كم هو لطيف، يتلعثم دائمًا كلما شعر بالتوتر.قلت له مهدئةً روعه: "فهمت، سأرتدي غدًا فستاني المفضل، فلا تقلق، ولم يذهب ظني بعيدًا."في صباح اليوم التالي، وقفت أمام خزانة ملابسي المليئة بالثياب التي أهداني إياها فارس، ووضعت يدي على جبيني مبتسمة بيأس.أيّ منها يا ترى هي المفضلة لديه؟حاولت استرجاع تعابير وجهه في كل مرة كان يهديني فيها ثوبًا، لكني لم أستطع التخمين.يبدو أنه لا يهتم إلا بما إذا كانت تعجبني أنا أم لا.وبعد ثلاث ساعات من الحيرة، استقر خياري في النهاية.اخترت فستانًا أزرق أنيقًا مكشوف الكتفين، يناسب تمامًا قلادة "قلب المحيط".كان فارس ينوي القدوم لاصطحابي، لكني رفضت ذلك بلطف.أردت أن أذهب بمفردي لأفاجئه سرًا.وأثبت له بالأفعال أنني أحببت هداياه حقًا، كل واحدة منها بلا استثناء.ولكن ما لم يكن في الحسبان هو أنني عندما أوشكت على دخول الحديقة، رأيت حمدان العتيبي.أردت الابتعاد بسرعة، لكنه أمسك بمعصمي.تخلصت من قبضته بحركة غريزية، ثم نظرت إليه بحذر."ماذا تفعل هنا؟"آلمت ردة فعلي حمدان في أعماق قلبه."لمى، لقد بحثت عنك طويلًا حتى تمكنت أخيرًا من معرفة أخبارك. ألا يمكنك مسامحتي وإعطا
더 보기