كانت رحلة المصعد للأعلى صامتة، والهواء كثيف بالتوتر. أُغلق باب الغرفة بنقرة، وكان الصوت عالياً بشكل غير طبيعي. تألقت أضواء المدينة خارج النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، لكن ثلاثتهم كانوا في عالم خاص بهم."اخلعي فستانكِ،" قال ليو دون مقدمات. لم يكن صوته سؤالاً. كان بياناً.ارتجفت أصابع آنا وهي تجد السحاب. نزل القماش على جسدها وتجمع عند قدميها. وقفت بحمالة صدرها وسروالها الداخلي، وبشرتها تقشعر تحت نظرته المباشرة. لم يبتسم. اكتفى بالنظر، وعيناه حرق بطيء وساخن. وقف مارك بجوار النافذة، تماماً كما خططوا، كمراقب صامت.قال ليو: "الباقي. أريد أن أراكِ بالكامل."فكت حمالة صدرها وتركتها تسقط. كانت حلمتاها صلبتين بالفعل، كنقطتين مشدودتين في الهواء البارد. سحبت سروالها الداخلي لأسفل ساقيها وخرجت منه. كانت عارية. مكشوفة. كان قلبها ينبض بشكل جامح ومحموم ضد ضلوعها.قال ليو: "جيد." ومشى نحوها. كان بكامل ملابسه، شخصية قوية وصارمة. توقف أمامها ومرر إصبعاً لأسفل معدتها، عبر الشريط الأنيق لشعر عانتها، وبين ساقيها. أزلق إصبعاً واحداً بداخلها.قال ليو، ليس لها، بل لمارك: "إنها غارقة في البلل.""زوجتك مست
Last Updated : 2026-06-04 Read more