عندما أخبرني البرنامج أنني أستطيع العودة، لم أشعر بأي فرح.لم أشعر سوى بالفراغ.وفي المرة التالية التي فتحت فيها عينيّ، كنت أحدق في سقف مستشفى أبيض. كانت الأجهزة تصدر رنينًا بجانبي، وحلقي يحترق كأنني كنت نائمة لسنوات.لاحظت إحدى الممرضات استيقاظي، فأسرعت نحوي.وقالت: "أنتِ في أمان، لقد تعرضتِ لانفجار في أرصفة الميناء. أما صوفيا لين فلم تنجُ".اشتدت قبضتي على الملاءة.لقد ماتت صوفيا.وقبل أن أتمكن من التحدث، أضافت الممرضة: "هناك ناجٍ آخر، شاب يُدعى لوكا، وقد استيقظ هذا الصباح".وفي تلك اللحظة، انفتح الباب.كان لوكا واقفًا هناك مستندًا إلى عصا، شاحبًا وأنحف مما مضى، ولكنه حي. وعندما التقت عيوننا، ابتسم بخفّة.وقال: "هذه المرة، ربما نكون نحن الأبطال حقًا".حدقت به للحظة واحدة، ثم مددت يديّ نحوه بأصابع مرتجفة.فجاء إليّ على الفور.احتضنته بقوة، والدموع التي لم أكن قادرة على ذرفها في ذلك العالم انهمرت أخيرًا.لاحقًا، أخبرني لوكا بكل شيء.في العالم الحقيقي، كان زميلي في الدراسة الجامعية. لقد أحبني لسنوات، بهدوء، ومن بعيد. وفي ليلة انفجار أرصفة الميناء، تتبع صوفيا لأنه كان يعلم أنها تكرهني وا
続きを読む