الفصل 62آرثر تايلوركما اتفقت مع يوري، سافرت قبل الفجر بقليل إلى بوينس آيرس.كان قد عرف بالفعل مكان وجود ذلك الرجل، وكانت جميع معلوماته بين يديه.— هل هو هنا؟— نعم. لم يغادر منذ وصوله. إنه يختبئ. — علّق يوري.نظرت إلى ذلك المنزل القديم المتهالك، ولم يعجبني أبدًا أن أتخيل ما مرت به صاحبتي ذات الشعر الناري وهي محتجزة في تلك الغرفة الصغيرة المجاورة.حتى من بعيد كان الإهمال واضحًا في كل شيء حول المكان.سأحتاج إلى معدة قوية لأدخل ذلك الجحر.— سأدخل.— هل أحضرت السلاح؟ قد يكون مسلحًا.— نعم، لكنني لا أنوي استخدامه.عدّلت موضع المسدس في جيبي وتسللت من الخلف حتى لا ألفت الانتباه.رأيته مستلقيًا على أريكة قديمة ممزقة، نائمًا بعمق.كان المكان فوضى كاملة.بقايا الطعام منتشرة في كل زاوية.وعندما لاحظت أن الباب مقفل، التقطت قطعة معدنية صغيرة من الأرض، وتمكنت بهدوء من فتح القفل دون أن يسمع ذلك الحقير شيئًا.عندها فقط قررت كيف سأبدأ معه.وفي الحقيقة... بدت الفكرة ممتعة.أمسكت بطرف الأريكة الخفيفة، ورفعتها دفعة واحدة، فقلبتها رأسًا على عقب وأسقطته أرضًا.— ما هذا بحق الجحيم؟! — زمجر غاضبًا.أمسكته
Last Updated : 2026-06-05 Read more