وجهة نظر أناليزلطالما تخيلت أن الدخول إلى قاعة الرقص سيشعر وكأنه ينزلق إلى حكاية خرافية.تنبيه المفسد.. لم يفعل ذلك.في اللحظة التي فتحت فيها الأبواب المذهبة، أدركت أن القصص الخيالية نسيت تفاصيل صغيرة واحدة.. الجزء الذي يتحول فيه كل زوج من العيون إليك مثل السكاكين. المئات منهم..تلمع الثريات أعلاه مثل النجوم المجمدة، وترسم الأرضية الرخامية بأنهار الضوء. تحركت العباءات الحريرية مثل الأمواج، وكان الهواء كثيفا بالعطور.. الأزهار والدخان، وتحت كل ذلك، شيء حاد ومتوحش. الليكان.وأنا؟ لم أكن أميرة في كتاب قصصي. كنت فريسة تتجول في عرين الأسود. أو، بشكل أكثر دقة، عرين الليكان.أردت أن أضحك، حقا. -يلقد دفعني زوجي العزيز إلى ثوب مخيط إلى الكمال، يقطر بالحرير الأزرق منتصف الليل والخيط الفضي، هذا النوع من الأشياء التي صرخت انظر إليها، إنها تنتمي. إلا أن يدي المهتزة أمسكت بالثوب بإحكام شديد، وتجعد الوهم المثالي حتى قبل أن يبدأ.قلت لنفسي: "استرخي يا أناليز". أنت تمشي فقط إلى غرفة مليئة بالأشخاص الذين يريدونك أن تفشل، أو تنزف، أو كليهما. لا يوجد ضغط.وقف ألاريك في الطرف البعيد من قاعة الرقص، بالضبط
Last Updated : 2026-06-04 Read more