ما إن أعدت قائمة الهدايا إلى مكانها الأصلي، حتى فتح باب المدخل.دخل حمدان تفوح منه رائحة الخمر، وجلس بجانبي بخيلاء."لقد اختفيت لبضعة أيام، وظننت أن كرامتك عالية ولن تعودين أبدًا.""لكنك في النهاية لا تستطيعين الاستغناء عني، لذا عدت مطيعة."كان على وشك أن يقول علانية إنني عدت طمعًا في ماله.أو ربما كنت منذ البداية في نظره مجرد طماعة لا تبحث إلا عن نقوده.لم أرفع جفني حتى، بل تحركت قليلًا إلى الجانب،متفاديةً ذراعه التي كان يحاول وضعها حولي.تجمد في مكانه للحظة، ونظر إلى يده ثم إليّ.وظن أنني غاضبة منه فقط بسبب تلك الألفي دولار."لقد شربت قليلًا وأشعر بالعطش، اذهبي واصنعي لي حساءً لإزالة أثر الثمالة."كان دائمًا هكذا، يتصرف دون وعي بغطرسة الأسياد.ولكن عندما بدأ في ملاحقتي قبل سبع سنوات،استخدم مهارات تمثيلية رديئة ليتظاهر بأنه رجل فقير،وقد انطلت عليّ حيلته تمامًا."يا لمى، أنا لا أملك شيئًا، ولا أستطيع أن أضمن لك مستقبلًا مستقرًا.""ولكن يمكننا السعي معًا لننعم بحياة كريمة ونبني مستقبلنا بأيدينا."في ذلك الوقت، ونظير صدقه الذي بدا على وجهه، أومأت برأسي موافقة.كنت بحاجة إلى المال فعلا
閱讀更多