، وعقله يحاول بوضوح استيعاب الأمر. تدريبه المهني، وسيطرته على نفسه، كل ذلك قد ذهب، ليحل محله حاجة حيوانية خام كانت مكتوبة على وجهه بالكامل. بيد مرتجفة، مد يده إلى حزام سرواله القطني الرقيق. تخبط في رباط السحب، وأصابعه خرقاء من الشهوة، وأخيراً دفع القماش لأسفل فوق وركيه.اندفع قضيبه حراً، صافعاً ضد معدته. كان غليظاً وصلباً، والرأس بلون أرجواني داكن وغاضب، وزلقاً بالفعل بالمذي. نبض وريد غليظ على طول الجانب السفلي، كدليل على إثارته. وقف هناك، مكشوفاً وضعيفاً، وانتصابه علامة واضحة ولا يمكن إنكارها على استسلامه.أخذت كلارا خطوة بطيئة للأمام، وعيناها مثبتتان على انتصابه. لم تلمسه على الفور. اكتفت بالنظر، ونظرتها بمثابة مداعبة جسدية جعلت قضيبه ينتفض. دارت حوله مرة واحدة، كمفترس يتفقد فريسته، مستوعبة العضلات المتوترة لظهره والارتعاش الطفيف في ساقيه.عندما أصبحت أمامه مرة أخرى، مدت يدها. لم تلف يدها حوله. بدلاً من ذلك، مدت إصبعاً واحداً وتتبعت خطاً بطيئاً ومتعمداً من قاعدة قضيبه وصولاً إلى الحافة الحساسة. جمعت قطرة المذي هناك وجلبت إصبعها إلى شفتيها، متذوقة إياه. لم تغ
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

الكتاب السابع: الليلة، هو يراقبني وأنا آخذ قضيب رجل آخر

الكتاب السابع: الليلة، هو يراقبني وأنا آخذ قضيب رجل آخر"أخبريني فيمَ تفكرين."كان صوت مارك همهمة خفيضة في أذنها. كان خلفها، ووزنه ضغط مألوف وثقيل، وقضيبه يتحرك بداخلها بإيقاع بطيء وثابت. كانا في سريرهما، والغرفة مظلمة باستثناء شريط من ضوء القمر يتسلل عبر الستائر.ترددت آنا، قابضة على الملاءات. كان الخيال جديداً، شرارة صغيرة وخطيرة كانت تغذيها لأسابيع. بدا من الغباء قول ذلك بصوت عالٍ.حثها مارك: "هيا"، ودفعاته أعمق قليلاً."إنها تلك النظرة التي تعتليكِ. عقلكِ في مكان آخر. أخبريني."أخذت نفساً."ماذا لو... ماذا لو كان هناك شخص آخر هنا معنا؟"سكن مارك بداخلها. تصلب جسده. لثانية مرعبة، ظنت آنا أنها ارتكبت خطأً فادحاً. ثم أطلق نفساً بطيئاً ومهتزاً.كرر، وصوته بالكاد همس: "شخص آخر؟"قالت، دافعة للخلف ضده، لتشجيعه على التحرك مرة أخرى: "أجل. رجل آخر."بدأ يتحرك مرة أخرى، لكن الإيقاع كان مختلفاً الآن. كان أبطأ، وأكثر تعمداً، وأكثر كثافة. "ماذا سيكون يفعل؟"قالت آنا، والكلمات تخرج أسهل الآن: "سيكون يراقبنا.""سيكون جالساً على ذلك الكرسي هناك، يداعب قضيبه بينما يراقبك تضاجعني."تأوه مارك: "اللع
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status