LOGINولدت صامتة وازدراء من قبل عائلتها لكونها بشرية، وكانت مخبأة في المناطق البعيدة من المملكة كإحراج تمنيت عائلتها نسيانه.... ولكن عندما تختفي أختها غير الشقيقة الجميلة داليا عشية زفافها من الأمير الليكان، يتم جر أناليز إلى المذبح، محجبة في مكان أختها.... لأن إلغاء حفل الزفاف من شأنه أن يثير الحرب. إغضاب الليكان يعني الدم. ترتبط الآن بأمير ليكان القاسي الذي لا يرحم، وهي ممزقة بين الوحش الذي يجب أن تسميه زوجها وابن ألفا الذي يراقبها بكثافة محظورة، تجد أناليز نفسها الآن عالقة في لعبة خطيرة من الدم والرغبة والبقاء على قيد الحياة.
View Moreأناليز بوفكانت كلمات جودي لا تزال ترن في أذني بعد فترة طويلة من ترك يدها خدي.".. من تظن أنك بحق الجحيم؟ تعطيل سلام مملكتين،" كانت تبصق، بدا صوتها مثل الحمض والسم. "منذ متى أصبحت قريبا جدا من الأمير ناثان لدرجة أنه يجرؤ على محاولة اختيار معركة مع ألاريك من أجل رأسك؟" انتظر.." تجعدت شفتاها ببطء في سخرية حادة بما يكفي لسحب الدم. "لا تخبرني.. هل عاهرة نفسك إلى ناثان؟ هل فعلت؟"هزت رأسي ببطء في محاولة لأقول لا ولكن الصفعة جاءت قبل أن أتمكن حتى من صنع العلامة الأولى بأصابعي. ازدهرت اللدغة بشدة عبر بشرتي، ساخنة ومؤلمة ومهينة.ارتعشت يدي، في الجو، عالقة بين التحدي والدفاع .. لكن مارين لم تترجم بعد، ولم تشرح بعد.كانت كف جودي أسرع."متى أصبحت شجاعا جدا للتحدث معي؟" منذ متى بدأت لعبة القمامة هذه؟" همست وهي تتحدث معي، السم يقطر مع كل كلمة.ثم تم تثبيت أصابعها بقوة على وجهي، وحفرت أظافرها بعمق في فكي وهي تسحبني بالقرب بما يكفي لرؤية عينيها اللامعتين البنيتين المزعجتين."استمع أيها الشقي الصغير.. ربما تكون قد تزوجت من الأمير العظيم ألاريك من الليكان الدموي.." همست، صوتها حريري وممزوج بكل نوع من
ألاريكس بوف"تعود الفتاة المزعجة" تنهد زوراك."تشبث الدم بي مثل الجلد الثاني. لزج. معدني.يمكنني أن أشعر به يجف على مفاصلي، ويمكنني أن أشم رائحته حادة وسميكة في الهواء. كان الفناء هادئا، وأنفاس المتفرجين ترتجف مثل الأوتار التي تم سحبها بإحكام شديد.ومع ذلك ابتسمت.ليس من أجلهم. ليس من أجل تبريد الجسم على الحجر ورائي.من أجلها.لورا دانيل.كانت يدها صغيرة في يدي، ناعمة، لا تشوبها شائيبة، وهو تناقض مباشر مع لوحة الدماء على بشرتي. انحنيت فوقه، وتركت شفتي تنظف الظهر. شحذت ابتسامتي عندما قطع عطرها المألوف رائحة الموت الكريهة.عندما استقامت، للحظة واحدة تومض، شعرت بشيء غير عادي. شيء لم أستطع وضعه.ثم رفعت عيناي..كما لو كان يبحث عن شيء ما أو شخص ما ولكن لم يكن هناك شيء هناك.كانت المساحة فارغة، باستثناء مارين التي تندفع عبر الفناء، وتنورتها تتأرجح، وحركاتها محمومة، كما لو أنها رأت للتو الشيطان يخرج من الظل.لقد هدأت. ثم، ببطء، انحنت شفتاي مرة أخرى.إذا.. لقد رأت.قطع صوت لورا خلال اللحظة، بارد، ممزوج بالسم القاتل الذي كانت تحمله دائما مثل العسل. "أنت تفوح منه رائحة الدم." تجعدت شفتها كما لو
