«حبيبتي، ليلى قالت إنكِ مريضة. ماذا بكِ؟» جلس على حافة السرير، ومد يده ليلمس جبهتها. تراجعت غزل عن لمسه بسرعة. ليس بوضوح، لكن كفى ليلاحظ. «لا شيء. مجرد صداع. ربما بسبب التعب.» «هل تريدين أن أستدعي طبيباً؟» «لا.» كانت إجابتها حادة، أكثر مما قصدت. لاحظت ذلك، فخففت صوتها. «لا، شكراً. فقط أحتاج إلى الراحة.» نظر إليها مراد نظرة طويلة. كانت عيناه تبحثان في وجهها عن شيء. قرأ شيئاً، لكنه لم يستطع تحديده. «حسناً. سأغادر للعمل. لكن سأعود باكراً لأطمئن عليكِ.» وقبل أن يغادر، انحنى ليقبلها على جبينها. هذه المرة، لم تستطع التظاهر. تراجعت برأسها بسرعة، وكادت أن تضربها بالجدار خلفها. توقف مراد. كانت عيناه تتسعان قليلاً. «غزل ... هل أنتِ بخير حقاً؟» ابتسمت ابتسامة مصطنعة. «نعم. فقط الصداع. آسفة، أنا متعبة جداً.» وقف، ونظر إليها مرة أخرى. كان هناك ارتياب في عينيه الآن. «سأترككِ ترتاحين. اتصل بي إذا احتجتِ شيئاً.» خرج من الغرفة، وأغلق الباب. بقيت غزل جالسة على السرير، ترتجف. كانت تكاد تخونه. تكاد تنفجر في وجهه، تسأله عن روان، عن الخطة، عن كل شيء. لكنها تذكرت كلمات رو
閱讀更多