. كان جسدها حارًا بشكل لا يطاق، ونهداها مشدودين تحت الحمالات الرفيعة لقميصها، وحلمتاها تحتكان بالقماش مع كل حركة محبطة لجسدها. تحولت الأسابيع إلى أشهر منذ آخر مرة لمسها فيها أحد، منذ أن شعرت بالضغط المألوف ليدين قويتين تثبتانها، وتملآنها بنشوة لا تستطيع أن تمنحها لنفسها. كان هذا الحرمان ينهشها الليلة أكثر من أي وقت مضى، تاركًا إياها تنبض بألم ولذة ترفض أن يتم تجاهلها.بأنين خافت، أزاحت مايا الغطاء جانبًا وتركت يدها تتجول، مترددة لوهلة قصيرة قبل أن تدسها تحت حزام سروالها القصير. لامست أطراف أصابعها القطن المبلل لسروالها الداخلي، واحتبست أنفاسها في حلقها بحدة. لم تدرك مدى بللها، وكيف كان جسدها يتوسل بصمت طوال اليوم لشيء أكثر من مجرد متعة يدها. أرسل أقل ضغط على بظرها المنتفخ موجة صدمة عبر بطنها، لترتفع وركاها غريزيًا نحو لمستها، وكأن أصابعها وحدها لم تكن كافية.أغمضت عينيها تاركة عقلها يشرد، محاولة تخيل أي شيء يمكن أن يأخذها أعمق في تلك الحاجة المشتعلة التي تنهش جسدها. فكرت في ذراعين قويتين تثبتانها، وشفتين خشنتين تنسحبان على منحنى عنقها، وصوت عميق يهمس بوعود بذيئة في أذنها. غمرت الصور ع
最後更新 : 2026-05-31 閱讀更多