وجهة نظر تايلر كنت أعلم يلوح في الأفق أنني لن أتمكن من النوم بأي شكل من الأشكال تلك الليلة.كنت أشعر بجليد جسد سارة الدافئ بجانبي على الفراش. كان جسدها منكمشًا، وأنفاسها منتظمة بجواري.في هذه الأثناء، وعلى الجانب الآخر، كنت أصارع نفسي كي لا أفكر فيما حدث منذ فترة وجيزة بيني وبين ديريك.كانت مؤخرتي لا تزال تؤلمني. حدقت في السقف بجمود وأنا غارق في أفكاري. لكن الأمر الأكثر إلحاحًا هو أن قضيبي بدأ يؤلمني بمجرد التفكير في كل ما حدث.اللعنة.انزلقت أصابعي داخل سروالي. كنت حريصًا ألا أتحرك كثيرًا، خوفًا من أن توقظ حركتي زوجتي من سباتها.نظرة خاطفة سريعة نحوها للتأكد من أنها مستغرقة في النوم جعلتني أهدأ قبل أن أتابع طريقي للوصول إلى عضوي الذي بدأ يتضخم.بعد ثوانٍ قليلة، كانت أصابعي تلتف حول ضخامته السميكة، وبدأت في مداعبته بضربات بطيئة ولكنها ثابتة ومشدودة نحو الأعلى.سرت الرعشة والمتعة في أوصالي.كان جسدي يقاوم كي لا ينتفض على السرير بحثًا عن ذروة النشوة في تلك اللحظة. لم أكن أفكر إلا في ديريك وأنا أمارس العادة.معدته المقسمة، وعضلات ذراعيه المفتولة، وأصابعه القوية، وقضيبه الضخم المبلل بالم
اقرأ المزيد