أناليز بوفأغلق الباب خلفنا بانفجار عال تردد صداه في الغرف. كنت لا أزال أرتجف، على الرغم من أنني أجبرت يدي على حركات أنيقة وثابتة عندما استدارت مارين لمواجهتي، وعيناها واسعتان من القلق.رفعت أصابعي، ببطء متعمد، ومهذب بعناية. "يمكنك أن تتركنا."حواجبها مقروصة، لكنني أضفت علامة أخرى، أكثر حدة هذه المرة. "الآن."تركت أضعف تنهد شفتيها. نظرت إليه.. كان ظلا يلوح في الأفق في جميع أنحاء الغرفة، وكانت كتفيه متوترة، وكان فكه مثل حجر صلب.. ثم عادت نظرتها إلي.قمت بإمالة ذقني، ابتسامة تقريبا تسحب زاوية فمي. تحركت يدي مرة أخرى "اذهب. قبل أن يقرر جلدك على قيد الحياة أيضا."اتسعت عيون مارين، بطريقة مروعة قبل أن تضغط على شفتيها معا في محاولة لخنق الضحك الذي لم تجرؤ على تركه الانزلاق. تراجعت إلى انحناء لطيف وسارعت للخروج من الغرفة، وأغلق الباب خلفها.هذا تركني فقط. وهو.عدت ببطء، والغضب يرسم تعبيري بالفعل مثل القناع.وجدت عيناه الكهرمانية الذهبية عيني على الفور، حارقة وثقيلة، ومن المستحيل تجنبها. ثم، بصوت هادئ يهدر بشكل مظلم عبر الفضاء، تحدث، "أوه.. لو كان بإمكان النظرات فقط أن تقتل.."رفعت يدي، وأشرت
وجهة نظر ألاريك"أناليز."انتزع اسمها ببرودة من فمي قبل أن أتمكن من تقيده.. بدا منخفضا وحادا ومتفوقا بشيء بدائي للغاية بحيث لا يمكن تمريره لخطاب عادي.لم يكن اسمها فقط الذي اتصلت به. لقد كان تحذيرا. ادعاء. هدير ملفوف بمقاطع حلوة.لقد تراجعت من صوت صوتي، ورأيت بوضوح كيف تصلبت كتفيها بينما جلدت عيناها الواسعتان في اتجاهي. وذلك عندما رأيته بشكل صحيح..يد الذئب.عليها.يدي ناثان.على زوجتي..ثابت على خصرها كما لو كان لديه الحق اللعين في إبقائها واقفة بجانبه. كان جسده قريبا جدا، وكان وجهه مائلا نحو وجهها كما لو كان يحاول التحديق في روحها، وكان تعبيره مزعجا وناعما بشكل لا يطاق. كما لو كانت تنتمي إلى قبضته.كما لو كانت نوعا من الكريستال الهش.كانت.. لكنها بلورتي الهشة لكسرها واللعب بها وليس له.أصبح زوراك متوحشا على الفور. نحن خارج.. مزقه. تمزيق حلقه، وأمعائه حيا، ونثر عظامه المزعجة. دمر وجهه الغبي لأنه كيف يجرؤ عليه؟.. كيف يجرؤ على لمس ما هو لنا.قبضت أسناني بشدة على فكي. ضاقت رؤيتي إلى اللون الأحمر. كل شيء آخر.. الزهور والنوافير وحتى عيون أناليز المذعورة غير واضحة عند الحواف.فقط يدي ناثان
reviews